ـ[علي الفضلي]ــــــــ[03 - Oct-2008, مساء 02:20]ـ
لمخالفك أن يقول:
أخي علي جزاك الله خيرا على بحثك
صحة هذا الأثر أو ضعفه تغير من كون الخلاف في هذه - أعني مسألة المُخرج في زكاة الفطر - ضعيفا كما قال أهل العلم فتجعله معتبرا
للأسباب التالية:
1 - أنه لا يوجد نص من الرسول عليه الصلاة والسلام في تحريم إخراج القيمة والخروج عن الأصناف المذكورة
2 - أن هذا_إخراج القيمة_فعل الصحابة الكرام ولا مخالف لهم من الصحب.
3 - أنك لن تعدم في كثير من المسائل التي عليها الصحابة ولا مخالف لهم من الصحب، لن تعدم من التابعين أو غيرهم من يخالفهم.
واعجب لمن يحرص على جعل إخراجها نقودا خلافا غير معتبر.
والله الهادي.
إنْ حُقّ لي أن أتعجب غير عجبي من إعادتك كلامي، حق لي أن أتعجب أشد العجب من قولك هذا:
أنه لا يوجد نص من الرسول عليه الصلاة والسلام في تحريم إخراج القيمة والخروج عن الأصناف المذكورة
أليس العبادات مبناها على الأوامر، ومن صيغ الأوامر بل من أقواها (الفرض)؟!
فعلى هذا التأصيل العجيب،ساغ لكل مبطل أن يضرب بالأوامر النبوية عرض الحائط، ويقول: لا يوجد نص على التحريم.
من العجائب: وجود نصوص، وفعل صحابة، ويتعلق المخالف بفعل تابعي أو تابعين!!!
لا أظن السلفي يناقش في هذا مع وجود حديث ابن عمر، وأبي سعيد، وثعلبة وغيرهم.
لأن السلفي متى ما وجد النص لم ينظر لما سواه.
وخير لكم أن تربطوا الناس بسنة نبيهم وسنة صحابة نبيهم التي كانوا عليها مع وجود الداعي لما تطالبون به في زمن النبي ومع ذا لم يفعله، وخير الهدى هدى محمد.
والله الهادي.
ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[04 - Oct-2008, صباحاً 02:31]ـ
إنْ حُقّ لي أن أتعجب غير عجبي من إعادتك كلامي، حق لي أن أتعجب أشد العجب من قولك هذا:
أليس العبادات مبناها على الأوامر، ومن صيغ الأوامر بل من أقواها (الفرض)؟!
فعلى هذا التأصيل العجيب،ساغ لكل مبطل أن يضرب بالأوامر النبوية عرض الحائط، ويقول: لا يوجد نص على التحريم.
من العجائب: وجود نصوص، وفعل صحابة، ويتعلق المخالف بفعل تابعي أو تابعين!!!
لا أظن السلفي يناقش في هذا مع وجود حديث ابن عمر، وأبي سعيد، وثعلبة وغيرهم.
لأن السلفي متى ما وجد النص لم ينظر لما سواه.
وخير لكم أن تربطوا الناس بسنة نبيهم وسنة صحابة نبيهم التي كانوا عليها مع وجود الداعي لما تطالبون به في زمن النبي ومع ذا لم يفعله، وخير الهدى هدى محمد.
والله الهادي.
من أكبر جنايات الخلفية على نصوص الشريعة المطهرة: أنهم إذا رأوا كلمة (فرض)، (واجب)، (مكروه)، (سنة) في نصوص الشرع أو كلام الصحابة والتابعين حملوها على الاصطلاح الأصولي الحادث مباشرة.
وقد نبه على مثل هذا ابن القيم رحمه الله في "إعلام الموقِّعين". فلا تجعل هذا من السلفية، فلا سلفية في هذا أخي الكريم.
وأكرر القول:
1 - إنه لا نص في المسألة، فالنص -عند الأصوليين- ما لا احتمال فيه. وهذا الخطأ الذي تكرر من الأخ علي مراراً فيتعلق بظواهر لا نصوص؛ ولو كان في المسألة نص لما ساغ الخلاف.
2 - إن قول السَّبِيعي ليطعن في دعواك أن احداً من الصحابة لم يخرجها قيمة، وسيأتي البيان.
3 - عدم إنكار الصحابة على عمر بن عبدالعزيز وعمَّاله الذين يقبلون الدراهم في الفطرة، وعدم إنكارهم على من يعطيها، دليل على أن الأمر الذي يدعيه ليس فيه إجماع للصحابة، بل أليس هذا فعلاً للصحابة يُعتَد به؟!.
4 - قوله: (ويتعلق المخالف بفعل تابعي أو تابعين!!!) خطأ فاحش؛
فقد بينا أن للصحابة حظاً في المسألة يتبين بجلاء فيما يأتي:
أ- في عدم الإنكار على إخراج القيمة. وأما إخراجهم الطعام على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلأنه كان أنفع للآخذ، وأكثر وفرة وأيسر على المزكي، فلمَ التعلق بهذا -مع اختلاف الحال- إن كان كذلك؟!.
ب- فعل معاذ رضي الله عنه، وقد كان أعلم الأمة بالحلال والحرام، وووكيله وجابي الزكوات إليه. وأرجو أن تكون قد اطلعت على الرابط الذي وضعتُه.
ج- فعل معاوية رضي الله عنه، ومن عدل من الصحابة نصفَ صاع من سمراء الشام بصاع من بُر المدينة. ووجه الاستنباط منه قد بينه الأخ أبو مالك في مشاركة هنالك: (لأن المستند الذي استند إليه معاوية ومن وافقه من الصحابة إنما هو (العَدْل) و (التساوي)؛ (مدان من سمراء الشام = صاعا من غيره) فالعلة هنا هي المساواة وليست الطعام، لماذا؟
لأن العاقل يعرف أن صاع الأرز يشبع آكلَه أكثر من نصف صاع من القمح، فلو كانت العلة هي أن هذا طعام وهذا طعام لكان المناط هو مقدار ما يؤكل، بخلاف ما جاء عن معاوية، فإنه ظاهر جدا في أنه يريد المساواة في القيمة).
د- وأما قول أبي إسحاق السَّبيعي فيكفي أن ابن المديني قال فيه: (حفظ العلمَ على أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- بالكوفة أبو إسحاق السبيعي والأعمش)، ويكفي أنه روى عن أئمة جبال من الصحابة: عن علي وابن عمر وابن عباس وجابر بن سَمُرة وزيد بن أرقم وغيرهم.
أفتظن أنه يحكي عمن ذكر الأخ "يحيى خليل" دون أن يحكي عن هؤلاء؟! أفتظن أني تجاهلت مشاركته عبثاً أخي الكريم بالملتقى؟!
أم لا بد أن نلصق كل ظاهرية وتحجر وعدم إعمال الذهن لفهم الأدلة والآثار بالسلفية؟! أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.
¥