الاجابة لا يجوز أكل ذبائحهم ولو ذكروا عليها اسم الله تعالى ولو حلت ذبائح اليهود والنصارى التي يذكرون عليها اسم الله؛ فإن المشركين لا تحل ذبائحهم ومعلوم أن الرافضة مشركون حيث يعبدون علي بن أبي طالب وزوجته فاطمة وابنيه الحسن والحسين ويبالغون في مدح علي حتى يرفعوه إلى مقام الربوبية كما تدل على ذلك كتبهم وأشرطتهم وأشعارهم وخطبهم وكما سمعناهم يدعون عليًا وأولاده حتى في المطاف وفي عرفات وفي سائر الأوقات وهذا شرك صريح يحبط الأعمال لقوله تعالى: وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وقد قال تعالى: وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وقال: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ فالمشرك لا يقر على شركة ولو بذل الجزية بل يقاتل حتى يتوب أو يموت وشرك الرافضة أمر واضح يشترك فيه عوامهم وخواصهم.

وأيضًا فإن الرافضة يطعنون في القرآن ويدّعون أنه محرف وقد ألف بعض المتأخرين كتابًا سماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب يعني القرآن الكريم فهم يدعون أن الصحابة حذفوا منه أكثر من ثلثيه ومن ذلك ما يتعلق بفضائل أهل البيت وبالولاية والعهد لعلي رضي الله عنه ـ ولا شك أن هذا طعن في الدين وتكذيب للقرآن لقوله تعالى: وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ وإذا كان محرفًا ناقصًا لم تقم لله الحجة على العباد ولم يحفظه الله لهم وهو خلاف الإجماع وقد كذبوا على جعفر الصادق رضي الله عنه ـ وزعموا أن عنده مصحف فاطمة ما فيه من مصحفكم حرف واحد ثم إنهم يطعنون في الصحابة ويكفرون أكابرهم كالخلفاء الثلاثة ولا يثبتون إلا أفرادًا قلة نحو العشرة ولا شك أن تكفيرهم لهم طعن في الكتاب والسنة والشريعة التي جاءتنا بواسطتهم فإذا كانوا كفارًا ومرتدين فالشريعة غير محفوظة في اعتقادهم ثم لهم اعتقاد مكفر وهو تعطيلهم للصفات الذاتية والفعلية كالجهمية ولهذه الاعتقادات يجب بغضهم وهجرهم وتحرم موالاتهم وهم أعداء لأهل السنة فيجب الحذر منهم. كفى الله شرهم ورد كيدهم في نحورهم. وصلى الله على محمد.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

حكم ذبائح الرافضة

المفتي: ناصر بن حمد الفهد

ما حكم أكل الأنعام التي يذبحها الشيعة؟

وتلك التي يذبحها من يدعي الإسلام ويدعي أنها تذبح على الشريعة الإسلامية مع أننا نعلم بما يشبه اليقين أن أنظمة البلد لا تسمح لهم بذلك ولا تمكنهم منه، ولكننا لا نعلم علم اليقين عن مدى صدقهم.

الجواب:

أما الشيعة فلا تجوز ذبائحهم.

لأن عقائدهم عقائد كفرية:

فهم يستغيثون بالأموات.

ويحرفون القرآن.

ويلعنون الصحابة.

ويعتقدون عصمة الأئمة.

وغيرها من العقائد الباطلة.

وأما الذبائح التي يغلب على ظنكم بأنها لم تذك تذكية شرعية فلا يجوز لكم أن تأكلوا منها ولو قالوا بأنها مذكاة، لأن كثيرا من أحكام الشرع تبنى على الظن الغالب. {انتهت فتوى الشيخ}

قال البخاري _خلق أفعال العباد_

ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، لا يُسلم عليهم، ولا يُعادون ولا يُناكحون، ولا يشهدون، ولا تُؤكل ذبائحهم

و قال أحمد بن يونس _شرح أصول اعتقاد أهل السنة_

أنا لا آكل ذبيحة رجل رافضي فإنه عندي مرتد

ـ[أبو شعيب]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 03:49]ـ

الإجماع المنقول - إن صح - فهو في المرتد المنتسب إلى غير دين الإسلام (كمن يرتد إلى المجوسية .. أو يكفر بجميع الأديان) .. لذلك فلا يصح أن تدرج الرافضة والجهمية وغيرها من الملل المنتسبة إلى الإسلام في هذا الحكم.

وقد اختلف العلماء في ذبيحة المرتد إذا انتسب إلى النصرانية أو اليهودية .. على قولين .. والجمهور على التحريم.

بل إن أبا حنيفة - رحمه الله - أجاز ذبائح الصابئة المنتسبين إلى الزبور .. والمعلوم أنهم ليسوا من أهل الكتاب .. وذلك للعلة التي ذكرتها لك.

فإن كان اليهود الواقعون في الشرك والناقضون لأصل دينهم .. تجوز ذبائحهم بمجرد انتسابهم إلى اليهودية ..

وكذلك الحال مع النصارى، الذين جعلوا الله ثالث ثلاثة، وبعضهم قال إن الله هو المسيح .. ومع ذلك تحل ذبائحهم ..

وقد اختلف الصحابة في بني تغلب .. الذين ينتسبون إلى النصرانية اسماً، ولا يؤدون أياً من شعائرها .. ففي حين يحرّم عليّ - رضي الله عنه - ذبائحهم .. يرى ابن عباس - رضي الله عنه - مجرد انتسابهم إلى النصرانية (وإن لم يلتزموا بها) كافياً في تحليل ذبائحهم.

فمن باب أولى تحليل ذبائح المنتسبين إلى الإسلام من المذاهب التي كفرها العلماء ..

كل هذا لاشتراكهم في علة تحليل الميتة في أصل دينهم، وهي: ذكر اسم الله .. الذبح لله .. التذكية.

هذا، والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015