ـ[شريف شلبي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 03:39]ـ
أولاً: النبي لا يقاس عليه غيره في هذا الأمر، فمَن في خلقه وكماله والأمن من جوره وظلمه وأن تفضل امراةٌ عليه غيرَه 00الخ وهذه الواقعة يجوز أن تكون من خصوصياته كما أفاد بعض العلماء - ابن شبرمة - ويؤيده عدم انتشاره في العصر النبوي - وعلى المعترض اثبات عكسه، كما أن خصوصيات النبي في أمر النكاح كثيرة (جواز الزيادة عن اربع، جواز نكاح الهبة)
COLOR="Red"][/COLOR]
قال الشيخ ابن العثيمين:
وأما قول ابن حزم: أن زواج النبي –صلى الله عليه وسلم – من عائشة هو من خصائصه –صلى الله عليه وسلم – فله وجه، ولكن الأصل عدم الخصوصية، ولكن يُرَشِّحُ هذا القول أن الرسول –صلى الله عليه وسلم – خُصَّ بأشياء كثيرة في باب النكاح اهـ.
وقال: ولكن نقل الإجماع ليس بصحيح، فإنه قد حكى ابن حزم عن ابن شبرمة أنه لا يصح أن يزوج ابنته الصغيرة حتى تبلغ، وتأذن؛ وهذا عندي هو الأرجح، والاستدلال بقصة عائشة فيه نظر، ووجه النظر أن عائشة زُوِّجت بأفضل الخلق –صلى الله عليه وسلم- وأن عائشة ليست كغيرها من النساء، إذ أنها بالتأكيد سوف ترضى وليس عندها معارضة. أ. هـ
وعلى كل، فما دام البعض يرى فارقاً كبيراً بين ما أدعو اليه وبين ما قرره الشيخ ابن العثيمين، فإني أشهدكم أني قد تركت قولي والتزمت بقوله ورأيه.