بقي أن أنوه إلى أن شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله قد قتل المسألة بحثا ودراسة وإستدلالا وتقريرا في جميع المجلد رقم (22) من مجموع الفتاوى من (ص264 وما بعدها إلى آخر الكتاب).
فمن أراد الوقوف على حيثيات هذه المسألة وما يندرج تحتها من فروع فعليه بهذا الجزء من هذا الكتاب
ـ[أخوكم]ــــــــ[22 - Mar-2009, مساء 06:00]ـ
تأملات في قراءة البسملة في الصلاة:
1 - تقال البسملة في الصلاة في موضعين قبل الفاتحة و قبل السورة.
2 - نفي الجهر ليس إثبات للإسرار (احتمال الترك مطلقا) والعكس غير صحيح فإن إثبات الإسرار نفي للجهر ..
3 - أن الإسرار بالبسملة يحتاج إلى قرينة تثبته مثل أن يسمع شيئا من البسملة فيعلم السامع أنه يقولها وإلا فكيف يعرف السامع أنه ترك أو أسر.
.
.
من روى من الصحابة في شأن البسملة
أكثر ما روي في شأن البسملة قبل الفاتحة كان عن طريق أنس بن مالك رضي الله عنه وروي عن عائشة وأم سلمة وعبد الله بن مغفل وأبي هريرة وابن عمر وابن عباس و غيرهم رضي الله عنهم وبما أنهم كلهم صلوا مع الرسول وحفظوا عنه فلا شك أن الخلاف في رواياتهم لا بد إلا أن يكون شكليا مثل أن يعني كل واحد منهم غير الذي يعنيه الآخر أو في فقههم وليس في رواياتهم , والأمر يتأكد إذا كان الخلاف بين النصوص الواردة عن واحد منهم!.
ما رواه أنس بن مالك
نفي قراءة البسملة قبل الفاتحة: (رواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم)
- كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. (البخاري)
- كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. (أحمد و أبوداود والترمذي والدارمي وابن حبان: صحيح)
- لم أسمع أحد منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. (مسلم)
- كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها. (مسلم وأحمد)
- كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. (النسائي وابن خزيمة: صحيح)
- كانوا يستفتحون القراءة بعد التكبير بالحمد لله رب العالمين في الصلاة. (أحمد: صحيح)
- كانوا يستفتحون القرآن بالحمد لله رب العالمين. (أحمد: صحيح)
- كانوا يستفتحون قراءتهم في صلاتهم بالحمد لله رب العالمين. (أحمد: صحيح)
- كانوا يفتتحون بالحمد. (أحمد: ليس بالقوي)
- فافتتحوا بالحمد. (النسائي:حسن)
- فكلهم كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إذا أفتتح الصلاة. (مالك: صحيح)
نفي سماع البسملة: (كل هذه النصوص تعني قبل الفاتحة)
- لم يسمعنا قراءة بسم الله الرحمن الرحيم. (النسائي:صحيح)
- لم أسمع أحدا منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. (النسائي:حسن)
- لم أسمع أحدا منهم يقول بسم الله الرحمن الرحيم. (أحمد: صحيح)
نفي الجهر بالبسملة: (كل هذه النصوص تعني قبل الفاتحة)
- لم يجهروا ببسم الله الرحمن الرحيم. (أحمد: حسن)
- كانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة. (أحمد وابن حبان: صحيح)
- لم يكونوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم وكانوا يجهرون بالحمد لله رب العالمين. (ابن حبان)
إثبات الجهر بالبسملة: (إذا فهمت أن هذا النص يعني قبل السورة فلا تعارض)
- كان يمد ببسم الله و يمد بالرحمن و يمد بالرحيم. (البخاري)
إثبات الإسرار بالبسملة: (إذا فهمت أن هذا النص يعني قبل السورة فالتعارض بينه وبين الذي قبله فقط)
- كان يسر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة. (ابن خزيمة: ضعيف)
ـ[ابو عبد الملك]ــــــــ[23 - Mar-2009, صباحاً 07:31]ـ
من المراجع الهامة في هذه القضية: نصب الراية للزيلعي
وقد اطمأن قلبي للجهر بالبسملة حيث إنها آية معدودة من السبع آيات وهي رواية حفص عن عاصم، ومن أحب أن لا يجهر بها فليقرأ بقالون عن نافع مثلا خروجا من كل هذا التكلف ... والله تعالى أعلم
ـ[أخوكم]ــــــــ[23 - Mar-2009, مساء 08:40]ـ
من المراجع الهامة في هذه القضية: نصب الراية للزيلعي
وقد اطمأن قلبي للجهر بالبسملة حيث إنها آية معدودة من السبع آيات وهي رواية حفص عن عاصم، ومن أحب أن لا يجهر بها فليقرأ بقالون عن نافع مثلا خروجا من كل هذا التكلف ... والله تعالى أعلم
حتى لو اعتبرت آية وثبت أن النبي لا يقرأ بها قبل الفاتحة فالأولى الإتباع!