ـ[أخوكم]ــــــــ[18 - Mar-2009, مساء 06:49]ـ

(6048) ـ عِمْرَانُ بنُ مُسْلِم المِنْقَرِي، أبو بَكْرٍ البَصْرِي القَصِير، رأى أنساً (خ م د ت س).

وروى عن: أبي رجاء العطاردي، والحسن، ومحمد، وأنس بن سيرين، وعطاء بن أبي رباح، وإبراهيم التيمي، وسعيد بن سليمان الربعي، وعبد اللَّه بن دينار، وقيس بن سعد المكي، وغيرهم.

وعنه: مهدي بن ميمون، والثوري، والجراح بن مليح والد وكيع، وخالد بن الحارث، ويحيى القطان، ويحيى بن سليم الطائفي، وحاتم بن إسماعيل، وحماد بن مسعدة، وبشر بن المفضل، وعبد اللَّه بن رجاء المكي، وآخرون.

قال القطان: كان مستقيم الحديث، وإنما ذكرته لأنه يروي أشياء لا يرويها غيره، وينفرد عنه قوم بتلك الأحاديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات».

قلت: وزاد: إلا أن في رواية يحيى بن سليم عنه بعض المناكير، وكذا في رواية سويد بن عبد العزيز عنه انتهى. وقد فرق البخاري بين عمران بن مسلم القصير، فقال أبو بكر: سمع أبا رجاء وعطاء وكناه يحيى بن سعيد، ثم قال: عمران بن مسلم عن عبد اللَّه بن دينار منكر الحديث روى عنه يحيى بن سليم، وكذا تبعه ابن أبي حاتم في التفرقة بينهما، وقال في الذي يروي عن عبد اللَّه بن دينار: سمعت أبي يقول: هو منكر الحديث، وهو شبه المجهول. وكذا فرق بينهما أيضاً ابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وابن عدي، والعقيلي، وأنكر ذلك الدارقطني في العلل في ترجمة عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر وقال: هو هو بغير شك.

وقال ابن أبي حاتم: ثنا أبو زياد عن عبد الرحمن بن مهدي. وذكره عمران بن مسلم الجعفي فقال: كان مستقيم الحديث، فسألت أبي عن عمران القصير، فقال: لا بأس به، قال: وسألت أبي عن عمران الذي روى عن أنس قال: خدمت النبي عشراً، وعنه جعفر بن برقان فقال: يرون أنه عمران القصير ولم يسمع من أنس. وأفرد العقيلي عمران بن مسلم عن عمران القصير عن أنس وذكر له هذا الحديث.

وقال ابن عدي في ترجمة سويد بن عبد العزيز: عمران القصير هو ابن مسلم بصري، عزيز الحديث ونسب عمران الراوي عن عبد اللَّه بن دينار مكياً. وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت يحيى بن معين عن خالد بن رباح، فقال: بصري، ليس به بأس، يحدث عن عمران أبي بكر، فقال: هذا عمران القصير ليس بشيء.

ـ[أبو المظفر الشافعي]ــــــــ[18 - Mar-2009, مساء 07:07]ـ

أولاً: إذا نظرنا إلى المسألة من وجه حديثي فقد استوعبها الحافظ ابن عبدالبر في كتابه {الأنصاف فيما في الجهر في البسملة من الخلاف} فقد رجح الجهر ـ حسب ما يحضرني وعهدي به بعيد ـ مع أنّه مالكي.

ملاحظة: أنا هنا ناقل لقول هذا الحافظ ولست مستدلاً به.

ثانياً: من جهة القراءات فإن جمهور الأئمة المشارقة يقرأون يقراءة عاصم, وعند عاصم البسملة هي الآية الأولى من الفاتحة.

فمن قرأ بعاصم وجهر بالفاتحة ولم يجهر بأول آية منها فهو تحكم.

فإن قيل: بأن أول آية (الحمد لله رب العالمين).

قلنا: هذا من مسألة التلفيق بين القراءات, وأنا لم أطلع - حسب اطلاعي القاصر - على من حررها.

ولكن حتى لو قلنا بجواز التلفيق لايتخذ ديدنا بل ويصرح بكراهة الجهر.

وبالتالي فلعل الراجح هو استحباب الجهر.

ـ[أخوكم]ــــــــ[18 - Mar-2009, مساء 07:48]ـ

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألتُ أبي عن سُويد بن عبد العزيز فقال: متروك الحديث.

وقال أبو بكر الأثْرَم: سمِعتُ أبا عبد الله وعنده الهيثم بن خارجة فذكرا سُويدَ بنَ عبد العزيز، فقال أبو عبد الله للهيثم: كم كانت روايته عن حُصَين؟ فقال: أربع مئة أو ست مئة. قال أبو عبد الله: فيها أرى يخلط، فقال: لا، كلها صحاح. فقال أبو عبد الله: أليس فيها سُتْرَةُ الإمام سُتْرَةٌ لِمَنْ خَلْفَهُ عن الشَّعْبيِّ، عن مَسروق؟ وتَبَسَّم كأنَّهُ يُنْكِرُهُ.

وقال أبو بكر الإسماعيلي: رأيتُ في «تاريخ» أبي طالب أنه سأله يعني أحمد بن حنبل عن شيء من حديث سُويد عن سعيد بن عبد العزيز، وحفص بن مَيْسَرة فضَعَّفَ حديث سويد بن عبد العزيز من أجله لا من أجل سُويد الأنْباريِّ.

وقال عباس الدُّوريُّ، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، وعبد الله بن أحمد الدُّورقي عن يحيى بن معين: ليسَ بشيء.

وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلاَّبيُّ ومُعاوية بن صالح، عن يحيى: ضعيف.

وقال العلاء، عن يحيى في موضع آخر: ليسَ بثقة.

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد، عن يحيى: ليس بثقة.

وقال محمد بن عَوْف الطَّائي، عن يحيى: لا يجوز في الضحايا.

وقال محمد بنُ سَعْد: كان يروي أحاديث مُنكرة.

وقال البُخاري: في حديثه مناكير أنْكَرَها أحمد.

وقال في موضع آخر: في حديثه نَظَر لا يُحتمل.

وقال أبو عُبيد الآجُرِّي: سمعتُ أبا داود قال: قال أبو مُسهر: لقيني سويد بن عبد العزيز، فقال: تركتَ حديثي. فقلت: أو تدع ذاك الرأي.

وقال النَّسائي: ضعيف.

وقال في موضع آخر: ليسَ بثقة.

وقال يعقوب بن سُفيان: مستور، وفي حديثه لين.

وقال في موضع آخر: ضعيف الحديث.

وقال عبد الرَّحمن بن أبي حاتم، عن أبيه: ليِّن الحديث، في حديثه نظر.

وقال سعيد بن عَمْرو البَرْدعي: قال لي أبو حاتم: قلتُ لدُحيم: كان سُويد عندك ممَّن يقرأ إذا دُفِعَ إليه ما ليس من حديثه؟ قال: نعم.

وقال عثمان بنُ سعيد الدَّارِمي، عن دُحَيْم: ثقة، وكانت له أحاديث يغلط فيها.

وقال نُعيم بن حماد: كان هُشيم يُحَسِّن أمرَه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015