ـ[أبو شعيب]ــــــــ[04 - Nov-2008, مساء 06:48]ـ
أخي الدهلوي،
سامحك الله .. ما هكذا تورد الإبل .. اقرأ قول الله تعالى في البعض: {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} [الأنعام: 25]
كل ما فهموه من كلام الله تعالى أنه أساطير الأولين .. فانتهت القضية عندهم، فلا ينفع معهم جدال ولا إقناع ..
هم عندهم قناعة لا يتزحزحون عنها .. وهي: أن الجهاد في هذا الزمان شرك أكبر، فكل مجاهد في هذا الزمان مشرك وكافر، ولا يجوز الجهاد معه .. لذلك تراهم يسعون جاهدين في تكفير كل من يحمل السلاح في هذا الزمان.
وقد قابلت أحد هؤلاء الحمقى يوماً .. فقال لي: لا تقل أنت سلفي، قل أنت جهادي!!!! .. وكأن الجهاد معرّة ورزية!!!
ويقول الله تعالى: {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ} [يونس: 42]
ويقول الله تعالى: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 3] .. فلا تحزن على هؤلاء .. ذرهم وباطلهم وضلالهم .. فإن لهم موعداً لن يخلفوه .. وسيجازون بما افتروه على الله الكذب وبجرأتهم العظيمة على تكفير عباد الله الموحدين.
وأخيراً، يقول تعالى: {فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ} [الطور: 45]
ـ[أبو عبد الرحمن المغربي]ــــــــ[04 - Nov-2008, مساء 07:25]ـ
من أمراضك النفسية يا أبا شعيب أنك تجعل من نفسك ناطقاً رسميا باسم الانبياء
و تجعل من مخالفيك أقوام الأنبياء الذين رفضوا دعوتهم!
و هذا من غرورك
فإن كنت تريد نهج الأنبياء فهو في اتباع الوحي الذي ندعوك إلى اتباعه منذ فتره
و قولك أننا ممن يعتقد أن آيات الله أساطير الأولين تكفير لنا لا نرد عليك بمثله
نفس الشئ بالنسبة لفريضة الجهاد فمن قال أنه شرك كان كافراً
و من قال بعدم توفر شروطه في وقت من الأوقات ... فلا يُكفره بهذا إلا من هان عليه دينه
و أنت تدعي محاربة الغلو في التكفير فإذا بك تتفوق على كل غال
فتكفر بالافتراء!
ثم مع كثرة الأعذار التي تجود بها على من ثبت كفره
لم تتكرم علينا بواحد منها!
و من قال لك أنك لست سلفياً بل جهادي
فقد صدقك في الأولى و غشك في الثانية ولعله أحسن الظن بك
ـ[أبو شعيب]ــــــــ[04 - Nov-2008, مساء 08:18]ـ
لعلي أختم هذا الموضوع بهذه الأحاديث العظيمة، التي لم ترد بمثل هذه الصراحة في شأن أسلمة الكافر ..
فيالجرأة البعض على تكفير عباد الله!!
قال النبي (ص): «أيما امرئ قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما؛ إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه». [رواه مسلم].
وقال: «من دعا رجلاً بالكفر، أو قال عدو الله، وليس كذلك، إلا حار عليه» [رواه مسلم].
وقال: «أيما رجل مسلم أكفر رجلاً مسلماً، فإن كان كافراً، وإلا كان هو الكافر». [رواه أبو داود بسند صحيح].
وقال: «ما أكفر رجلٌ رجلاً إلا باء أحدهما بها: إن كان كافراً، وإلا كفر بتكفيره» [رواه ابن حبان بسند صحيح]
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله (ص): «أخوف ما أخاف على أمتي رجل قد قرأ القرآن، حتى إذا لم يبق عليه ألف ولا واو، رمى جاره بالكفر، وخرج عليه بالسيف». قال: قلت: يا رسول الله، أيهما أولى بالكفر؟ الرامي أو المرمي؟ قال: «الرامي». روى نحوه البزار وابن عساكر في تبيين كذب المفترى وقال الهيتمي في مجمع الزوائد إسناده حسن.
ـ[أبو عبد الرحمن المغربي]ــــــــ[04 - Nov-2008, مساء 09:37]ـ
ما قاله النبي صلى الله عليه و سلم حق لا مرية فيه
و كل منتسب للاسلام يدعي الانصاف في مسائل التكفير و غيرها
و كل أعلم بحاله
و من اتهم غيره بغلو أو بغيره
فعليه الدليل
و من افترى فالله حسيبه
ـ[أحمد الغزي]ــــــــ[05 - Nov-2008, مساء 01:28]ـ
لعلي أختم هذا الموضوع بهذه الأحاديث العظيمة، التي لم ترد بمثل هذه الصراحة في شأن أسلمة الكافر ..
فيالجرأة البعض على تكفير عباد الله!!
قال النبي (ص): «أيما امرئ قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما؛ إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه». [رواه مسلم].
وقال: «من دعا رجلاً بالكفر، أو قال عدو الله، وليس كذلك، إلا حار عليه» [رواه مسلم].
وقال: «أيما رجل مسلم أكفر رجلاً مسلماً، فإن كان كافراً، وإلا كان هو الكافر». [رواه أبو داود بسند صحيح].
وقال: «ما أكفر رجلٌ رجلاً إلا باء أحدهما بها: إن كان كافراً، وإلا كفر بتكفيره» [رواه ابن حبان بسند صحيح]
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله (ص): «أخوف ما أخاف على أمتي رجل قد قرأ القرآن، حتى إذا لم يبق عليه ألف ولا واو، رمى جاره بالكفر، وخرج عليه بالسيف». قال: قلت: يا رسول الله، أيهما أولى بالكفر؟ الرامي أو المرمي؟ قال: «الرامي». روى نحوه البزار وابن عساكر في تبيين كذب المفترى وقال الهيتمي في مجمع الزوائد إسناده حسن.
ما شاء الله تبدأ وتختم كما يروق لك
ثق تماماٌ أن هذه الأحاديث فيمن يُكفر المسلم وليس فيمن يُكفر الكافر
ولا أحد يخالف في هذه الأحاديث فكلها في تكفير المسلمين الذين لم يتلبسوا بشرك
ولكن هل لك أن توضح للأعضاء في المجلس حكم من يدافع باستماتة عن المشركين ومن يواليهم ويرقع لهم شركهم؟!!!
ويهرب مما أثبت الدليل الشرعي ويلجأ للإستدلال بقضايا الأعيان وأقوال العلماء القابلة للتأويل ويضربها بالنصوص الشرعية ليميع مسألة الولاء والبراء ويجعلها وجهة نظر ...
¥