ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[12 - Oct-2008, مساء 07:28]ـ

كلام فيه بعض التعصب أخي الكريم ..

نحن نقول: اللهم زد وبارك في الصالحين من أهل المذاهب الإسلامية سواءا كانوا حنفية أو مالكية أو شافعية أو حنبلية أو ظاهرية أو ممن ساروا على فقه السنة والدليل من غير تمذهب ..

...

لا أخى الفاضل ...

دعوت لزيادة المتمسكين بالظاهر لأنهم قلة من النزاع من القبائل ومثلهم من ساروا على فقه السنة والدليل من غير تمذهب ...

ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[12 - Oct-2008, مساء 09:24]ـ

بارك الله فى الأخوة جميعا سعدت جدا بهذه المناقشات المحترمة التى فيها أدب الحوار بحق دون تكبر وصلف وغلظة، والله أسأل أن يتم علينا النعمة ويسبل علينا ستره

أما بخصوص الرابط إخوانى الكرام فسأضع رابطا جديدا إن شاء الله

ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[12 - Oct-2008, مساء 10:07]ـ

رسالة

فى

إبطال دعوى جواز إمامة المرأة الرجال

تأليف

عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

باحث دكتوراة

كلية الآداب – جامعة عين شمس

1426هـ/2005م

تقديم:

الحمد لله حمدا يليق بكماله وجلاله، والصلاة والسلام على السيد الصادق، المخترق به السبع الطرائق، الذى أراه ربه ما أودعه من الآيات والحقائق، محمد صلى الله عليه وسلم صاحب النور الأجلى، والمورد العذب الأحلى، وبعد:

فى جمعة من شهر صفر 1426هـ/ مارس 2005م خرجت علينا سيدة مسلمة تدعى أمينة ودود ()، خطبت الجمعة وأمت الرجال فى قاعة معرض سندارام تاجور، والذى أسس عام 2000م، لتحقيق الحوار بين الثقافات والتقريب بين الخلفيات الثقافية المختلفة والحضارتين الشرقية والغربية.

الأغرب من ذلك أن الرجال تراصوا بجوار النساء، وكانت المؤذنة عارية الرأس، وقد عرضت قناة العربية مشاهد لهذا الموضوع المأسوى، الذى ما تم إلا بتحريك أمريكى.

ادعت الدكتورة سالفة الذكر أن من حق المرأة أن تكون إماما للرجال والنساء فى كل الصلوات، وأنه لا يوجد نص فى الدين الإسلامى يحرم أو يمنع إمامتها للرجال، محتجة أن الرسول أقر امرأة تؤم الرجال، وقالت إن المفهوم السائد لدى المسلمين على مدار التاريخ من أن المرأة لا يجوز لها أن تكون إماما فى الصلاة للرجال والنساء مفهوم غير صحيح ويرجع إلى عادات وتقاليد بالية

والواقع أن الاحتجاج على جواز إمامة المرأة للرجال بعدم ورود نص شرعى يمنع المرأة من ذلك، لا ينم إلا عن عدم علم وفهم للفقه وأصوله، إذ من المعلوم أن الأصل فى العبادات التحريم حتى يأتى نص بالإباحة ()، وذلك عكس الأمور الدنيوية الأصل فيها الإباحة حتى يأتى أمر بالتحريم، ومن ثم على هؤلاء الذين لا يحسنون مبادىء الفقه التى يحسنها الطلبة الصغار، أن لا يتكلموا عن مثل هذه الأمور، حتى يحيطوا على الأقل بها لا أقول بالدين كلية.

ثم إن الاحتجاج بحديث إقرار الرسول لامرأة أن تؤم الرجال، ليس فى موضعه فلو أن هؤلاء القوم لديهم علم وفهم بعلوم الشريعة وتفريعاتها، لوقفوا على هذا الحديث وهو حديث أم ورقة وفيه مقال فى سنده على ما سيتضح فى هذه الرسالة، ومن ثم لا يصلح للاحتجاج، ولو فرضنا صحته فليس فيه أن المرأة أمت النساء والرجال بل فيه أن الرسول أذن لها أن تؤم أهل بيتها، وقد روى الدارقطنى هذا الحديث بزيادة جاء فيها (إنما أذن لها أن تؤم نساء أهل دارها) وهذه زيادة يجب قبولها ()

إن ما فعلته هذه الدكتورة ما هو إلا متابعة منها لغزالة الشبيبية الخارجية تلك المرأة التى كانت فى عهد الحجاج بن يوسف الثقفى وأفتت بجواز إمامة المرأة الرجال، ومن ثم فهى بفعلتها هذه ترتبط بمذهب الخوارج الذى طالما كفر المسلمين وأطفالهم واستحل أموالهم، أكثر مما تريده من تجديد وتطوير للفقه والخطاب الدينى حسب زعمهم ()

لقد أحدثت هذه الفعلة النكراء بلبلة فكرية وسط جموع المسلمين فى العالم، إذ إن تاريخ الإسلام قاطبة لم يعرف أن امرأة أمت النساء والرجال وخطبت الجمعة، لقد تولت شجرة الدر () الحكم فى مصر فما تجاسرت أن تدعى لنفسها حق إمامة الرجال فى الصلاة، ولا حق خطبة الجمعة، مع كونها حاكمة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015