ـ[أبو البراء الأندلسي]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 09:57]ـ

الأخ الكريم أبو يوسف لا أدري هل تتهرب من الإجابة أم أنك نسيت و لكن أنا احسن الظن بك و أقول أنك نسيت.

أخي الكريم المشاركة السادسة عشر لم تجبني عنها.

لم تجبني على مسألة لفظ السفر في حديث أبي بكرة حين صلى النبي صلى الله عليه وسلم بهم صلاة الخوف أربع ركعات, فأين الرواية التي تدل أنه كان في السفر.

مع العلم أن ابن القيم نفى أن يكون النبي صلى الله عليه و سلم أتم في السفر.

أرجو أن تجيبني.

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 10:04]ـ

أجبتك مرتين ولم تفهم

فلترجع وتقرأ الكلام وتتفهمه.

ـ[أبو البراء الأندلسي]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 10:11]ـ

الآن عرفت أنك تتهرب أخي الكريم.

لا بأس.

أسألك بعض الأسئلة

من قدر صلاة سفر ركعتين؟

و من قدر صلاة الحضر أربع ركعات؟

من قدر صلاة الظهر أربع ركعات؟

من قدر صلاة العيد رطعتين؟

من قدر صلاة المغرب ثلاث ركعات؟

أجبني بالله عليك.

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 11:12]ـ

(ابتسامة)

الله تعالى قدر فرائض، وقدر سنناً

فليس في هذا دليل على وجوب أو سنة، ونطلب الدليل من خارج. هل فهمت الآن؟؟

قدر الشارع صلاة الليل مثنى مثنى،

وقدر سنة الفجر القبلية ركعتين،

وقدر صلاة الظهر أربعاً.

فهل التقدير دليل الفرضية؟؟!!!! عجباً والله.

أتظن أن الأئمة حينما يوردون مثل هذا الكلام لا يفهمون هذه البدهيات، ولا يخطر ببالهم إيراد متهافت كهذا؟! ..

أخي اطلب العلم على أهله، ثم قل: أرى كذا، وأرجح كذا. أما الآن فلتعتكف على الدرس ثم المذاكرة. وفقك الله لاتباع الحق.

ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 11:52]ـ

يا ابا يوسف كل ما قلته إنما هوتاويلات فاسدة وضلال وحيرة لتقلبك على أقوال الفقهاء وتركك للنصوص اما نحن فالحمد لله نعتمد على النصوص ونجمع بينها وبين أقوال أهل العلم، واعلم أن حامل الدكتوراة الى تتحدث عنه ليس بالشخص الذى يستفز من مثل واحد يتهرب من النصوص ويتلاعب بها لأجل نصرة قول باطل لم يتلاقاه غلا من خلال الأقوال والمسائل والفرعيات، فأنت يا عزيزى لم ترد شيئا لأصوله، وما رأيتك إلا هاذرا فى كل كلامك واعلم بأنك إن خاطبت أحدا بطلب العلم على أهله، فما رأيت أحدا فى حاجة لطلبة العلم إلا انت لأنك لو طلبت العلم حقا على يد الشيوخ لعلموك كيف تجل أهل العلم وتحترمهم، وتحترم من قبل النصوص والأدلة لا تحترك الأقوال والمسائل

وما الذى يتعبك منحامل الدكتوراة حتى تردد ذلك مرارا إلا أنك لم ولن تستطيع أن ترد على ما طرحته من نصوص فذهبت كل مذهب بجمع قول من هنا وهناك لنصرة مذهبك الباطل الذى لا يعتمد غلا على أقوال الرجل وددت لو أننى وجدت منك حجة واحدة تنقض به حجة مما طرحته

فلو كان عندك قليل بضاعة من علم ومعرفة بالحق لعلمت ان ثلاثة من الصحابة الراشدين وهم أبو بكر وعمر وعلى إذا تفقوا على قول فقولهم معتمد بنص حديث النبى " عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين " ولكنك تترك الحديث وتجرى وراء فعل عثمان الذى اجتهد وخالف ثم إن مخالفته كانت مشروعة لأنه نوى الإقامة يا صاحب العلم الذى تسخر من حامل الدكتوراة

