الأولى: أخرجها الطبراني في الكبير (8/ 311). قال الطبراني: (حدثنا الحسن بن جرير الصوري ثنا هشام بن خالد الدمشقي ثنا عبدربه بن صالح عن عروة بن رويم عن أبي مسكين عن طلحة). قال الهيثمي (9/ 365): "رواه الطبراني مرسلا، وعبدربه بن صالح لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا".
قلت: أبو مسكين الذي في سند الطبراني، ذكره الذهبي في المقتني (2/ 75) فقال: "أبو مسكين عن طلحة بن البراء وعنه عروة بن رويم". ولم أقف على من وثقه. وعبدربه بن صالح سكت عنه البخاري في التاريخ (6/ 79)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 44)، وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 155)، وعزاه الحافظ لابن السكن في الإصابة (2/ 227).
الثانية: أخرجها ابن سعد في الطبقات (4/ 354)، وقال: اخبرني بنسب طلحة وقصته هذه هشام بن محمد بن السائب الكلبي. "أبو المنذر الإخباري النسابة العلامة. قال أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه، وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال ابن عساكر: رافضي ليس بثقة". انظر الميزان (4/ 304).
الثالثة: أخرجها علي بن عبدالعزيز في مسنده، عزاها له الحافظ في الإصابة (2/ 227)، عن أبي نعيم حدثنا أبو بكر هو ابن عياش حدثني رجل من بني عم طلحة الحديث. قال الحافظ: (فذكره بإختصار). وعلة هذه المتابعة جهالة من يروي عنه ابن عياش.
الرابعة: قال الحافظ في الإصابة (2/ 227): "وروى أبو نعيم من طريق أبي معشر عن محمد بن كعب عن طلحة بن البراء أن النبي قال: اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك".
قلت: أبو معشر اسمه نجيح السندي الهاشمي مولاهم المدني صاحب المغازي. "قال ابن معين: ليس بقوي، كان أميا ينتقى من حديثه المسند. وقال أحمد: كان بصيرا بالمغازي. وقال ابن مهدي: يعرف وينكر .. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال البخاري وغيره: منكر الحديث".انظر الميزان (4/ 246): وأخرجه من طريق أبي معشر ابن أبي الدنيا في الأولياء (ح 74) وليس فيه ذكر الرفع.
والحديث يتقوى بمجموع هذه الطرق والله أعلم.
وهذا رابط الموضوع
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=32158&goto=nextoldest
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[29 - Oct-2008, مساء 11:38]ـ
بارك الله فى الأخوة جميعا
مجرد طرح لم أجزم به بعد
هل هناك مقاربة بين قول النبى صلى الله عليه وسلم" اسألوا لأخيكم التثبيت فإنه الآن يسال"
بصيغة الجمع
وبين قول الله تعالى عن موسى وهارون "قال قد أجيبت دعوتكما"
ومعروف أن موسى كان يدعو وهارون يقول آمين من ورائه
فهل لهذا مسوغ فى أن يقوم قائم فيدعو ويؤمن الناس على دعائه
ويكون الأمر بذلك تحقيقا لحديث النبى اسألوا لأخيكم التثبيت
كأن كل الأخوة سالوا التثبيت للأخ الميت
على أمل بعودة للمشاركة بعد سماع وجهة نظر الأخوة
ـ[أبو رقية الذهبي]ــــــــ[30 - Oct-2008, صباحاً 09:12]ـ
للمتابعة، وبارك الله في الجميع
ـ[سليمان بطيخ]ــــــــ[30 - Oct-2008, صباحاً 11:53]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
أخى الدكتور عبد الباقى السيد
قد أستدل بعض الفقهاء ومعهم أبن حزم الضاهرى -رحمه الله- على جواز قيام أحد المسبوقين بعد سلام الأمام ليكون أماما لباقى المسبوقين أستدلالا منهم _رحمهم الله _بالأطلاق فى قول النبى _صلى الله عليه وسلم _ (وما فاتكم فأتموا) فأجازوا قيام الواحد من المسبوقين اماما لباقى المسبوقين
واستدلالا بالاطلاق فى قوله (صلى الله عليه وسلم) استغفروا لأخيكم يفيد جواز ذلك تخريجا على قولهم أو قياسا عليه
ولكنى أحببت قبل الخوض فى بحر الادلة الاجتهاديه المبنيه على غير النص أن نرى هل الأمر في الدعاء لنا فيه سلف وطرحت لكم استدلال المباركفورى بقول عوف بن مالك _ _حفظت من دعاءه (صلى الله عليه وسلم) اللهم أغفر له ..... الحديث بانه سمع من النبى اذا النبى ظهر صوته صلى الله عليه وسلم فى الدعاء ثم تبعته بالنقل عن أخينا المشارك فى ملتقى أهل الحديث عبد الغفار محمد على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=32158&goto=nextoldest
بالأثر المروى عن طلحة بن البراء
ثم طلبت البحث عن أثر أنس ولله الحمد وقفت على أثر _يبعد عن ظنى انه هو_ولكنى أنقله لعل أحدا يشاركنا فى الامر وهو
أثر منيب بن عبد الله بن أبي أمامة
(رأيت أنس بن مالك أتى قبر النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فوقف فرفع يديه حتى ظننت أنه أفتتح الصلاة، فسلم على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ثم انصرف).
إسناده لابأس به. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (3/ 491). (أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا عبدالله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني الحسن بن الصباح نا معن نا عبدالله بن مُنيب بن عبدالله بن أبي أمامة عن أبيه .. ).
علة الحديث: (منيب بن عبدالله)، قال الحافظ في التقريب (ص 974 ت 6967): "مقبول". وقال الذهبي في الكاشف (3/ 157): "وثق".
وقد وجدته فى الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=16033
وهناك أثر أخر لم أقف أو أبحث عن تخريجه لضيق الوقت وهو عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف على القبر بعدما ما يسوى عليه، فيقول "اللهم نزل بك صاحبنا، وخلف الدنيا خلف ظهره، اللهم ثبت عند المسألة منطقه، ولا تبتله في قبره بما لا طاقة له به" رواه سعيد في سننه
فنبحث جميعا عن تلك الاثار وعن ثبوتها ثم نطرح أوجه الاستدلال بالصحيح منها
والسلام عليكم ورحمة الله
¥