ـ[مصطفى حسنين]ــــــــ[15 - Feb-2009, صباحاً 08:50]ـ
يا شيخ مصطفى ..
الأولى أن تلحقها بأصل الموضوع بارك الله فيك
أخي الحبيب: أبا القاسم: أفعل ما تراه إن شاء الله، وعذرا؛ فقد كنت أنوي طلب تثبيت روابط الحلقات جميعا في صفحة جديدة، بدلا من جعل حلقات الشرح كلها في صفحة واحدة؛ لكون ذلك أبعد عن السآمة.
ـ[أبو عبد العظيم]ــــــــ[15 - Feb-2009, مساء 10:41]ـ
بارك الله فيك شيخنا الفاضل
والله مجهود مبارك
لا تبخل علينا فنحن في امس الحاجة
ـ[أبو المظفر الشافعي]ــــــــ[15 - Feb-2009, مساء 11:52]ـ
لك جزيل الشكر أخي على هذا الإبداع المتوالي.
ما رأيك في البدر الساطع للشيخ المطيعي؟
وهل هو شرح أم حاشية؟
وهل له طبعة منتشرة؟
كما أني متحرق لمعرفة طبعة شرح العلامة اليوسي.
وجزاك الله خيراً.
ـ[مصطفى حسنين]ــــــــ[16 - Feb-2009, صباحاً 01:34]ـ
شرح العلامة اليوسي على جمع الجوامع، هو: ((البدور اللوامع في شرح جمع الجوامع في أصول الفقه))، للإمام الفقيه الأصولي النظار أبي المواهب الحسن بن مسعود اليوسي، المتوفى سنة 1102 هـ، طبع بتحقيق الدكتور/ حميد حماني اليوسي، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الثاني، عين الشق، الطبعة الأولى، سنة: 2003م، بدار الفرقان للنشر الحديث بالدار البيضاء، في أربعة مجلدات.
إلا أن الموجود من شرح اليوسي لا يتناول جمع الجوامع كاملا بالشرح؛ فقد انتهى ما وجد من الأصول الخطية للكتاب عند الحديث عن ((إذا)) الفجائية من الكلام على حروف المعاني، من مباحث الكتاب الأول في ((الكتاب ومباحث الأقوال)) من المتن.
ـ[مصطفى حسنين]ــــــــ[16 - Feb-2009, صباحاً 01:56]ـ
شرح العلامة الشيخ محمد بخيت المطيعي على جمع الجوامع هو: ((البدر الساطع على جمع الجوامع)):
قال المؤلف في مقدمته مبينا منهجه فيه - بعد افتاحيته:
((أما بعد: فهذا شرح على جمع الجوامع، جمعت فيه ما وقفت عليه: مما كتبه عليه الكاتبون، وغير ذلك؛ مما كتبه غيرهم، أو فَتَحَ الله به على عبده، معرضا عما يكون من ذلك متعلقا بالمباحث اللفظية، والمناقشات المتعلقة بها، مبينا غرض المصنف وشارحه؛ الجلالِ المحليِّ؛ حيث خَفِيَ غرضُهما على الكثير، ذاكرا ما لكل منهما، وما عليه، على الوجه الحق، بدون تعصب لفريق دون فريق، والله المسئول في إتمامه، وبلوغ المأمول؛ إنه المجيب)).
والشرح يبدأ من أول الكتاب، وينتهي عند تعريف المانع من مباحث الحكم الوضعي؛ والكتاب - على ذلك - لا يستوعب مباحث المقدمة من جمع الجوامع.
وليس الكتاب شرحا على جمع الجوامع بالمعنى المتبادِر إلى الأذهان من إطلاق وصف الشرح عليه؛ بل هو أقرب إلى تحقيقات أصولية، وتدقيقات لما يُشكِل من كلام الأصوليين، وفيه تحريرات عزيزة نادرة لبعض المباحث الأصولية.
وقد التزم العلامة المطيعي في أكثر تعليقاته ذكر كلام الإمام الزركشي في التشنيف، ثم التعقيب ببحثه وتحريره لما يراه غامضا، أو يحتاج إلى تحرير.
