ـ[أمل*]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 01:49]ـ
أخي الفاضل، لابد أن نعلم أن الرقية بالقران سبب، وقد يشفي الله بها إنسان معين وقد لايشفي غيره، فهذه الرقية كالدواء في كونها سببا، فهل كل من أخذ الدواء شفي؟ طبعا لا،وأمرنا بالأخذ بالأسباب والصبر على البلاء، ولاييئس المريض من رحمة الله،، ورأيت الكثير من النساء اللاتي نحسبهن من أهل الصلاح وهن مبتلين بمرض المس والسحر والحسد، منهن من مكثت عشر سنوات ولاتزال تعالج، ومنهن خمسة عشر سنة ولاتزال،ورأيت من الناس من يحب الخير مع تقصيره في الطاعات فذهب الى العمرة ودعا الله فأعطاه ما أراد، وغيره ممن نحسبهم من أهل الصلاح يدعو ولايستجاب له، وقد ورد في الحديث الصحيح أنه إذا زاد ايمان المرء زيد عليه في البلاء ("أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة)
فلا يحزن من طال بلاؤه، فالمؤمن أمره كله خير ان أصابته سراء شكر فكان خيرا له وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
هل الذكر يفيد التحصن أم مجرد ذكر معلق طبعا بعد انتفاء الموانع " ..
التحصن يفيد باذن الله، وان تحصن المرء ثم أصيب بسحر أو عين أوغيره فهذا دليل على أن التحصن سبب قد يجعل الله له تأثيرا وقد لايجعل ذلك لحكمة أرادها، والله أعلم
ـ[من صاحب النقب]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 08:13]ـ
الأخ الفاضل:
كون المسبب لا يترتب على السبب دائماً، لا يمنع أن يكون المسلم حسن الظن بالله، إذا فعل السبب و ترك المانع
و في الأثر عن عمر: إني لا أحمل هم الإجابة بل أحمل هم الدعاء (أي أنه يحرص على فعل السبب و انتفاء المانع) أما ترتب المسبب فهو يحسن الظن بالله و يعلم أن الله لن يضيع أجر من أحسن عملاً
و مثل ذلك ما يؤثر عن ابن تيمية، أنه أمر الحاكم بقتال التتار و قال سننتصر، فقال له قل إن شاء الله، فقال إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً، و هذا من حسن ظنه بالله
و استدل بأن التتار هزموا المسلمين و لم يبق إلا هم و محال أن يهزم عدو المسلمين جميعاً لأن هذا تنفيه النصوص، الدالة بأن العدو لا يستبيح بيضة المسلمين جميعاً و أنه ستبقى طائفة منصورة
فجزم أنهم سينتصرون على التتار
و غير ذلك لأنه لا أعدل من الله فإن أنت وثقت من فعل السبب و انتفاء المانع فاعلم أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً
و ربما يكون الخير في عدم شفاء المريض لفترة طويلة حتى تكفر ذنوبه، فالشخص لا يدري ما الخيرة أصلاً حتى يشك هل تحققت أو لا، فربما كان عدم تأثير السبب خيراً له و هو لا يعلم
فالقدر سر الله
و في قصة موسى عليه السلام مع الخضر خير برهان، حيث كان موسى عليه السلام لم يدرك سر ما يفعله الخضر إلا متأخراً و كانت يستنكر فعله
و الذي يفعل السبب بالرقية و يترك المانع ثم لا يرى تحقق المسبب قد يستنكر و يشك، ثم يتبين له فيما بعد أن تأخير الشفاء كان لحكمة و تكفير لذنب و تقوية للبدن و للنفس بتقويتها على الشدائد، مثل التطعيم الذي ظاهرة أنه حقن للمرض في البدن، و هو إنما يقوي مناعة الجسم فلا يصيبه المرض لا حقاً بإذن الله
و كتاب شفاء العليل لابن القيم مرجع في هذا
و جزاك الله خيراً
ـ[عابر سبيل]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 10:20]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذر عن تاخري لعدم تمكني من دخول الموقع إذ كل يوم احاول الدخول يطلع معطل حتى مملت
قلت في نفسي حاول الآن عسى يعود الموقع وهذا الذي حصل ولله الحمد من قبل ومن بعد
وللحديث بقية فقد تأخر الوقت الآن
ا
ـ[حمدان الجزائري]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 01:23]ـ
موضوع رائع، نحتاج لمزيد من التفصيل في المسالة
ـ[أبو عاصم النبيل]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 02:18]ـ
يرفع للمذاكرة والاثراء والترتيب
ـ[عابر سبيل]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 09:25]ـ
¥