ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[08 - Feb-2009, صباحاً 11:10]ـ

بارك الله فيك، وكذلك عدم وجود نص صريح على التحريم منهم ليس دليلاً على التحليل

أحسنت. إذاً اتفقنا على أن عدم وجود نص صريح عنهم لا يدل على تحليل ولا تحريم. بل حتى لو وجدت نصوص صريحة منهم فإنها تعرض على الأدلة الأصلية فما وافقها أخذنا به وما خالفها رددناه {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}

واعلم أن العلماء اختلفوا في قول الصحابي - وهو من الأدلة المختلف فيها لا المتفق عليها- هل هو حجة، فمن قال حجة شرط لذلك شروطاً قوية، فما بالك بقول غيرهم من التابعين ومن بعدهم.

ـ[لا تغتر]ــــــــ[08 - Feb-2009, مساء 12:06]ـ

أحسنت. إذاً اتفقنا على أن عدم وجود نص صريح عنهم لا يدل على تحليل ولا تحريم. بل حتى لو وجدت نصوص صريحة منهم فإنها تعرض على الأدلة الأصلية فما وافقها أخذنا به وما خالفها رددناه {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}

واعلم أن العلماء اختلفوا في قول الصحابي - وهو من الأدلة المختلف فيها لا المتفق عليها- هل هو حجة، فمن قال حجة شرط لذلك شروطاً قوية، فما بالك بقول غيرهم من التابعين ومن بعدهم.

ليس الكلام هنا على أنه حجة أم لا، فأنا لن آخذ بكلام الشهري ما لم يكن له سلف مهما شرحت وعللت فالذهاب إلى ظاهر الحديث هو الصواب فالتشبه المنهي عنه هنا محدد والمخالفة المطلوبة محددة فالحكم هنا لا يدور مع العلة كما يظن البعض بخلاف المخالفة العامة للكفار المطلوبة.

ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[08 - Feb-2009, مساء 12:28]ـ

ليس الكلام هنا على أنه حجة أم لا، فأنا لن آخذ بكلام الشهري ما لم يكن له سلف مهما شرحت وعللت فالذهاب إلى ظاهر الحديث هو الصواب فالتشبه المنهي عنه هنا محدد والمخالفة المطلوبة محددة فالحكم هنا لا يدور مع العلة كما يظن البعض بخلاف المخالفة العامة للكفار المطلوبة.

وماذا فعلنا غير الأخذ بظاهر الحديث! المشكلة في تجاوز ظاهره للبحث عن أقوال الرجال، ولكن تأمل توقيعي.

ـ[لا تغتر]ــــــــ[08 - Feb-2009, مساء 12:42]ـ

وماذا فعلنا غير الأخذ بظاهر الحديث! المشكلة في تجاوز ظاهره للبحث عن أقوال الرجال، ولكن تأمل توقيعي. [/]

ظاهر الحديث الأمر بمخالفة الكفار عن طريق إعفاء اللحية وحف الشوارب بالتحديد

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[08 - Feb-2009, مساء 03:17]ـ

جزاك الله خيرا. سوف أتخذ مشاركتك هذه لإيضاح أمرين:

- الأول: منهجي العلمي النظري.

- الثاني: منهجي العملي الواقعي.

وقد حصل عندك وعند بعض الإخوة التباس الأمرين.

بارك الله فيك .. أنا سعيد بأنك قد تفضلت بهذه الاضافة فهي تقصر الطريق كثيرا .. (ابتسامة)

لا فرق، فالعلة هنا وهناك الوقوع في مشابهة الكفار فيما يختص بهم أو هو شعار لهم،

بل الفرق ظاهر، فليس من الممكن ولا المتصور لا في زماننا ولا في زمان التشريع أن يكون أحد الخصلتين: الحلق او الإعفاء، شعارا لسائر ملل اليهود والنصارى يعرفون به! ولو أن بعضهم حلق وبعضهم أعفى - وهو الواقع فيهم باطراد عبد أعصارهم - فمخالفة بعضهم في هذا سيلزم منها موافقة البعض الآخر ولا مفر!

أما لبس لباس مخصوص في الأعراس قد يصير شعارا للكفار جميعا، أو لملة معينة منهم، وحينئذ تكون علة تحريمه - وان كان قبل ذلك مباحا - هي النهي عن المشابهة والأمر بالمخالفة، فلا يؤدي ترك ذلك الأمر إلى لزوم الوقوع في مشابهة طائفة أخرى منهم!

فلا قياس بين الأمرين!

ونص الشيخ على أن الحكم في هذه المسألة يدور مع علته، ولكنه اشترط ألا يكون اللباس هذا - الذي فقد اختصاصه بالكفار - محرماً لذاته أو لصفة قامت به. وهكذا اللحية، شرع إعفاؤها منعاً للمشابهة وحكمها يدور مع العلة التي لم يضعها الشارع عبثاً،

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015