ولا أدرى ماذا قولك فى هذا طبعا عندك لا اعتبار له أيضا

لأنك رددت حديثا مرفوعا باتفاق أهل العلم ولا زلت تكابر وتضلل نفسك والناس وتقول اجتهاد من ابن عباس

هل تعرف أن فى الأصول شىء اسمه الزائد على معهود الاصل هل درست أصول على يد شيوخ أو قرأت حتى تقفو ما لا علم لك به

تضرب نص بنص وتريد ان تبرر تدليسك ولا زلت أقول انه تدليس وسأريك تدليسك لأنك لوكان عندك علم لعلمت أن الزائد هو على لسان نبيكم وليس الامر كما تزعم

ولولا اننى فى عجلة من أمرى لوضعت الردود حالا ولكشفت التدليس ولكن لا باسأنتهى مما فى يدى واكمل بعون الله، لترى هل حامل الدكتوراة من الجاهلين الذين تتعوذ منهم أم أنت

واعلم يا أخى اننى تحاشيت مرارا ان أستخدم ألفاظا لا تليق بأهل العلم ولكن حسبى وحسبك القرآن " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"، وقوله تعالى "وجزاء سيئة سيئة مثلها"

واعلم أن من شيم المؤمنين ان يكون العبد وقافا على الحق لا نزاعا للباطل ولا سابا فالمؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذىء، يا صاحب العلم وعلى العموم انا لا أدرى انت ماذا تحمل حتى ألقبك به حقيقة لا أدرى!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ـ[أبو البراء الأندلسي]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 11:58]ـ

عموما أخي الكريم بارك الله فيك على النصيحة الغالية و أسأل الله أن يعفو عني زلتي إن كنت أخطأت في شيء أو قلت قولا لم يقل به أحد من أهل العلم, و أستغفر الله من كل ذلك.

سأتحدث بشكل عام و ليس الكلام موجه إليك فقط بما أنك لم ترد الآن على المشاركة رقم16.

و إن كان في كلامي خطأ فأرجو من الإخوة أن يبينوه, و سأكون بإذن الله أول من يذعن للحق و ينقاد له إن شاء الله.

الذي قدر الركعتين في صلاة السفر هو الله تعالى كما هو واضح في حديث عائشة و ابن عباس و عمر ابن الخطاب {قال على لسان نبيكم} فالله عز وجل هو الذي شرعها وقدرها.

فهل يجوز مخالفة تقدير الله عز وجل في العبادات؟

بمعنى آخر لما شرع الله السفر ركعتين هل يجوز الزيادة على الركعتين من غير دليل شرعي؟

إن قال القائل أليس الأصل في الأشياء الإباحة فتجوز الزيادة؟

قلنا الأصل في العبادات التحريم, أما أمور الدنيا فالأصل فيها الإباحة, لكن التعبد لله يجب أن يكون بما شرعه الله و شرعه رسوله صلى الله عليه و سلم.

فالزيادة على ما شرعه الله في صلاة المسافر كمن زاد على ما شرعه الله في صلاة الظهر بأن صلى خمس.

فهل الزيادة في صلاة الظهر ركعة بدعة؟

و هل من صلى العيدين أربع ركعات بدعة؟

إن قلتم لا فقد خالفتم قول النبي {من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد}

و إن قلتم نعم, فأقول لماذا تقولون أنها بدعة في صلاة العيد و الظهر دون صلاة المسافر.

قلتم لدينا الدليل على جواز ذلك.

فأين الدليل إخوتي على جواز ذلك؟

نرجو الإجابة و توضيح الحق إخوتي فأنا مجرد طويلب علم صغير أبتغي الوصول إلى الحق.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015