ـ[خالد المرسى]ــــــــ[26 - Oct-2008, صباحاً 09:42]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الأخ سليمان بطيخ
أستجب لدعوتى والا هيجت عليك الاخوة الصائمين فى هذا المنتدى المبارك
(ابتسامة)
ـ[سليمان بطيخ]ــــــــ[27 - Oct-2008, مساء 01:33]ـ
يا أخى كف عن ما تفعل!!!!
وهذا المكان لمناقشة العلم وليس لما تفعل
ـ[خالد المرسى]ــــــــ[27 - Oct-2008, مساء 06:02]ـ
انا اسف اخى ان كنت اغضبتك
ـ[سليمان بطيخ]ــــــــ[27 - Oct-2008, مساء 06:22]ـ
يرعاك االله
أخشى أنه بمداخلتك هذه أن يفسد الموضوع
أسامحك وارجو البحث عن الموضوع
ـ[خالد المرسى]ــــــــ[27 - Oct-2008, مساء 10:30]ـ
يغلب على ظنى أنه صح عن أنس بن مالك رضى الله عنه أنه دعا دعاءا جماعيا
ـ[سليمان بطيخ]ــــــــ[28 - Oct-2008, مساء 12:37]ـ
وعليك السلام ورحمة الله أخى خالد المرسى
كنت أعلم ذلك الأثر عن أنس بن مالك () وقد ذكر الشيخ مصطفى العدوى فى احد دروسه-على ما يغلب على ظنى _ انه صحيح (مع العلم ان الشيخ لا يرى ذلك) فقد حكى لى من لا أثق فى نقله ان الشيخ انكر على من دعى عند دفن الشيخ محمد عمرو -رحمه الله-
اما الاثر فيبقى البحث فى تخريجه والحكم عليه أقوال أهل العلم فى المسئلة
وانا والله أخى خالد ما اردت سوى التنبيه على ان معظم اسماء المشاركين فى المنتدى وهميه وكان الاسم مجرد مصادفه بقدر الله
ـ[خالد المرسى]ــــــــ[28 - Oct-2008, مساء 03:12]ـ
الشيخ مصطفى يراه صحيحا لكنه لا يرى الدعاء الجماعى ولا يرى ان الاخوة تنكر وتجلب المشاكل لكنه قال لاتدعى انت ثم انصرف أو قال انصرف أثناء دعاءهم والشك منى
أخى سليمان أرى أن تغير هذا الاسم خاصة فى فصل الصيف يشتد الحر وهناك اخوة صائمون اذا رأوا مشاركاتك تذكروا البطيخ بما فيه من شراب حلو يذهب الظمأ ويبل العروق فيرهقون بذلك ارهاقا نفسيا
ثم انى ايضا لاارى ان تغيره باى اسم من اسماء الفواكه برتقالا كان (سكريا او بو سرة) او يوسفى او موزا بل وان كان لوزا (أى نعم)
ابتسامة (انت الذى جددت الكلام
ـ[سليمان بطيخ]ــــــــ[29 - Oct-2008, مساء 03:31]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
لقد وجدت هذه الفائدة على ملتقى أهل الحديث
فما رائيكم
(أن طلحة بن البراء لما لقي النبي قال: يا رسول الله مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمراً، فعجب لذلك النبي وهو غلام، فقال له عند ذلك: اذهب فأقتل أباك! قال: فخرج مولياً ليفعل، فدعاه فقال له: أقبل فإني لم أُبعث بقطيعة رحم. فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله: لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوه. فلما يبلغ النبي بني سالم بن عوف حتى توفى وجن عليه الليل، فكان فيما قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي عزوجل ولا تدعوا رسول الله، فإني أخاف اليهود أن يصاب بسببي، فأخبر النبي حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره فصف الناس معه ثم رفع يديه، فقال: اللهم الق طلحة ويضحك إليك).
إسناده لابأس به وإن شئت فقل حسن لغيره.
أخرجه الطبراني في الكبير (4/ 28) وهذا لفظه، وأبو داود (الجنائز ح 3159)، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 246)، ولم يذكرا الرفع، من طريق: (موسى بن هارون ثنا عمر بن زرارة الحدثي ثنا عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن حصين). قال الهيثمي في المجمع (3/ 37): "عزا صاحب الأطراف بعض هذا إلى أبي داود ولم أره، رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن".
قلت: أما عدم رؤية الهيثمي الحديث عند أبي داود، فهو وهم منه رحمه الله فقد عزاه له في المجمع (8/ 366) حيث قال رحمه الله: "قلت: عند أبي داود طرف من آخره. رواه الطبراني في الأوسط. وقد روى أبو داود بعض هذا الحديث وسكت عليه فهو حسن إن شاء الله".
علة الحديث: (عروة بن سعيد)، في التقريب (ص 674 ت 4595): "مجهول". وضعف الألباني الحديث بسببه، في تحقيقه على السنة لابن أبي عاصم، وفي هذا التضعيف نظر لما له من متابعات يتقوى بها الحديث لم يذكرها الشيخ الألباني في تحقيقه ولعله لم يقف عليها (إذ من عادته رحمه الله التقصي في التخريج)، وهي:
¥