ـ[مختلف جدا]ــــــــ[19 - Mar-2009, مساء 03:49]ـ
عجييب
ما تكفيك الآية القرانية كلام الله تبارك وتعالى
حتى تسأل عن المذاهب الأربعة ــ لا واسم الصحابي غلط!!!
قال ربي وربك (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ..
إذا لم تفهم يغضوا من أبصارهم،فلا تكتب بيدك شيئا
ـ[أبو ممدوح]ــــــــ[19 - Mar-2009, مساء 04:10]ـ
من عجائب هذا الزمان سمعت شيخاً في قناة فضائية يُسأل عن النظر الى النساء المتبرجات فأباحه اذا كان بغير شهوة!
وهذا مايفسر لي سبب ظهور بعض من يشار اليه بالبنان امام المتبرجات وجهاً لوجه ولايغض بصره و يُحسب هذا الرجل على أنه من الاسلاميين -زعموا-.
ـ[أشجعي]ــــــــ[19 - Mar-2009, مساء 07:54]ـ
عجييب
ما تكفيك الآية القرانية كلام الله تبارك وتعالى
حتى تسأل عن المذاهب الأربعة ــ لا واسم الصحابي غلط!!!
قال ربي وربك (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ..
إذا لم تفهم يغضوا من أبصارهم،فلا تكتب بيدك شيئا
أولاً: شاكرا لك لطفك في الكلام, فهذا كله من أصلك, ماشاء الله.
ثانيا: الآية تكفيني أنا والخبر يكفيني أنا, ولكنها لا تكفي غيري, ويفسرونها بتفاسير أخرى, كالذي قال عنه أبو ممدوح وغيرهم ,فَنَتَبَصر لنعرف كيف ننقض حججهم.
ثالثاً: لو كانت المسألة بسيطة كما تشير لما كُتب عنها كل ما كُتب.
ـ[التقرتي]ــــــــ[20 - Mar-2009, مساء 07:29]ـ
صحيح البخاري - كتاب الاستئذان
باب قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا - حديث: 5883
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سليمان بن يسار، أخبرني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته، وكان الفضل رجلا وضيئا، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق الفضل ينظر إليها، وأعجبه حسنها، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل، فعدل وجهه عن النظر إليها، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده، أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ قال: " نعم "
قال في فتح الباري:
قوله (أردف النبي صلى الله عليه وسلم الفضل) هو ابن عباس، وقد تقدم شرحه في كتاب الحج، قال ابن بطال: في الحديث الأمر بغض البصر خشية الفتنة، ومقتضاه أنه إذا أمنت الفتنة لم يمتنع، قال: ويؤيده أنه صلى الله عليه وسلم لم يحول وجه الفضل حتى أدمن النظر إليها لإعجابه بها فخشي الفتنة عليه، قال: وفيه مغالبة طباع البشر لابن آدم وضعفه عما ركب فيه من الميل إلى النساء والإعجاب بهن.
وفيه دليل على أن نساء المؤمنين ليس عليهن من الحجاب ما يلزم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، إذ لو لزم ذلك جميع النساء لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الخثعمية بالاستتار ولما صرف وجه الفضل، قال: وفيه دليل على أن ستر المرأة وجهها ليس فرضا لإجماعهم على أن للمرأة أن تبدي وجهها في الصلاة ولو رآه الغرباء، وأن قوله (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) على الوجوب في غير الوجه.
قلت: وفي استدلاله بقصة الخثعمية لما ادعاه نظر لأنها كانت محرمة اهـ.
قلت بل الإستدلال صحيح لأنه لو كان في كشف وجهها حرمة لأمر الرسول عليه الصلاة و السلام أن تغطيه كما ورد في حديث أسماء رضي الله عنها:
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: ((كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام)) إسناده صحيح أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي (انظر الإرواء 4/ 212).
فلو كانت تغطية الوجه واجبة لكان الرسول عليه الصلاة و السلام أمرها به لفعل أسماء في الإحرام و كذلك صرف النبي عليه الصلاة و السلام وجه الفضل دليل على عدم استحباب النظر فلو كان الأمر أمر تحريم لكان نهره عليه الصلاة و السلام و بينه له و يشهد لهذا في الحديث قوله فطفق الفضل ينظر إليها، وأعجبه حسنها و الله أعلم
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[20 - Mar-2009, مساء 07:55]ـ
إخوتي بوركتم جميعا
إياكم والخوض في مثل هذه المسائل الحساسة بدون علم، أو مستند يمكن أن يكون عونا لكم على ما تقدموه، فليس كل دليل يمكن أن يستدل به إلا إذا كان يصح أن يكون فاصلا في المسألة المستدل به عليها
فالأحديث الواردة في هذه المسألة لا يمكن أن تعمم في الإستدلال بها على قول من الأقوال هنا، لأن بعضها هذه النصوص قد قيل في فترة من الفترات، وفي خصوصية من الخصائص، وفي بعضها نسخ، وهكذا
أما من كان في قلبه دخل، وحوله دخن، فهذا هو من يستغل سذاجة بعض الناس ومن ثم يقوم بوضع الأحاديث ومن دون بيان وضعيتها وما قاله أهل العلم المعتبرين حولها
فأتقوا الله أحبتي، ولا تعبثوا بدين أخواتكم الطاهرات العفيفات، فقد توعد الله من أراد الفتنة بالعذاب الشديد
ثم هل زينة المرأة إلا وجهها؟
هب أنها غطته، هل سينظر إليها أحد؟
أفيقوا أيها المسلمون الغيارى، فما هكذا تورد الإبل في نسائنا
إفهمو النصوص قبلا، واعرفوا كيف يستدل بها على حكم المسائل، وإلا فعلى جهنم دعاة بأحكامهم الباطلة للآخرين
لا يغركم نعق الناعقين، ولا هربدة المهربدين، ولا دعوات الشياطين
والله ما كان أحد يرى أمهات المؤمنين أشرف نساء الدنيا بعد نزول آية الحجاب، إلا من وراء حجاب، فما بالنا نقول لنسائنا خالفن أمهاتكن؟
الكلام كثير، والخطب كبير، ولكن هي ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
¥