فهذا ينسف ادعائك للحصر فلا أبو بطين قال ذلك
و لا الزركشي من قبله تعقبه بشئ
و هذا من توجيه الكلام وجهه مسبقة للافلات من الالزام أو من سوء الفهم و أرجح الأول
أما قضية حاطب رضي الله عنه
فظاهره حين ما فعل ما فعل هو أنه تلبس بمُكفر فإذا كان عمر رضي الله عنه لم يجزم حينها بإسلام حاطب فكيف يجزم به أبو اسحاق!!!
فهذا لا حجة لك فيه إن كنت تقصد حكم حاطب بعد الحادثة
أما عند الحادثة فهو كما وصفته لك
أما قضية القول بخلق القرآن و ما تدعيه من الالحاح في السؤال و عدم تلقيك لاجابة
فانظر إلى ما خاطبتك به من فترة:
"
الإنكار على عباد المشايخ من فرائض الاسلام
و يتأكد الفرض على من اشتغل بالعلم الشرعي
و شرط بديهي و أولي في من يتصدى لهذا الانكار
أن لا يكون متلبساً بهذا الداء
و عليه
نطرح السؤال التالي على من يُنكر عبادة المشايخ:
ما حكم من يعذر من يعتقد بتحريف القرآن و يقول أنه لا يكفر إلا بعد الحجة!!!
(لا تسألوني بماذا سيقيم عليه الحجة بما أن القرآن محرف عنده ... فليس عندي جواب)
فإن عذرتموه (و لا أظنكم تفعلون) طلبنا منكم إعذار من تسمونهم خوارج غلاة مكفرة
و لا سبيل لعدم إعذارهم عند من أنصف
و إن لم تعذروه و هو ما يقتضيه مذهبكم
علمنا أنكم من أهل الانصاف
و حاورناكم بعلم فيما نخالفكم فيه
ودعونا الله أن يظهر لنا الحق على أيديكم
و على من تفضل بالاجابة ألا ينقلنا لموضوع آخر كمناقشة حكم من قال بتحريف القرآن و من هو و من قال بكفره و من لم يقل ...
نريد قوله هو ومذهبه هو.
فلقد مللنا من هذا التحوير و التفلت
بعد هذا نعلم من من الناس يعبد المشايخ و من يحق له أن يتهم غيره بهذا
فعلى من يرمي الناس بهذه العظيمه أن يثبت أنه غير متلبس بها
و إلا فمن يسمع لقوله! "
فمن تتهمهم بالبدعة على أساس أنهم زادوا من شرائط الاسلام فهم على أقل تقدير مثل من ينقص من شرائط الايمان (الايمان بالكتب) فعذر أحدهم ليس بأولى من الآخر.
الآن أرنا إجابتك على هذا الكلام الموجه إليك قبل عشرة أيام فيمن يعذر من يقول بتحريف القرآن حتى نناقش بعد ذلك قضية القول بخلق القرآن.
وليس هذا فقط ما لم تجب عليه
و إن أردت ذكرت لك نظائر هذا
فلا تكن أول من يتلبس بما ينكره على الناس
فعدم إجابتك في بعض الأحيان هو لعدم الدخول في مسائل أخرى كثير منها لا علاقة لها بالموضوع
و لقد سبق أن قلت لك أن مما لا يُشجع على الدخول في نقاشات موسعة معك هو أني لا ألمس موضوعية فيما تكتب ... فبعض الناس عندك غلاة مكفرة خوارج ... و من أُخذ عنهم هذا "الغلو" فهم مخطؤون!! أو أن الناس بلهاء لا يفهمون كلامهم و هذا في حد ذاته تناقض.
هدانا الله و إياك
ـ[أبو شعيب]ــــــــ[22 - Oct-2008, صباحاً 06:12]ـ
ألم أقل لك يا أبا عبد الرحمن أن ضعف فهم أقوال العلماء، ومن قبلها القرآن والسنة، هو سبب الضلال؟
وأرجو ألا يحملّنك بغض صاحب الكلام على ردّ الحق الذي قد يتفوّه به ..
التفاف حول السؤال و الالزام
و الكلام كله فيما اتهمت أنت به الناس
عندما تتهمني بالالتفاف حول الإلزام، لإخراج الشيخ أبي إسحاق من هذا الإلزام، عليك أن تثبت ذلك بوضوح ..
و ها أنت الآن تحاول إلزامي مرة أخري بأمور لا تلزمني
فأنا لم أتهم أحد و لم أشنع لا على غال و لا على متساهل
مع أن لي هنا مقالاً .. لكنني أوثر السكوت .. فأقول: إن لم تكن تقصد ذلك، فأنا أعتذر إليك.
أنت تصديت للكتابة و من المفروض أن تكون جاهز للاجابة على كل سؤال و إلزام و بصدر رحب.
و ظنك أن من لم يكتب و لم يشنع يلزمه ما يلزمك هو بعض ما لم تستوعبه حتى الآن.
الأولى متفق معك فيها، والثانية لم ترد على بالي يوماً.
فالجواب على تفسيرك لكلام أبي إسحاق هو في ما نقلته
يعني قول أبو بطين:" فظاهر كلام أبي إسحاق: أنه لا فرق بين المتأول وغيره، والله أعلم"
و هو كما قال
أقول: ظاهر أي كلام؟ .. كلامه الذي قال: ((لا أكفر إلا من كفّرني))؟؟ [أي أنه جعل القضية حكماً خاصاً في واقعة معيّنة] .. وقد أجبت عن ذلك إذ قلت:
¥