ـ[أبو شعيب]ــــــــ[21 - Oct-2008, مساء 09:03]ـ
الذي يقول بأن من لا يعذر من أخطأ في التكفير هو من الخوارج غلاة المكفرة
الحمقى المغفلين ....
فها هو الاستاذ أبو إسحاق يقول بذلك
فهل تُسحب عليه الأوصاف السابقة؟؟؟
لا أظن ذلك
فهو يصلح أن يُدخل في قائمة الاستثناء
رحم الله ابن تيمية الذي التزم أن يرد على مخالفيه بعين ما يستدلون به
لا أدري إلى متى يستمر هذا العبث بعقول القراء!
مرحباً أبا عبد الرحمن ..
إذن نحن معذورون بتكفيركم وتكفير جماعتكم ومن هو على منهجكم؟ .. فنحن نأخذ بمذهب الشيخ أبي إسحاق.
وليتك وعيت كلام الشيخ أبي إسحاق إذ قال: ((لا أكفر إلا من كفرني)) .. ولم يقل: ((إلا من كفر من أرى إسلامه)) .. وذلك لأنه - كما قال -: ((وأنا قاطع أني لست بكافر)) .. ولا أحد يقطع بإسلام أحد أو كفره، إلا من شهد له النص بالإسلام (كالعشرة المبشرين بالجنة) .. أو بالنار (كأبي جهل).
فهو حصرها في قضية معيّنة، ولم يطلق في ذلك حكماً عاماً بحيث يجعلها قاعدة شرعية في كل من يرى إسلامه.
ولو كان فهم البعض لكلامه صحيحاً، لكان الأولى بهذا الشيخ تكفير عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - .. لأنه كفّر حاطب بن أبي بلتعة - رضي الله عنه -. (وهو ولا شك يقطع بإسلام حاطب).
والأولى به أن يكفّر العلماء الذين خالفوه في مسائل التكفير (كمسألة ترك الصلاة مثلاً).
فالشيخ أبابطين يقول:
فظاهر كلام أبي إسحاق: أنه لا فرق بين المتأول وغيره، والله أعلم.
ويجب علينا أن نكفّ ألسنتنا عمّن يكفّر الإمام أحمد بن حنبل .. لأنه من يأخذ بمذهب ابن تيمية في إعذار من يقول بخلق القرآن بالجهل، سواء أكان داعية أم تابعاً .. فعليه أن يكفّر الإمام أحمد .. لأنه يرى تكفير الداعية وتفسيق المتابع ..
فكل هؤلاء الذين يكفّرون الصالحين من الأمة، إنما يكفرونهم بتأويل الشيخ أبي إسحاق، لأنه لا يرى عذراً لمن كفّر شخصاً هو يرى إسلامه!!! وويل لمن يقول عنهم غلاة أو خوارج .. لا يقول ذلك إلا أحمق مغفّل.
ولكن ضعف فهم أقوال العلماء، ومن قبلها كلام الله وسنة رسوله، هو ما يورث الغلو والضلال.
-------------
ثم يا شيخ أبو عبد الرحمن .. لم تجبني عن سؤالي الذي طرحته في أكثر من موضع ..
لماذا لسنا نعذر الخوارج بالتأويل، ونقول إنهم من أهل الاجتهاد؟؟ .. ونعذر باقي الأئمة بالاجتهاد؟
أم أن الأئمة عندك داخلون في قائمة الاستثناء؟
ـ[أبو شعيب]ــــــــ[21 - Oct-2008, مساء 09:06]ـ
الأخ (أبو موسى)،
تجد الكلام في آخر المشاركة رقم #4:
ثم نقل عن الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني، أنه قال: لا أكفر إلا من كفرني.
قال: وربما خفي هذا القول على بعض الناس وحمله على غير محمله الصحيح والذي ينبغي أن يحمل عليه أنه لمح هذا الحديث الذي يقتضي: أن من دعا رجلا بالكفر وليس كذلك رجع عليه الكفر.
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "من قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما".
وكان هذا المتكلم أي: أبو إسحاق يقول: الحديث دل على أنه يحصل الكفر لأحد الشخصين، إما المكفِّر أو المكفَّر، فإذا كفرني بعض الناس، فالكفر واقع بأحدنا، وأنا قاطع أني لست بكافر، فالكفر راجع إليه، انتهى.
فظاهر كلام أبي إسحاق: أنه لا فرق بين المتأول وغيره، والله أعلم.
ـ[أبو عبد الرحمن المغربي]ــــــــ[22 - Oct-2008, صباحاً 01:59]ـ
التفاف حول السؤال و الالزام
و الكلام كله فيما اتهمت أنت به الناس
و ها أنت الآن تحاول إلزامي مرة أخري بأمور لا تلزمني
فأنا لم أتهم أحد و لم أشنع لا على غال و لا على متساهل
أنت تصديت للكتابة و من المفروض أن تكون جاهز للاجابة على كل سؤال و إلزام و بصدر رحب.
و ظنك أن من لم يكتب و لم يشنع يلزمه ما يلزمك هو بعض ما لم تستوعبه حتى الآن.
أما بخصوص ما كتبته
فالجواب على تفسيرك لكلام أبي إسحاق هو في ما نقلته
يعني قول أبو بطين:" فظاهر كلام أبي إسحاق: أنه لا فرق بين المتأول وغيره، والله أعلم"
و هو كما قال
و هذا يستفاد من و ضوح كلامه فهو لم يقصر الأمر على نفسه كما ادعيت
و إنما قال:" وكان هذا المتكلم أي: أبو إسحاق يقول: الحديث دل على أنه يحصل الكفر لأحد الشخصين، إما المكفِّر أو المكفَّر"
و أرجوا أن لا تكون أهملت هذه العبارة متعمداً
¥