أخي الفاضل، لابد أن نعلم أن الرقية بالقران سبب، وقد يشفي الله بها إنسان معين وقد لايشفي غيره، فهذه الرقية كالدواء في كونها سببا، فهل كل من أخذ الدواء شفي؟ طبعا لا،وأمرنا بالأخذ بالأسباب والصبر على البلاء، ولاييئس المريض من رحمة الله،، ورأيت الكثير من النساء اللاتي نحسبهن من أهل الصلاح وهن مبتلين بمرض المس والسحر والحسد، منهن من مكثت عشر سنوات ولاتزال تعالج، ومنهن خمسة عشر سنة ولاتزال،ورأيت من الناس من يحب الخير مع تقصيره في الطاعات فذهب الى العمرة ودعا الله فأعطاه ما أراد، وغيره ممن نحسبهم من أهل الصلاح يدعو ولايستجاب له، وقد ورد في الحديث الصحيح أنه إذا زاد ايمان المرء زيد عليه في البلاء ("أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة)

فلا يحزن من طال بلاؤه، فالمؤمن أمره كله خير ان أصابته سراء شكر فكان خيرا له وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له

هل الذكر يفيد التحصن أم مجرد ذكر معلق طبعا بعد انتفاء الموانع " ..

التحصن يفيد باذن الله، وان تحصن المرء ثم أصيب بسحر أو عين أوغيره فهذا دليل على أن التحصن سبب قد يجعل الله له تأثيرا وقد لايجعل ذلك لحكمة أرادها، والله أعلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عذرا مرة أخرى على التأخر فما كان ليفتح الموقع من قبل ولا أدري ما هو السبب مع العلم اتبعت الرابط الجديد

المهم

بارك الله فيك أختنا الفاضلة

ولعلك اختنا المشرفة في منتدى الخير للرقية الشرعية

بداية أقول لا نختلف أبدا بان الرقية جعلها الله سببا للشفاء إن انتفت الموانع كالدواء الذي جعل فيه خاصية الشفاء بإذنه فإن الأصل بالدواء الشفاء بإذن الله وقد لا يشفى البعض لحكمة يعلمها الله ولا نعلمها نحن أما الغالب فيتم شفاءه بإذنه لما جعل في هذا الدواء من خواص تفيد الشفاء

والسؤال المطروح ها هنا هل الرقى بالقرءان والأذكار شافية بذاتها لأن الله جعل فيهما خاصية الشفاء كما جعل بالدواء شفاء بإذنه وقد يمنعه لحكمة كما يمنع الشفاء بالرقية لحكمة

فحينئذ يكون الأصل الشفاء التام وعدم الشفاء استثناء إن أصاب الدواء الداء ولم يبرء المريض

أي إذا كانت الموانع منتفية ومحِل الإجابة واقع فبمثل هذه الحالة نسلّم لأمر الله وبكلا الحالتين نسلّم عسى ياتينا فرجا من غير المحل الذي كنا نتوقعه أو نعيد حساباتنا لعله لدينا موانع لا نعلمها والله أعلم

فإنه من الممتنع عقلا ونقلا أن نشاهد هذا الكم الهائل من المرضى ولا يشفيهم الله تعالى مما يشكك الناس بفوائد الرقية والأذكار فيصبح وكأن عدم الشفاء الأصل والشفاء استثناء

والله أعلم

وللحديث بقية

ـ[عابر سبيل]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 09:40]ـ

الأخ الفاضل:

كون المسبب لا يترتب على السبب دائماً، لا يمنع أن يكون المسلم حسن الظن بالله، إذا فعل السبب و ترك المانع

و في الأثر عن عمر: إني لا أحمل هم الإجابة بل أحمل هم الدعاء (أي أنه يحرص على فعل السبب و انتفاء المانع) أما ترتب المسبب فهو يحسن الظن بالله و يعلم أن الله لن يضيع أجر من أحسن عملاً

و جزاك الله خيراً

أخي الفاضل صاحب النقب وإياكم جزاكم الله خيرا

وبنحو ما تفضلت به أدندن

فاليقين اليقين وحسن الظن بالله _ كلا إن معي ربي سيهدين _

ومحاسبة النفس بتقصيرها

وقبول محل الدعاء بعد صلاح العقيدة والابتعاد عن المأكل الحرام والمعاصي الظاهرة والباطنة بتوبة صادقة فحينئذ إن لم يتم الشفاء يمكننا القول قد ادخرها الله لنا أو أعطانا أحسن منها من حيث لا نحتسب ويبقى السؤال قائما هل الادخار هو الأصل أم قبول الإجابة؟!

وللحديث بقية إن شاء الله

ـ[عابر سبيل]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 10:07]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا ما كتبته في أحد المواقع بعد متابعتي لكثير من حالات المس والسحر والعشق والقرين وووووو لا أدري من أين اتوا بهذه المصطلحات مما جعلها من المسلمات عند البعض

لذا سألتكم بداية لكي أعضد أقوالي بشهاداتكم أو اتراجع عن بعض ما قلته لتأصيلكم ولحسن ظني بكم

بسم الله الرحمن الرحيم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015