ـ[أبو البراء الأندلسي]ــــــــ[15 - Oct-2008, صباحاً 02:59]ـ
حتى لو قلنا أن معنى فرض قدر, هل يجوز الزيادة على ما قدره الشرع في أمور العبادات؟
فالحديث جاء بلفظ فرضت و في لفظ آخر فرض الله, فالمقدر لركعات الصلاة هو الله سبحانه و تعالى, فكيف لنا أن نزيد على ما قدره الله عز وجل؟ أليس هذا ابتداع في الدين؟ أليس هذا إحداث في الشرع ما لم يأذن به الله؟
و هذا مثاله كمثال من زاد في العصر أو الظهر ركعة خامسة, فإن قلت لي الركعة الخامسة ليس لها أصل في السنة عن النبي صلى الله عليه و سلم, قلت لك كذلك الإتمام مخالف لفعل النبي صلى الله عليه و سلم و مخالف لقول عائشة {فأقرت صلاة السفر} ,فالزيادة في السفر مخالف للأصل في السفر.
لي عودة إن شاء الله.
الأخ الكريم هذه مشاركتي فاقرأها جيدا و بين لي خطئي بارك الله فيك.
لم ترد على هذه المشاركة, فما كتبته أنت ليس ردا على مشاركتي بل انتقلت إلى أدلة أخرى.
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[15 - Oct-2008, مساء 07:47]ـ
يا ابا يوسف بارك الله فيك أولا
ثم ثانيا من الذى أدراك أن ابن مسعود كان يصلى خلف المتم، وهل علمت أن هذا المتم كان مقيما فبفعله يكون متبعا للشرع ن أم أنه لم يكن مقيما وكان مسافرا
ثم غن قول الوجوب هو قول عمرو بن العاص، وعلى بن أبى طالب، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وجابر بن عبد الله، وأبى بكر، وعمربن الخطاب
وغذا كانت عائشة هى التى روت الحديث ورأت أمرا غير ما روته فهو اجتهاد منها، أم تريدنا أن نترك كلام كل هؤلاء الصحابة لقول عائشة رضى الله عنها، ابن عباس كان عالما فحلا وروى الحديث وفعله جاء مثل قوله لماذا لم تقل بقوله وبقول جماعة الصحابة، ولماذا عائشة نحديدا أم أنه محاولة نصرة قولك فحسب
أما قولك أنك لا تقبل قولا لمجرد أن واحدا من طلبة العلم قاله، فلسنا نحن بالذين نتقول على ربنا بلا علم ولا فهم، ولسنا نحن الذين نحمل أنفسنا ما لا نطيق ن بل هو قول العلماء الكبار وليس قولنا عموما
أما قولك أنه لا حجة في أحد ادعى أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أوجب شيئاً ولم يأت ببينة، فنحن بحمد الله أتينا بالبينة عن ابن عباس وعن عائشة،وإذا كان لك قول بخصوص رواية عائشة فما قولك بخصوص ابن عباس الذى قال إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ عَلَى الْمُقِيمِ أَرْبَعًا وَعَلَى الْمُسَافِرِ رَكْعَتَيْنِ وَعَلَى الْخَائِفِ رَكْعَةً، فهذا قول النبى وليس قولنا وهه حجة النبى على أهل العلم
وأما قولك بأن الصدقة لا تفيد الوجوب فما قولك فى قوله تعالى" خذ من أموالهم صدقة" أليس هذا واجبا، وانظر إلى قول الرسول وليس قول عمر " صدقةمن الله فاقبلو من الله صدقته" وفى رواية عفوا من الله فاقبلوا من الله عافيته" فهل عفو الله سنة، وهل صدقة الله على عباده سنة، وهل الأمر هنا للسنة، ألا تعلم يا أخى أن الأوامر فى الكتاب والسنة على الوجوب حتى يأتى نص أو قرينه تصرفهعن الوجوب إلى غيره
وما دمت قلت أنك لاتقول بالضعيف أىحديث عائشة الذى فيه أنها كانت تتم وتقصر مع النبى ن فالنبى إذا بقبولك ضعف الحديث لم يثبت عنه إلا الإتمام ولم يرو عنه أحد من الصحابة أنه أتم وهو القائل " صلوا كما رأيتمونى أصلىط فهذا أيضا أمر
فهل تقبل هذا أم ماذا
ثمإنك لم ترد على أخى أبا البراء فى قوله الذى رد به عليك
أتوقف للصلاة على أمل بعودة
بارك الله فى الأخوة جميعا
ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[15 - Oct-2008, مساء 08:47]ـ
يا ابا يوسف بارك الله فيك أولا
ثم ثانيا من الذى أدراك أن ابن مسعود كان يصلى خلف المتم، وهل علمت أن هذا المتم كان مقيما فبفعله يكون متبعا للشرع ن أم أنه لم يكن مقيما وكان مسافرا
بل أدري .. والعجيب أنك لا تدري وتقول: من الذي أدراك!!
