ـ[أبو عائشة المغربي]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 08:28]ـ

وفيك بارك أخي الحبيب صالح المقبلي

اختيار جد موفق للإسم المستعار

ـ[الحُميدي]ــــــــ[19 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 01:12]ـ

بارك الله فيكم ..

اخي الفاضل عبد الرحيم بن علي الجزائري-بارك الله فيك- ..

قد ثبت أن ليلة النصف من شعبان لها فضيلة على غيرها من لياليه، ..

وإني سائلك هل الصلاة في هذه الليلة كالصلاة في غيرها من ليالي شعبان .. ؟

وفي انتظار جوابك .. ،

أقول: إن مضاعفة ثواب الطاعات و العبادات متعلق بفضيلة المكان والزمان،وهذا ليس بخاف .. ،

ولعل هذا كاف .. ،

وهذه إضافات ... ،

وهل اغتنام فضيلة تلك الليلة بالصلاة بدعة .. ؟

وهل الافضل ان يطلع عليك الله وانت قائم تصلي او قد ملأ النوم جفونك .... ؟

واما تخصيص السلف لهذه الليلة بالعبادة .. ، فهذا لعلمهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يثبت فضيلة لزمان إلا حضا منه عليه الصلاة والسلام على اغتنام ذلك الزمان بالعبادة والطاعة وهذا متواتر مشهور، فحملوا رحمهم الله هذا الحديث على هذا المحمل، ...

ولو كان اطلاع الله على عباده في هذه الليلة لكفى بها فضيلة تذهب الوسن عن العيون،ولكن مغفرته لجميع لعباده مزيد تفضل من الله عز وجل،وفي هذا الشطر الثاني نهي عن الشرك والتشاحن بدلالة التضمن ... ،لأن انتفاءهما شرط في وجوب المغفرة في تلك الليلة ... ،

واما ذكر الأخ الاستاذ الفاضل أبو عائشة المغربي لـ"التيارات السلفية "في مقابل البدعة -وفي نفس السياق .. ، له محمل -مع ذكره للسلف الصالح الذين كانوا يحيون هذه الليلة -،فتأمل.

وقولك اخي الفاضل: (وهذا الذي ذكرتُه هو الذي مشى عليه أكثر السلف، بل هو الذي عناه شيخ الاسلام ابن تيمية في الكلام الذي تفضلت بنقله عنه حين قال مستدركا: (لكن الذي عليه كثير من أهل العلم أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها وعليه يدل نص أحمد لتعدد الأحاديث الواردة فيها ... ).).

ولعل شيخ الإسلام رحمات ربي عليه قبل كلامه هذا،ذكر من نفى فضيلة هذه الليلة -وانالم اراجع كلامه بعد-، وهذا ما حذفه الاخ ابو عائشة،فهو إذا إثبات لكلامه الأول، وليس فيه إشارة إلى ما ذهبت إليه .. ،

وقولك: (لكن سأقوم هنا بنقل كلام بعض العلماء المتأخرين في حكم تخصيص هذه الليلة بصيام أو صلاة أو نحو ذلك.)

من تقصد بالعلماء المتأخرين،أبوبكر الطرطوشي أو ابن وضاح أو غيرهما ... ؟

ـ[الحُميدي]ــــــــ[19 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 01:23]ـ

استدراك:

أقصد بالعبادة العبادة الشرعية التي توافق السنة المحمدية السَنية، .. حتى لا يظن ظان ان الامر ينطبق على ما يفعله المتصوفة وغيرهم في هذه الليلة من بدع ومحدثات.

ـ[أبو عائشة المغربي]ــــــــ[19 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 12:53]ـ

أخي عبد الرحيم

بارك الله فيك،وشكر الله لك حسن الأدب، وروح العلم، وحسن الظن.

أقول: أخي المغربي هذه المسألة التي أثرتها هي مسألة فقهية بحتة ولا علاقة لها بالسلفية لا من قريب ولا من بعيد لأن السلفية ليست مذهبا فقهيا وإنما هي منهج دعوي متكامل.

فإذا تكلمت في مسألة فقهية مثلا لا تقول: المذهب السلفي في هذه المسألة هو كذا، ولكن تقول: المذهب المالكي في هذه المسألة كذا أو المذهب الشافعي هو كذا وهكذا.

أنا أعلم أن المسألة فقهية، لكن لا يخفى عليك أن المناهج الدعوية المعاصرة لها اختيارات فقهية، فتجد القول الفقهي يتبناه رؤوس التيار وعلماؤه وأتباعه، لا يكاد يخرج واحد منهم عنه، حتى إن الدكتور صلاح الصاوي لما جمع قي كتابه ما يراه من الثوابت ألحق بمواضع الإجماع الاختيارات الفقهية التي تتفق عليها الحركات موضع الدراسة.

أزيدك بيانا:

القول بتحريم الإسبال مطلقا ولو لغير مخيلة هو اختيار معظم السلفيين حتى صار علما عليهم.

القول بجواز كشف وجه المرأة وكفيها هو اختيار غالب التيارات الإخوانية ومحل خلاف عند غيرهم.

فلو عدَّلت من كلامك وقلت مثلا: كثير من العلماء في هذا العصر قالوا بكذا أو كثير من طلبة العلم ذهبوا إلى كذا لكان أولى وأفضل.

هذا يا أخي هو الدافع لتحديد التيار السلفي، لأننا لو بحثنا المسألة بغض النظر عن هذه التصنيفات لم وجدنا هذا القول مذهب الغالب ولا الكثير، أما لو حددنا تيارا بعينه فيمكن ذلك.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015