والكتاب طبع في مطبعة التمدن، سنة: 1332 هـ، على نفقة ناشره: فرج الله زكي الكردي.
وقد كان هذا الكتاب من المصادر الأصولية النادرة، التي يعز وجودها في أكثر المكتبات العامة والخاصة، حتى قامت دار الكتبي مؤخرا بنشر مصورة منه، بتجليدها، ووضعت اسمها على ديباجته.
ودار الكتبي هذه من دور النشر بالقاهرة: 8 ب شارع: امتداد الإخاء، كورنيش النيل بالمعادي، هاتف: 0020223801212 وبريدهم الإلكتروني/ al.kotby@hotmail.com .
ومصورة دار الكتبي من الكتاب كانت متوفرة إلى وقت قريب بمكتبة دار السلام بالقاهرة.
ـ[شذى الجنوب]ــــــــ[16 - Feb-2009, مساء 01:19]ـ
جزاك الله خيرا ونفع بك .. بادرة رائعة جدا ومتابعين ..
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[21 - Feb-2009, مساء 09:55]ـ
للرفع، رفع الله قدرك أبا أسلم.
ـ[ابو بردة]ــــــــ[22 - Feb-2009, صباحاً 10:35]ـ
بارك الله فيكم
ولد في القاهرة، سنة سبع وعشرين وثمانمائة، وقيل سنة ثمان وعشرين وثمانمائة
الصواب ((وسبعمائة))
ـ[أبو زكريا الشافعي]ــــــــ[02 - Mar-2009, مساء 01:41]ـ
للشيخ الخطيب الشربيني (977 هـ) (صاحب الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، ومغني المحتاج وغيرهما) شرحا على جمع الجوامع سماه البدر الطالع، عندي مخطوط وأعمل على إخراجه
اعتمد كثيرا على شرح المحلي والشيخ خالد الأزهري وحاشية الشيخ زكريا الأنصاري وشرحه على مختصره، وبحر الزركشي، وشرح البرماوي على ألفيته
يمتاز بسهولة العبارة والإظهار في مقام الإضمار تسهيلا على الطلاب، ونسبة الأقوال إلى قائليها، يورد أدلة الأقوال ويقرر ما يراه صوابا ويرجح بينها على طريقته في مغني المحتاج بنحو: وهو الأصح، وعليه الجمهور، إلخ ...
قال في مقدمته:
فيقول فقير رحمة ربه القريب المجيب محمد الشربيني الخطيب لما كان كتاب جمع الجوامع تأليف العلامة قاضي القضاة تاج الدين أبي النصر عند الوهاب بن شيخ الإسلام قاضي القضاة تقي الدين أبي الحسن السبكي رضي الله تعالى عنهما يجري من كتب الأصول مجرى الإنسان من العين والعين من الإنسان قد أجاد في وضعه مؤلفه كل الإجادة وأحسن كل الإحسان حتى إنه في الحقيقة خلاصة كل بسيط ....
ثم قال:
وانشرح لذلك صدري شرعت أوائل أربع وسبعين [وتسعمائة] في شرح تقر به أعين أولى الرغبات * راجيا بذلك جزيل الأجر والثواب
أجافي فيه الإيجاز المخل والإطناب الممل إذ خيار الأمور أوساطها لا تفريطها ولا إفراطها حرصا على التقريب لفهم قاصده والحصول على فوائده
فإني مؤمل من الله تعالى أن يجعل هذا الكتاب عمدة ومرجعا في هذا الفنن ببركة الأكرم العزيز الوهاب، وإن كان قد شرحه أئمة أعلام، فكل زمان يناسبه أهل زمان تلك الأيام والفضل مواهب والناس في الفنون مراتب يتفاوتون في الفضائل وقد تظفر الأواخر بما لم تدركه الأوائل وكم لله على خلقه من فضل وجود وكل ذي نعمة محسود والحسود لا يسود وسميته البدر الطالع في ألفاظ جمع الجوامع أعاننا الله تعالى على إكماله ... اهـ
ومن عرف منهجه وطريقته في مغني المحتاج أعجبه هذا الشرح كثيرا
رحمه الله وغفر له
¥