ـ[تعارف]ــــــــ[15 - Jun-2008, مساء 01:52]ـ
جزى الله اختنا ام فراس خيرا
فى تصورى ان المسيار فيه تقليل لشأن المرأة وهى التى اعلى الله ورسوله من شأنها
ويكفى المسيار قبحا انه اعطى الفرصة للروافض لكى يشنعوا به ظنا منهم انه رد على استنكارنا للمتعه مع الفارق الشاسع بين الاثنين
ان المسيار حول الزواج وهو الميثاق الغليظ الى علاقة فراش فى لقاء عابر
ـ[أبو صهيب الأثري]ــــــــ[15 - Jun-2008, مساء 05:01]ـ
[ QUOTصلى الله عليه وسلم= أم فراس;119249] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله لولا أني امرأة لفصلت لك الرد تقصيلا موجعا، لكن اللبيب بالإشارة يفهم ....... ،،
وفي قصة المرأة السابقة جواب لافتراضك.
إذا وجدت رجلا يقول ذلك ............. فضعه لنا في جميع المتاحف تذكاراً.
الذي يحدث أن يبين كل شيء سليم لوليها،ويضحك عليها إما قبل أو بعد الزواج.
أرجوك، ..... فلا تهينوا المرأة بأنكم طرازانات ومنقذين،وأنتم المتنعمين،يامن تطالبونها بالتنازل.
عفوا: الأخ الأثري أرجو أن تكتب وتراجع لأن كثرة الأخطاء الإملائية جعلت كلامك غير مفهوم. مع احترامي لك. [/
حيا الله جيع المترددين على هذا المنتدى
أما بالنسبة لأم فراس *ستكتبين ردا موجعا ... *فنحن لسنا في حلبة مصارعة أو قتال،لكل الحق في الإدلاء برأيه و رأيه مطروح للنقاش بعلم وحلم، أما قصة المرأة السابقة،فأقول لك أن مشكلة هذا العصر و فيروسه تعميم الأحكام انطلاقا من حالة أو مجموع حالات،فعلى الإنسان أن يتصف بالإنصاف و أن لا يبخس الناس أشياءهم،و أنا أعلم العديد من الحالات صرحوابفقرهم لأهالي الزوجة ووافق أولياؤهن على الزواج،وهم إلى الأن يعيشون فى هناء واطمأنان، ثم من تقصدين بقولك طرزانات الرجال عموما أو صاحب الموضوع. فإنكنت ترمينني بكلامك،فأنت تحكمين على شخص لم يبدي رأيه في الموضوع أولا، وكيف حكمت على إنسان أو أناس انطلاقا من بعض الرقصص التي وقفت عليها،فهذا موضزع طرحته للنقاش، وحاولت أن أطرح بعض الإشكالات التي تهم الموضوع، فسامحك الله
أمابالنسبة للأخطاء فنصيحتك مقبولة و لا غبار عليها وذالك لأنني حديث عهد بالكتابة على الحاسوب فأرجوا المعذرة
و طرحي للموضوع لم أخص به جنسا أو نوعا كما توهمت فهو للرجال والنساء،و الإسلا م حث على حسن الظن بالناس، ورغب من إساءة الظن *إن بعض الظن إثم *و الله وحده العليم بالسرائر فما الذي حملك على هذا أشققت عن صدري؟؟
وأراك أخذت شقا من هذا الموضوع،وحولته صلبا للموضوع،كما أن هذه المساعدة جعلتها مشروطة بشرط العلم بحال الزو ج قبل البناء،فلمذا المراء و المجادلة ....... كما أن هذا الفعل لايمنع شرع ولا عقل و معلوم من السنة النبوية ماصنعته بعض الصحابيات، امساعدة أزواجهن،ولعلك ذكرت أمهات المؤمنين و أغفلت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها و كيف ساعدته بمالها و نفسها،روى الطبراني و أحمد من طريق مسروق [/ COLO عن عائشة قالت كان رسول الله (ص) لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها فذكرها يوما من الأيام.فأخذتني العبرة فقلت هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها؟ فغضب ثم قال؛ {لا و الله ما أبدلني الله خيرا منها؛أمنت بي إذ كفر الناس و صدقتني إذ كذبني الناس.وواستني إذ حرمني الناس،ورزقني الله منها الولددون غيرها من النساء}
[ COLOR="Royalرضي الله عنهlue"] صدقت ياشذى الجنوب
[ COLOR="عز وجلarkSlateGray"] فالنقاش من الناحية الشرعية لا جذوى منه فبقيت الناحية الإجتماعية،أضراره و أخطاره،وهل فيه من إجابيات .......
