لا يعنيني كثيرا أن أناقش الموضوع فالوصول إلى الحكم فيه مسفر لذي العينين
إنما يعنيني و بشدة ان أذكرك يا أخي شريف أن هذه شنشنة علمانية هدفها الأساس ضرب المصادر الأصلية .. لذلك يتكأكؤ القوم على صحيح البخاري .. ولو قدروا لطعنوا في القرآن مباشرة لكنهم يتربصون.
فاحذر -أخيّ- أن تنزلق إلى هذه الهوة .. و غالب الظن أنك ما قصدت مثل هذا.
والطعونات العقلية في أحاديث البخاري التي هي سماء في التحري و التثبت و سبر الروايات أصبح مضغة لكل جهول يهرف بما لا يعرف ويحسب كل مدور رغيفا .. لا يفرق بين النسر و الظليم و الصحيح و السقيم.
فمن قائل أن النبي كان يمزح حين قال ناقصات عقل و دين، إلى آخر يستنكر حديث طواف سليمان على مائة امرأة في ليلة .. إلى ثالث يستبشع رواية البقرة التي تتكلم .. إلى رابع يعترض على فرار الحجر بثوب موسى .. إلى خامس يتلوى ألما كيف سولت للبخاري نفسه أن يورد حديثا يقول فيه أن النبي المعصوم صلى الله عليه و سلم سحر ... و القائمة طويلة.
وكل أولئك لم يكلفوا أنفسهم مطالعة شرح من شروح الحديث حتى يقوّموا الفهم المعوج و فسق تصورهم وعيّ ألسنتهم وأذهانهم .. ألا سألوا إذ لم يعلموا فإن شفاء العي السؤال.
وإلا لكان عليهم استعمال السواك قبل ان تفتح أفواههم ليتكلموا في صحيح أبي عبد الله البخاري .. الذي لو كان حيا لما صلح أكبر رأس فيهم أن يصب عليه وضوءه.
لقد هزلت ..
وسؤالي: لم يطعن الرافضة في الصحيح بشبهات عقلية
ولم يطعن النصارى في الصحيح بشبهات عقلية
والعلمانيون والحداثيون والعصرانيون و القرآنيون ووو ... بشبهات عقلية
أكان عندهم دراية بأصول نقد المرويات .. وآليات نقل الأخبار فاستعملوها و بينوا الصحيح من السقيم والبهرج المزيف من السليم القويم .. ثم زادوا أدلة عقلية عضدوا بها أقوالهم لإعلال الروايات؟
أم تراهم صدفوا عن آليات نقد الأخبار التي هي صنعة القوم - وزينتهم و جهبذهم و الكوكب المنير و الجبل الأشم فيهم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل - لأن فاقد الشيء لا يعطيه .. فمن ثم كانت الهجمة على الجبل ينطحونه بقرون من عهن ..
حسبنا الله و نعم الوكيل.
وأخيرا أخي شريف أعيذك أن تردد بلسانك أو تسطر ببنانك ما لا يمتري أحد ذو لب في هزاله .. واتعظ بقول شيخ الإسلام الذهبي لما تكلم على حديث خالد بن مخلد القطواني فقال: ولولا هيبة الجامع الصحيح ...
فهل عيبنا أننا لا نرى اليوم لشيء هيبة ..
أم هو قول سفيان: من جهل أقدار الرجال كان لقدر نفسه أجهل.
والله المستعان
ـ[أبو سعد البقمي]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 05:19]ـ
جيد
إذاً السبب الذي ذكرته وهو عدم إمكان الاستئذان لا يصلح سبباً لعدم صحة التزويج.
تحول السبب الآن إلى أنه لا توجد مصلحة في تزويج الصغيرة.
على ذلك أقول:
1 - وهل من شروط صحة الزواج وجود المصلحة؟ يلزمك أن تفسد كل زواج لا مصلحة فيه.
2 - وإذا كان زواج الصغيرة فيه مصلحة لها فهل هو فاسد عند أم صحيح؟
3 - ثم لم تحصر المسألة في زواجها من شيخ كبير ومضاره؟ ما رأيك في زواجها من صغير أو بالغ يكبرها ببضع سنوات؟
وبالنسبة للمجنونة التي يرجى برؤها تقول أنك تظن أن الحكم سيختلف، ألا تتوقف في المسألة حتى تتأكد؟
أرجو أن تترك التفكير في المسألة قبل استيعاب جميع ما يتعلق بها من معلومات، فقولك (ويؤيده عدم انتشاره في العصر النبوي - وعلى المعترض اثبات عكسه) يدل على أنك افترضت هذا افتراضاً ولم تراجع الكتب التي تبين لك هل كان هذا موجوداً أم لا.
أخي عبد الله مناقشتُك للأخ شريف جميلة جداً , لكن الذي لا شك فيه أن زواج واحد في الستين أو الثمنين بواحدة لم تتجاوز العقد الأول من عمرها ظلم أما النبي صلى الله عليه وسلم خارج عن هذة القاعدة.
فقد أُتي قوة أربعين رجلاً
ـ[عبد الله ابن سفران]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 05:24]ـ
أخي عبد الله مناقشتُك للأخ شريف جميلة جداً , لكن الذي لا شك فيه أن زواج واحد في الستين أو الثمنين بواحدة لم تتجاوز العقد الأول من عمرها ظلم أما النبي صلى الله عليه وسلم خارج عن هذة القاعدة.
فقد أُتي قوة أربعين رجلاً
¥