فابن مسعود عاب عثمان بالإتمام بمنى، ثم أقيمت الصلاة فصلى خلفه أربعاً، فقيل له في ذلك فقال: الخلاف شر.
قال الحافظ ابن عبدالبر: وكذلك ابن مسعود لو كان القصر عنده واجبَ فرضٍ ما صلى خلف عثمان أربعاً، ولكنه رأى أن الخلاف على الإمام فيما سبيله التخيير والإباحة شر؛ لأن القصر عنده أفضل لمواظبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أسفاره عليه، وإنما عابه لتركه الأفضل عنده. وكذلك صنع سلمان ... الخ كلامه رحمه الله.
قلت: لو عكفتم على كتب الفقهاء -غير الظاهرية، وتركتم نشر الموضوعات التي تخالفون فيها الجمهور دون تأنٍّ ونظر وتمحيص وبحث في أدلة الجمهور لكان خيراً لكم أخي.
ثم غن قول الوجوب هو قول عمرو بن العاص، وعلى بن أبى طالب، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وجابر بن عبد الله، وأبى بكر، وعمربن الخطاب
وغذا كانت عائشة هى التى روت الحديث ورأت أمرا غير ما روته فهو اجتهاد منها، أم تريدنا أن نترك كلام كل هؤلاء الصحابة لقول عائشة رضى الله عنها، ابن عباس كان عالما فحلا وروى الحديث وفعله جاء مثل قوله لماذا لم تقل بقوله وبقول جماعة الصحابة، ولماذا عائشة نحديدا أم أنه محاولة نصرة قولك فحسب
اسمح لي أن أقول: هذا هراء وجعجعة بلا دليل، فأنتم من لا تقبلون قول صحابي خالف نصاً.
وهنا أسألك بالله العظيم: هل روت أم المؤمنين؟! أم الكلام كلامها وبفهمها؟! وكذا ابن عباس: هل هو يروي لفظاً عن رسول الله؟! أين نحن؟!
ثم لي أن أقول: ابن مسعود كان عالماً فحلاً، وعثمان، وسلمان، وجمع من الصحابة. ولي أن أقول: أفأترك قول هؤلاء لقول ابن عباس؟! لكن هذا ليس كلام علماء. بل نكرر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى أربعاً في سفر خوف كما قدمتُ.
أين الدليل معاشر الإخوة؟! ولم تجيبوا على صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم- أربعاً في سفر
ثمإنك لم ترد على أخى أبا البراء فى قوله الذى رد به عليك
أتوقف للصلاة على أمل بعودة
بارك الله فى الأخوة جميعا
بل أجبتُ، ولكنكم لم تفهموا إجابتي، وهي أن هذا التقدير تقديرٌ للسنة .. فلو قلت: فُرضَت سنة الفجر ركعتين .. فيجوز لي أن أتركها ولا ضير، مع فوات الأجر والفضل.
¥