ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[11 - عز وجلec-2008, صباحاً 07:47]ـ
/// جزاكم الله خيرًا يا أبا محمد، إنَّما كان ما زيد عن أصل المسألة استطرادًا منِّي وإفادة للإخوة ..
/// وعليه .. فالأمر إذن فيه تفصيل بما ذكرتموه من التَّفصيل، لكن إنْ أجمل لكم الأمر بأنَّه صُدَّ ألبتَّة لعدم حمله التَّصريح، فكان سبب رجوعه لبلده وعدم إفلاحه في إيجاد الوسائل هو عدم وجدانه للتَّصريح -فلا أرانا مختلفين إذن- في كونه محصرًا.
/// وعلى هامش المسألة ما دام أنَّها تقتضي التَّفصيل فإنَّ جماهير العلماء -رحمهم الله تعالى- على أنَّه يجب على المحصر أن يسلك طريقاً أخرى لبلوغ البيت، إذا كانت آمنة، وكانت مثل الطريق التي حصر عنها، أو أطول لكن عنده النفقة الكافية لسلوكها.
/// واتَّفقوا على أنَّه لوكانت هذه الطريق مخوفة، أومهلكة، أو أطول من الطريق التي حُصر عنها ولم تكن لهم نفقة كافية في سلوكها = فيتحلَّل مكانه ويرجع، ولا يجب عليه سلوكها؛ بل هو محصر، فيتحلَّل ويمضي لبلده.
/// ثم الخلاف بين أهل العلم فيما إذا كان المانع معروفاً بوفاء العهد؛ وطلب على تخلية الطريق لهم مالاً -وكان ممكنًا- فما حكم بذل المال إليهم؛ على أقوال، ومذهب الشافعية، ووجهٌ في مذهب الحنابلة أنَّه لا يجب عليه دفع مالٍ مقابل ذلك؛ بل هو مباح؛ أقلَّ المال أوكثر.
/// وجزاكم الله خيرًا ونفع بكم.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[11 - عز وجلec-2008, صباحاً 07:55]ـ
/// وهذا المتقدِّم كلُّه خارج بحث الأمر من زاويةٍ أخرى وهي حكم عصيان وليِّ الأمر في هذا الترتيب، وخاصَّةً للمتنفِّل بالحجِّ، وحكم التحايل على هذا التَّرتيب.
/// وتبقى بحث قضيَّة ارتكاب المحظور لأجل الوصول لنافلة الحج والعمرة مع علم المرء بحصره مسبقًا لعدم حمله التَّصريح، وذلك ما يفعله بعض الناس بالتحايل على نقاط العبور بلبس المخيط وارتكاب المحظور لأجل ذلك.
فيظهر في ذلك حرج من وجوهٍ، من جهة تحايله على هذا الترتيب، ومن جهة وقوعه في محظور قد رتَّب له مسبقًا وعلم بارتكابه للوصول لحج أوعمرة نافلتين.
ـ[أبوهلا]ــــــــ[11 - عز وجلec-2008, صباحاً 10:08]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهملتم المسألة الأولى لذا سأتكلم عنها:
ـ ما بين الهلاليين ليس قولا لابن القيم بل هو مفهوم كلامه لذا لا يوضع بين هلاليين أو علامات تنصيص إلا ما كان نصا، ومن الأفضل في هذه الحالة أن يقال وذكر ابن القيم.
ـ يبدو لي أن الخطأ ليس من الشيخ وإنما من الناسخ لأن سياق كلامه يأبى هذا الخطأ.
ـ[المخضرمون]ــــــــ[11 - عز وجلec-2008, مساء 01:23]ـ
أحسن الله إليكم.
ـ[الحمادي]ــــــــ[11 - عز وجلec-2008, مساء 01:26]ـ
وجزاكم ربي خيراً أبا عاصم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهملتم المسألة الأولى لذا سأتكلم عنها:
ـ ما بين الهلاليين ليس قولا لابن القيم بل هو مفهوم كلامه لذا لا يوضع بين هلاليين أو علامات تنصيص إلا ما كان نصا، ومن الأفضل في هذه الحالة أن يقال وذكر ابن القيم.
ـ يبدو لي أن الخطأ ليس من الشيخ وإنما من الناسخ لأن سياق كلامه يأبى هذا الخطأ.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أبا هلا
كونها ليست من منطوق الإمام ابن القيم ظاهر، وكان من الأفضل عدم حصرها بين علامتي تنصيص؛ كما أشرتَ إلى ذلك شكر الله لك.
وأما ما تفضلتَ به من كون الخطأ من الناسخ فمحتمل؛ ويحتمل أن الشيخ أثبتها سهواً، بل هذا هو المتعيِّن؛ فقد اتصلت بالشيخ وفقه الله وجزم بأن هذا من كلام ابن القيم في الزاد، ولاشك أن هذا وهم ظاهر، فقد ذكر ابن القيم المسألة في أكثر من موضع من الزاد، ولم يستظهر -في المواضع التي وقفت عليها- عدمَ وجوب الهدي.
بل في موضع منها ذكر الخلاف في ما يلزم المحصر؛ وقال عقب ذكر دليل القائلين بوجوب القضاء دون الهدي: (وظاهر القرآن يرد هذا القول، ويوجب الهدي دون القضاء، لأنه جعل الهدي جميع ما على المحصر، فدل على أنه يكتفى به منه) زاد المعاد (3/ 379) وينظر (3/ 306، 307).
وقد وعد الشيخ وفقه الله بمراجعة المكتوب هنا.
ـ[الحمادي]ــــــــ[11 - عز وجلec-2008, مساء 08:46]ـ
ثم وقفت على كلام للإمام ابن مفلح يقول فيه:
(وذكر بعضُ أصحابنا في كتابه "الهدي": لا يلزمُ المحصرَ هديٌ ولا قضاء، لعدم أمر الشارع بهما، كذا قال).
¥