مع عدم التعنيف والتقبح على المخالف،إذ الطباع والأذواق تختلف إذ لم يضبطها ضابط الشرع COLOR]
فنسأل الله المسامحة و العفو عن الزلات R]
أسف على الإطالة
QUOTصلى الله عليه وسلم
ـ[أبو صهيب الأثري]ــــــــ[15 - Jun-2008, مساء 05:16]ـ
أخي أبو الأسود البواسل
إذا أردت ا، تستدل على مسالة ما فعليك بجمع النصوص الواردة في الباب وضم بعضها إلى بعض ....
فأسألك ماهي الباءة،وهل سمعت عن صحابة تزوجوا وما معهم شيىء، فأتركك تبحث وأنتظر إجابتك
ـ[أم فراس]ــــــــ[15 - Jun-2008, مساء 05:49]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلامي فيه يامن تطالبون بالتنازل.
السيدة خديجة لم يطلب منها التنازل.
الأمثلة المضروبة لشريحة كبيرة تئن من المسيار وليس حالة فردية. [ارسل لستبيانا للموظفات تسأل عن أحوالهن في مدينة كاملة وسترى]
الرد الموجع ليس مضاربة وإنما الموجع فهم مصلحة الزواج من قبل الرجل فلولا أني امرأة ... لرددت بمافي النفس، وأنا لم أعن شخصا بكلامي،ولكن تشترك ألفاظ المجتمع: من أجل إحصانك،من أجل عيالك، ... الخ على المرأة الصبر والتنازل، مع أن العيال من المصالح التي يسعى لها الرجل والمرأة بالزواج،،والإحصان وغض البصر للاثنين ... ،
بينما في عصور الصحابة يتسابقون للقيام بمصالح المرأة لاعتقادهم أن الزواج إحصان للطرفين،
ألا ترى حكم الشرع يعم الفئتين: النساء والرجال بعد الزواج فأطلق عليهم لفظ المحصنين.إذن تساووا في الحكم ....
فهنا أقول إن الرجال الذين يرغبون في تنازل المرأة عن بعض حقوقها لأنه سيعفها،يعني هو المنقذ لها (طرازان) وهي المحتاجة له،ولذلك تتنازل. [هذا قصدي بطرازان].
على العموم:في أي نقاش نسمع: هذه تجربة شخصية، .. أو قصة فردية.كلمة يرددها الآخر في الحوار.وما المجتمع إلا مجموع أفراد.
وأما طرحك للموضوع فأعلم أنه للرجال والنساء،ولكن أردت منك تخصيص السؤال للنساء فقط .. لترى مدى الظلم.
الواقع أن أمثلة السيدة خديجة كثير،ولكن لا نعرف هل يوجد المتشبه بخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفظه لجميلها،؟ فإن وجد فأدعو الله عز وجل أن يكثر أمثالهم.ليصلح حال النساء. جعلكم الله ممن تنشرون سنة رسول الله برحمتكم بالنساء؟
كل امرأة تريد الزواج لتبحث عن عش تستقر فيه،سكن نفسي ثم أولاد،وزوج قبل ذلك يرعى الجميع.وهذا غير موجود في المسيار.
مع اعتذاري للجميع.
¥