ـ[عبد الله ابن سفران]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 11:56]ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
نشرت صحيفة واسعة الانتشار بالأمس بحثاً يدعي صاحبه ضعف رواية الامام البخاري في تحديد سن السيدة عائشة حين العقد عليها والبناء بها، فأردت نقله لمدارسته والنقاش حوله:الموضوع هام - لذا يرجى من الاخوة الأفاضل والمشايخ الكرام مناقشة هذا الكلام والرد المفصل العلمي على ما قيل. وجزاكم الله خيراً
هذا البحث كتبه صحفي لا علاقة له بعلم الحديث، وأثنى عليه جمال البنا المنحرف المعروف بقوله: (صحفي شاب يصحح للأئمة الأعلام خطأ ألف عام)
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?صلى الله عليه وسلمrticleIعز وجل=117098
ولا ينبغي نقله هنا إلا للإنكار عليه لا لمناقشته فهو دون مستوى المناقشة في مكان كالمجلس العلمي.
فهل ينتقد أصح الأسانيد إلى عائشة صاحبة الشأن بمثل هذا الكلام الفارغ؟
بل ينبغي تصحيح المعلومات التي أوردها وفق هذا البرهان القوي وهو شهادة عالية الثقة من شخص عن أبيه عن خالته في ما يخص سيرتها.
ولكن هدى الله أخي شريف فهو يريد تحريم الزواج من الصغيرة بالعافية!
وقد وجه رب العزة والجلال من في يده يتيمة أن يتركها إن خاف أن لا يقسط فيها وينكح ما طاب له من النساء.
وقد وضع رب العزة والجلال في كتابه عدة لمن لم تحض.
وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة صغيرة كما في هذا الحديث
وقد زوج الصحابة بعده بناتهم صغاراً ولم يعرف التحريم فيهم، وقد حكى الكرخي إجماع الصحابة على ذلك
وجاء التابعون فلم يخالف أحد منهم ما عليه الصحابة.
ثم أتباع أتباع التابعين كذلك، غير أن ابن شبرمة اختلف النقل عنه فبعضهم عزا له المنع من ذلك كالسرخسي وابن حزم وبعضهم نقل عنه الجواز مثل ابن قدامة وكلها مرسلات شبه الريح وإجماع الصحابة قبله متحقق.
وقد حكى ابن المنذر 318ت الإجماع على ذلك.
ولكن يبقى أخونا شريف يرى ذلك منكراً من القول.
ـ[عبد الله ابن سفران]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 12:03]ـ
وهذان مثالان على موضوعية إسلام بحيري وعلميته
http://www.youm7.com/News.asp?NewsIعز وجل=22485
http://www.youm7.com/News.asp?NewsIعز وجل=23358
والمشكلة أنه في الرابط الأول يهاجم كتب السيرة التي أعل بها حديث البخاري!
ـ[عبد الله ابن سفران]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 12:12]ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
مرة أخرى 00 أرجو من اخواني التركيز والاختصار فهو أيسر للفهم وأدق تحديداً لأوجه المعارضة، وأسهل في الرد عليها،
يا أخي أبا الفدا - ذكرت كلاماً جيداً ولكن قولك:
ألا ترى فيه ادعاءً لا دليل عليه - وهو مشابه لما أنكرت علي من ادعاء خصوصية النبي في الزواج بالصغيرة - فما الذي جعل هذا النص النبوي " لا تنكح البكر حتى تستأذن " خارج عن محل النزاع.
أليست الصغيرة بكراً؟؟؟؟ إذن ينبغي استئذانها.
فإن كان الاستئذان لا يعقل منها لصغرها فلننتظر حتى تكبر ويعقل منها الاستئذان، تنفيذاً لأمر النبي بوجوب بل باشتراط إذنها!!
وإليك مثال
إذا أمرتك وقلت لك لا تأخذ هذا الكتاب إلا بإذن صاحبه، ثم ذهبتَ الى صاحبه فوجدتَه نائماً، ولا معنى لاستئذان النائم فما الحل؟؟
على مذهبك في فهم الحديث 00 يسقط الأمر بالاستئذان ويجوز أخذ الكتاب بدون إذن صاحبه
أما أنا - على فهمي - فإنه ينبغي أن تنتظر حتى يستيقظ فتستأذنه قبل اخذ الكتاب.
الأخ شريف يقول: الزواج يحتاج لاستئذان والصغيرة لا عبرة بإذنها إذن لا يجوز تزويجها
فما أدري ما قول الأخ شريف في التالي:
بيع المال يحتاج إلى إذن مالكه والصغيرة لا عبرة يإذنها فهل نحرم على وليها الاتجار بمالها؟
الزواج يحتاج لإذن المرأة والمجنونة لا عبرة بإذنها فهل نمنع تزويجها حتى تفيق أو تموت؟
يا أخ شريف من لم تكن له ولاية على نفسه لا تعتبر موافقته ويستبدل بها موافقة وليه لا تعطيل التصرفات المحتاجة للإذن.
ـ[أبوعبدالرحمن القطري]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 12:16]ـ
ولا ينبغي نقله هنا إلا للإنكار عليه لا لمناقشته فهو دون مستوى المناقشة في مكان كالمجلس العلمي.
فهل ينتقد أصح الأسانيد إلى عائشة صاحبة الشأن بمثل هذا الكلام الفارغ؟
.
صدقتم جزاكم الله خيرا
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 02:00]ـ
/// تم دمج موضوعيك تحت هذا الموضوع، ولا داعي للتكثُّر من المواضيع التي تصب في اتجاه واحد.
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 02:16]ـ
/// تم دمج موضوعيك تحت هذا الموضوع، ولا داعي للتكثُّر من المواضيع التي تصب في اتجاه واحد.
أسأت بي الظن يا أخي سامحك الله.
وما كان الداعي إلا إفراد الموضوع للمناقشة الحديثية - بصرف النظر عن كون الحديث دليلا على مسألة معينة أو ليس بدليل - التي رأى الكثيرون أنه ينبغي ألا تكون (المناقشة الحديثية) نظراً لتفاهة المقال أو تفاهة صاحبه - بالرغم من أن كتاب الله قد علمنا كيف يكون الرد على الخصوم مهما كانت بشاعة القضية التي يتبنونها من وجهة نظرنا - فتحدث القرآن وجادل اهل الباطل في قضية شركهم بالله، وقضية طلبهم نزول الملائكة مع النبي وإنكار اليوم الآخر واستبعاد إنشاء الأنفس بعد موتها وغير ذلك، بل أرشد رسوله أن يقول للمشركين " قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا " " قل فأتوا بكتاب من عند الله هو اهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين "
ولكن يبدوا أن مناقشة صحة حديث أعظم من ذلك!
¥