ـ[حسن كفتة]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 11:05]ـ
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن محمد العمودي
استدلالك حفظك الله على الأحاديث الصحيحة وبالآية القرآنية على قتال مانعي الزكاة، أقول: نعم، نقاتلهم ولكن لا نكفرهم إلا إذا جحدوا وجوبها، وهذا مثل قوله تعالى: ? وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ? [الحجرات: 9]، وكقتال أهل بلد تركوا الأذان أو الإقامة، فكل هؤلاء لا نخرجهم من دائرة الإسلام.
بارك الله فيك ..
هذا يخالف طائفة من السلف:
قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا (الحديث الثالث):
(وقال محمد بن نصر المروزي هو قول جمهور أهل الحديث وذهب طائفة منهم إلى أن من ترك شيئًا من أركان الإسلام الخمس عمدا أنه كافر وروى ذلك عن سعيد بن جبير ونافع والحكم وهو رواية عن الإمام أحمد اختارها طائفة من أصحابه وهو قول ابن حبيب من المالكية. وخرج الدارقطني وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله الحج في كل عام قال لو قلت نعم أوجب عليكم ولو وجب عليكم ما أطقتموه ولو تركتموه لكفرتم.) ا. هـ
قوله تعالى (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم) يدل أن الزكاة من شروط إسقاط الشرك
قولك بارك الله فيك: ((ذلك لا يفيد الجزم))، أقول: وكيف لا يفيد الجزم، فلو كان كافرا لم يدخل الجنة لقوله تعالى: ? وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ?
وأما قولك جزاك الله خيرا: ((فقدكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا أدري) فيما لم يوح إليه))، أقول: نعم فيما لم يوح إليه، وأما هذا فقد أوحي إليه بقوله صلى الله عليه وسلم: ((فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ((فقوله صلى الله عليه وسلم: ((فيرى سبيله)) دلالة واضحة على عدم كفره، فتأمل هذا حفظك الله.
هل ترى فارقا بين قوله (فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار) و (لا أدري أسبيله إلى الجنة أم إلى النار) وفق مقتضى كلام العرب؟
كما لا يمكن إثبات أن الحديث قيل بعد فرض الزكاة، فقد كان في المال حق للسائل والمحروم قبل فرض الزكاة.
وأما استشهادك بارك الله فيك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم والذي فيه: ((لا أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا)) فهذا الحديث مرسل ضعيف كما بين ذلك إمام الجرح والتعديل الإمام البخاري رحمه الله تعالى بل هو معارض لما ثبت في الصحيحين بقوله صلى الله عليه وسلم: ((كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: ((بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارته، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه)
الحديث ليس مرسلا، ولعله وهم منك فقد صححه الألباني وابن حجر وقال ابن حجر في الفتح (1/ 66): ويمكن الجمع بين الحديثين بأن يكون حديث أبي هريرة (لا أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا) ورد أولا قبل أن يُعلمه الله.
ـ[صالح العواد]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 11:54]ـ
كلام عبدالله بن شقيق لا يثبت ..
و لعلكم ما تغفلون قوله تعالى:" و ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة و هم بالآخرة هم كافرون " فصلت 7
ـ[بندر المسعودي]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 12:21]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أدلة الذين يقولون بأن تارك الزكاة لا يكفر هي أدلة من قال بأن تارك الصلاة لا يكفر أما حديث يرى سبيله إلى النار أم إلى الجنة فهذا دليل الحنابلة الذين يقولون بكفر تارك الصلاة قالوا بأن لو كان كافر لم ير سبيله حيث يكون خالدا" مخلدا بالنار.
ـ[أبو العباس السكندري]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 09:22]ـ
قال محمد بن نصر المروزي رحمه الله في تعظيم قدر الصلاة (تعليقاً على حديث مسلم ((ثم يرى سبيله .. الخ)))
"فهذا الحديث حجة على أهل الأهواء كلهم من الخوارج والمعتزلة وغيرهم لأنهم كلهم خلا المرجئة يزعمون أن مانع الزكاة إذا مات غير تائب أنه من أهل النار خالدا مخلدا لا يخرج منها أبدا وآيسوه من رحمة الله تعالى ومن شفاعة الشافعين فأما الخوارج فشهدوا عليه بالكفر وأخرجوه من الملة وأما المعتزلة فأخرجوه من الإيمان ولم يلحقوه بالكفر زعموا أنه فاسق ليس بمؤمن ولا كافر فأكذب النبي صلى الله عليه و سلم مقالتهم فى الحديث فأخبره أن الله عز و جل يعاقب مانع الزكاة بالعقوبة التى ذكرها ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار فأطمعه فى دخول الجنة ولم يؤيسه من رحمة الله تعالى خوفه دخول النار ولم يؤمنه منها فدل ما ذكرنا أن مانع الزكاة ليس بكافر ولا مشرك إذ أطمعه فى دخول الجنة لقول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ودل ذلك إيضا على أنه مؤمن إذا أطمعه فى دخول الجنة لقول النبى صلى الله عليه و سلم لا يدخل الجنة إلا مؤمن وقد ذكرنا هذا الباب ولم نقل فيه قد كفر ونستتيبه من الكفر"2/ 1014
<<<<<<<<<<<<<<
¥