ـ[أبو فاطمة الحسني]ــــــــ[15 - Feb-2009, صباحاً 07:00]ـ
بارك الله فيك, إذا أمكن - أحسن الله إليك - تبين أحسن تلك الشروح في وجهة نظرك مع بيان أحسن طبعاتها
وجزاك الله خيرا
ـ[مصطفى حسنين]ــــــــ[15 - Feb-2009, صباحاً 07:45]ـ
ومن شروح ((جمع الجوامع)) وحواشيه أيضا:
ـ حاشية البناني على شرح المحلي على جمع الجوامع: طبع في 2ج في بولاق، عام: 1285هـ وفي عام: 1297هـ، وطبع في 2ج في القاهرة، عام: 1309هـ وعلى الهامش شرح جلال الدين المحلي المذكور، مع تقريرات لعبد الرحمن الشربيني من علماء هذا العصر.
ـ حاشية العطار على شرح المحلي على جمع الجوامع: لها نسخ في الأزهرية؛ منها تحت رقمي: 303816، 335204، وهي مطبوعة في مجلدين بالمطبعة البولاقية، ولها مصورة بدار الفكر ببيروت.
ـ حاشية على شرح جمع الجوامع: لشهاب الدين عَمِيرَةَ البُرُلُّسِيِّ الشافعيِّ، من علماء القرن العاشر.
ـ وحاشية على شرح جمع الجوامع: لعلي ابن حمد النجاري الشعراني الشافعي فرغ منها سنة 970 (من كتب الخديوية).
ـ تعليق على شرح جمع الجوامع للسبكي في أصول الفقه: للشيخ عبدالوهاب بن محمد بن عبدالله ابن محمد بن عبدالوهاب بن عبدالله بن فيروز، الذي ولد قبيل الظهر يوم الثلاثاء غرة جمادى الآخرة سنة 1172هـ وتوفي في بلده الزبارة في قطر في 7 رمضان سنة 1205هـ، بالأحساء.
ـ حاشية على شرح المحلى على جمع الجوامع: لشيخ الإسلام الشيخ زكريا الانصارى.
ـ حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه: للشيخ حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي نجم الدين أبو عبد الله، يعود أصله إلى العشارة وهي بلدة تقع على ضفة نهر الخابور، وكانت تابعة في العهد العثماني إلى لواء دير الزور، ولد وتعلم ببغداد، وكان من أساتذته الشيخ جمال الدين عبد الله ابن حسين السويدي البغدادي المتوفى سنة 1174 ه.
ـ حاشية الشيخ: محمد بن داود البازلي الحموي: المتوفى: سنة 925.
ـ حاشية الشيخ ناصر الدين أبي عبد الله: محمد المالكي القاني، المتوفى: سنة 954.
ـ شرح جمع الجوامع للسبكي: لإبراهيم بن محمد بن خليل بن أبي بكر القباقبي، برهان الدين الحلبي الشافعي، توفي بع سنة 901 إحدى وتسعمائة.
ـ حاشية على جمع الجوامع: للمدابغي؛ حسن بن علي بن أحمد بن عبد الله المنطاوي الأزهري الشافعي الشهير بالمدابغي توفي بمصر سنة 1170.
ـ شرح جمع الجوامع: للحصكفي؛ محمد بن أبي اللطف المقدسي المنشأ، تقي الدين أبو برك، الشافعي المتوفى سنة 960 هـ.
ـ حاشية على جمع الجوامع: للعدوي؛ محمد بن عبادة بن بَرِّيِّ الصوفيِّ المالكي، المعروف بالعدويِّ، نزيل مصر المتوفى سنة 1193 ثلاث وتسعين ومائة وألف.
ومن مختصراته أيضا:
ـ الفصول البديعة في أصول الشريعة: وهي ملخص جمع الجوامع لابن السبكي، طبع بمطبعة التمدن، سنة: 1323 هـ.
ومن نظمه أيضا:
ـ مراقي السعود: للعلوي الشنقيطي: واعتباره نظما على ((جمع الجوامع)) محل بحث وتأمل.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[15 - Feb-2009, صباحاً 08:05]ـ
يا شيخ مصطفى ..
الأولى أن تلحقها بأصل الموضوع بارك الله
وليس هكذا!
وإلا لماذا ثبته الإخوة المشرفون؟
وليتك تستعمل لونا أكثر امتصاصاً للضوء من الأحمر
كالبني مثلا, حتى لا نضطر للبس النظارات في نهاية الدروس!
ـ[مصطفى حسنين]ــــــــ[15 - Feb-2009, صباحاً 08:42]ـ
بارك الله فيك, إذا أمكن - أحسن الله إليك - تبين أحسن تلك الشروح في وجهة نظرك مع بيان أحسن طبعاتها
وجزاك الله خيرا
أخي الحبيب؛ أبا فاطمة الحسني:
كثير من العلماء - إذا أراد أن يرجح بين شروح جمع الجوامع - يفضلون شرح جلال الدين المحلي عليه، لتحرير عبارته ودقة مباحثه:
إلا أن هذا الشرح مع قيمته العلمية الكبيرة، فإنه مثقل بطريقة المتأخرين في الشروح من مراعاة الألفاظ، والاستطراد - أحيانا - في المسائل غير الأصولية:
ولهذا: فالأنسب لطالب العلم، من شروح جمع الجوامع الآن شرحان:
الشرح الأول: شرح الإمام الزركشي؛ ((تشنيف المسامع))؛ فإنه تميز بدقة البحث وتحرير المسائل، مع شدة التحري والإنصاف في نقل المذاهب والأقوال الأصولية، ومن مظاهر دقته وتَحَرِّيهِ - رحمه الله ورضي عنه - أنه يفرق بين المذهب ولازم المذهب، ولهذا الشرح طبعة وحيدة بمؤسسة قرطبة، وكان أصلها رسالتان علميتان بجامعة الأزهر، إلا أنها - للأسف الشديد - مشحونة بالأخطاء، والتعليقات غير المناسبة.
والشرح الثاني: شرح العلامة اليُوسِيِّ؛ أبي المواهب حسن بن مسعود المالكي المغربي ت (1102 هـ)؛ وهو: ((البدور اللوامع في شرح جمع الجوامع))، وصاحبه من الشراح المغاربة المتأخرين، وهو شرح تميز جدا بالعناية بفك عبارة المتن، وشرح ألفاظه، وتخريج ما قد يشكل على الباحث، مع مزيد عنايته بتوجيه عباراته، من مثل: لماذا جمع ولم يفرد، ولماذا عبر بالإنشاء لا بالإخبار، والماضي دون المضارع،،، وهكذا.
وهذا الشرح طبع بالمغرب، وسآتيك ببيانات طباعته بعد قليل إن شاء الله.
فعليك أخي الكريم بهذين الشرحين، فاعتن بهما ففيهما نفع كبير، وخير وفير، وعلم كثير.
نفعك الله بهما وبغيرهما من كتب أهل العلم، ورزقك العلم النافع والعمل به.
¥