ـ[السكران التميمي]ــــــــ[18 - Mar-2009, مساء 08:15]ـ

(6048) ـ عِمْرَانُ بنُ مُسْلِم المِنْقَرِي، أبو بَكْرٍ البَصْرِي القَصِير، رأى أنساً (خ م د ت س).

وروى عن: أبي رجاء العطاردي، والحسن، ومحمد، وأنس بن سيرين، وعطاء بن أبي رباح، وإبراهيم التيمي، وسعيد بن سليمان الربعي، وعبد اللَّه بن دينار، وقيس بن سعد المكي، وغيرهم.

وعنه: مهدي بن ميمون، والثوري، والجراح بن مليح والد وكيع، وخالد بن الحارث، ويحيى القطان، ويحيى بن سليم الطائفي، وحاتم بن إسماعيل، وحماد بن مسعدة، وبشر بن المفضل، وعبد اللَّه بن رجاء المكي، وآخرون.

قال القطان: كان مستقيم الحديث، وإنما ذكرته لأنه يروي أشياء لا يرويها غيره، وينفرد عنه قوم بتلك الأحاديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات».

قلت: وزاد: إلا أن في رواية يحيى بن سليم عنه بعض المناكير، وكذا في رواية سويد بن عبد العزيز عنه انتهى. وقد فرق البخاري بين عمران بن مسلم القصير، فقال أبو بكر: سمع أبا رجاء وعطاء وكناه يحيى بن سعيد، ثم قال: عمران بن مسلم عن عبد اللَّه بن دينار منكر الحديث روى عنه يحيى بن سليم، وكذا تبعه ابن أبي حاتم في التفرقة بينهما، وقال في الذي يروي عن عبد اللَّه بن دينار: سمعت أبي يقول: هو منكر الحديث، وهو شبه المجهول. وكذا فرق بينهما أيضاً ابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وابن عدي، والعقيلي، وأنكر ذلك الدارقطني في العلل في ترجمة عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر وقال: هو هو بغير شك.

وقال ابن أبي حاتم: ثنا أبو زياد عن عبد الرحمن بن مهدي. وذكره عمران بن مسلم الجعفي فقال: كان مستقيم الحديث، فسألت أبي عن عمران القصير، فقال: لا بأس به، قال: وسألت أبي عن عمران الذي روى عن أنس قال: خدمت النبي عشراً، وعنه جعفر بن برقان فقال: يرون أنه عمران القصير ولم يسمع من أنس. وأفرد العقيلي عمران بن مسلم عن عمران القصير عن أنس وذكر له هذا الحديث.

وقال ابن عدي في ترجمة سويد بن عبد العزيز: عمران القصير هو ابن مسلم بصري، عزيز الحديث ونسب عمران الراوي عن عبد اللَّه بن دينار مكياً. وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت يحيى بن معين عن خالد بن رباح، فقال: بصري، ليس به بأس، يحدث عن عمران أبي بكر، فقال: هذا عمران القصير ليس بشيء.

أخي الفاضل سأكتفي بنقل كلام إمام أهل السنة ولن أزيد عليه رأيا فحسبك به علما ومعرفة:

قال أبو داود في سؤالاته للإمام أحمد: سمعت أحمد قيل له: عمران القصير؟ قال: هذا عمران بن مسلم البصري. روى عن معاذ، ثقة.

وقال عبد الله بن الإمام أحمد: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمران أبي بكر. قال أبي: هذا عمران القصير. وهو عمران بن مسلم؛ ثقة.

أما بالنسبة لنقلك الكلام عن سويد بن عبد العزيز، فلا يخفاني حفظك الله ما قيل فيه، وقد ذكرت لك من وثقه أو قبله. ثم قلت لك روايته مقبولة إذا وافقت الثقات، وذكرت لك أنه وافق الثقات فقد توبع.

وعليه أخي فكما قلت لك الحديث أقل أحواله أنه حسن وليس بضعيف. فتنبه

ـ[أخوكم]ــــــــ[18 - Mar-2009, مساء 11:04]ـ

أخي السكران التميمي: هذه النقول ليست لك فقط بل للجميع

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[18 - Mar-2009, مساء 11:08]ـ

أخي السكران التميمي: هذه النقول ليست لك فقط بل للجميع

وهل منعت أحدا، أو مسكت يده عن الكتابة، أو وضعت لافتة على المشاركة أنها لي فقط وممنوع دخول الآخرين؟!

قد اكتفيت هنا؛ والسلام

ـ[أخوكم]ــــــــ[19 - Mar-2009, صباحاً 02:01]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا: أحبتي من الخطأ الحكم مباشرة على حديث ما بمجرد مشاهدة قول أحد من العلماء لهذا الحديث أنه صحيح أو ضعيف، ويكفي شاهدا على ما أقول صنيع الإمام السيوطي لتتبعه الكامل لكتاب (الموضوعات) للإمام الحافظ ابن الجوزي مع قدره وجلالته.

أنتم رجال وهم رجال، وما المانع بعد أن ترى قول هذا الشخص في الحكم على حديث ما أن تنظر فيه أنت أيضا نظرة ثانية لعلك أن تنمي أولا قدرتك وتطمئن نفسك ثانيا وتتثبت ثالثا، فلعل الشيخ قد ذهل عن أشياء عرفها وتنبه لها غيره.

كلام جميل!

طبق هذه القاعدة على ما أورده الضياء في المختارة ولا تقبل تحسينه إلا عندما تتأكد من أن رواة الحديث (كل واحد على حده) ثقات!

أعني لا تقبل تحسينه هكذا!

ونحن نكتفي به إذا كان حسنا عن غيره ونعتمده دليلا ونجعل غيره متابعة له!

[ center]

وقد ذكر الإمام الهيثمي الحديث في (المجمع) بنفس هذا الطريق وقال: رجاله موثقون.

عبارة رجاله موثقون لا تعني أنهم ثقات وهذا أمر لا يخفاك!

[ center]

قلت: ثم الحديث لم ينفرد به عبد العزيز بن سويد عن عمران القصير

هذه عبارة مستعجلة توهمت فيها في اسم الراوي وليست مشكلة بل المشكلة عبارة لم ينفرد به سويد بن عبدالعزيز عن عمران القصير!!

نقول بل تفرد به سويد بن عبدالعزيز عن عمران القصير! ولم يروه عن عمران القصير غيره!

[ center]

بل توبع. فقد رواه (الضياء) في المختارة وغيره الكثير من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه؛ وقال: إسناده حسن. وقال (الهيثمي): رجاله ثقات.

وعليه فالحديث على أقل أحواله (حسن)، وقد أبعد من ضعفه.

قولك بل توبع!

هذه لا تسمى متابعة لسويد بن عبدالعزيز إلا إذا كان في السند عمران القصير وبقية السند!

ولكن أنا أعرف قصدك منها!

تريد أن تقول روي هذا الحديث من طريق أخرى!

قولك:وغيره الكثير من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه! أقول: تريد بالكثير الاسناد الطويل إلى المعتمر؟ هذه عبارة غير دقيقة!

أقول:لم يروه الكثير عن المعتمر بن سليمان!

ولو صح السند إلى المعتمر بن سليمان لصح الحديث!

.

.

.

أقول لك وللإخوة القراء الكرام لسنا بحاجة للأحاديث الضعيفة في مسألة مثل هذه لأنه لا يحتاج للروايات الضعيفة الا من لم يجد في الصحيح ما يغنيه ونحن في غنى بالصحيح عن الضعيف!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015