ـ[عبد الرحمان المغربي]ــــــــ[02 - Mar-2009, مساء 02:19]ـ

مجرد سؤال وأحسنوا الظن بأخيكم: هل السبكي رحمه الله من أهل السنة أم من أهل البدعة؟

ـ[فوزي أبو محمد]ــــــــ[03 - Mar-2009, مساء 02:29]ـ

السلام عليكم.

ترى كيف نأخذون عن أشعري مثل السبكي علما كعلم الأصول؟!!!! ألا تخشون على عقيدتكم الصافية من هذا الرجل؟!!! لا حول ولا قوة إلا بالله!!

الله الله عليك يا عبد الرحمن المغربي!!! سؤال في محله؟!!!

والسلام عليكم.

ـ[مصطفى حسنين]ــــــــ[03 - Mar-2009, مساء 08:42]ـ

الإخوة الأحباب:

جزاكم الله خيرا على التفاعل مع الموضوع، وعلى نصح المشفق، وإشفاق الناصح:

أما بعد:

فقد أشرت قبلا إلى أن السبكي يتبع في الأصول مذهب الأشاعرة، وليس هذا الانتساب مسوغا لهِجران كتابه؛ لأمور:

أولا: أن تعميم هذه القاعدة يحرمنا من جُل المصنفات الأصولية؛ بل سيحرمنا من كثير من المصنفات الأصولية لبعض المنتسبين إلى عقيدة السلف، لتأثر بعضهم - أحيانا - بمقالات متكلمي الأصوليين المخالفة لما كان عليه مذهب السلف الصالح، وسيأتي التمثيل لبعض هذه المقالات في موضعها بحول الله تعالى وطَوْلِهِ.

ثانيا: أن المسلك الصواب يعتمد معرفة الحق أولا، ثم معرفة الرجال - بعد ذلك - بتقويم ميزان ذلك الحق.

ثالثا: أن مدارسة الكتب الأصولية، والتنبيه على مقالاتها العقدية المخالفة لمذهب السلف الحق، مفيد في تنمية الملكة البحثية لدى طالب العلم، في إدراك وتمييز الأقوال المخالفة لمذهب السلف الصالح، والتنبيه على تقويمها وردها إلى المذهب الحق، وقد أشرت في مقدمة هذه السلسلة إلى انعقاد النية على إيلاء مسائل العقيدة المخالفة لمذهب السلف - في معالجات الأصوليين - عنايةً خاصة؛ لهذا الغرض أولا.

ثم إنه مفيد - كذلك - في تنمية الوعي بعقيدة السلف، ومنع الوقوع في القول بالاعتقادات المخالفة، أو التسليم بما يتفرع عليها من الآراء الأصولية، حال الغفلة عن الربط بين تلكم الفروع وأصولها المستمدة منها.

وهو مفيد أخيرا في تنقية كتب الأصول من الدخيل عليها من الآراء العقدية المخالفة لمذهب السلف الصالح.

وأخيرا: فتلك المقالات العقدية المخالفة لمذهب السلف الصالح يبقى لها الرجال ينخلونها نخلا، ثم يَنثُرُونها نَثْرَ الدَّقَل، وهذا ما حمل تبعته شيخ الإسلام ابن تيمية - ومدرسته من بعده - في تقويم مذاهب المخالفين، درسها فأتقنها، حتى فاق أربابها في تحرير معانيها، ثم أجاب عنها مجاهدا ومنافحا عن مذهب السلف الصالح؛ {كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ}، {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

ـ[أبو عبد العظيم]ــــــــ[03 - Mar-2009, مساء 11:23]ـ

بارك الله فيك شيخنا الفاضل

والله اتعجب ممن يقول ان أصول الفقه لا تاخذ إلا على أهل السنة؟؟؟ وانه لا يستفاد من السبكي وغيره في الأصول؟؟؟

كل كتب الأصول لأمثال هاؤلاء إلا قليل جدا جدا، ثم المسائل الدخيلة على أصول الفقه وامتعلقة بعلم الكلام والعقيدة ترمى وتطرح

ـ[عبد الرحمان المغربي]ــــــــ[12 - Mar-2009, صباحاً 01:49]ـ

السلام عليكم.

ترى كيف نأخذون عن أشعري مثل السبكي علما كعلم الأصول؟!!!! ألا تخشون على عقيدتكم الصافية من هذا الرجل؟!!! لا حول ولا قوة إلا بالله!!

الله الله عليك يا عبد الرحمن المغربي!!! سؤال في محله؟!!!

والسلام عليكم.

احسن الله إليك أخي فوزي على الغيرة العظيمة على دين الله ... ونحن لانرفض الإستفادة من جبل كالسبكي رحمه الله لكنه واقع في بدع كبيرة ويخشى على ابناء أهل السنة المسلمين منها خاصة في مقدمات الجمع وفي كتبه الأخرى ... وإذا لم ننبه على موطن الخطر كنا ممن يكتم النصح عن المسلمين ...

ـ[عبدالله الكناني]ــــــــ[20 - Mar-2009, مساء 05:18]ـ

طالب علم الأصول في زماننا في حاجة ماسة إلى كتاب المسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين للشيخ المبارك محمد العروسي عبد القادر فقد بين فيه المسائل التي أدخلت علم أصول الفقه وهي ليست منه

كما ينصح بقراءة كتاب:موقف المتكلمين من الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة، للشيخ: سليمان بن صالح الغصن. مطبوع في مجلدين وهو مع أنه كتاب في العقيدة إلا أنه جيد لطالب الأصول

أما بالنسبة لقراءة كتب غير أهل السنة فطالب العلم لابد أن يكون على حذر من المزالق والمتالف وهي كثر انظر على سبيل المثال كلام الإمام ابن العربي رحمه الله في نقده للعلماء في تعريفهم للعلم في كتاب العواصم من القواصم2/ 36:"وأنت ترى ما انتهى الفضول بعلمائنا في تعرضهم لحد العلم، أن بلغ القول فيه مع الخصوم إلى عشرين عبارة ليس منها حرف يصح وإنما هي خيالات، والعلم لا يقتنص بشبكة الحد، وإذا لم يعلم العلم، فماذا يطلب، أو إلى أي شيء وراءه يتطلع؟ وإنما أنشأ هذا حثالة المعتزلة، وكلهم حثالة؛ لإضمارهم الإلحاد، وقصدهم إيقاع التشكيك والإلباس على الخلق في الحقائق؛ليتذرعوا بهذه الطريقة إلى مقصدهم الفاسد، وجعلوا يفيضون في الاعتقاد والعلم حتى أنشأوا كلاماً يملأ الفضاء، حقه أن يقابل بالإعراض"

وهذا في تعريف بسيط فما بالك ببقة المسائل العويصة في أصول الفقه.

نفعنا الله وإياكم بما نقول ونسمع إنه جواد كريم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015