ـ[أبو صهيب الأثري]ــــــــ[14 - Jun-2008, مساء 09:54]ـ
جزى الله المشالاكين الف خير مشاركاتهم ومساهماتهم
أما بالنسبة لمقصدي من كامة إعطاء المر أة حقها،أي النفقة عليها إن كان معسرا،أوعدم النفقة إن كان فقيرا وعلمت المرأة حاله قبل النكاح ورضيت بالنفقة على نفسها،و المقصد الثاني و هو الأهم هو إشباع رغبة هذه المرأة *عاطفيا و جنسيا* لكي لا تتضرر من هذا الزواج و لا يحصل الغرض المتوخى منه*المودة والرحمة وإحصان النفس و عفتها*
[ COLOR="Magenta" حياكم الله [/ COLOR]
ـ[أم فراس]ــــــــ[15 - Jun-2008, صباحاً 03:50]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله لولا أني امرأة لفصلت لك الرد تقصيلا موجعا، لكن اللبيب بالإشارة يفهم،يكفيك قول ابن عباس في تفسير قوله تعالى (ولهن مثل الذي عليهن .. ) قال: إني أحب أن أتزين لامرأتي كما تتزين لي.
الحقوق والمصالح والفوائد متساوية،وكان الأولى ممن جعلت القوامة بيده ألا يطلب من المرأة التنازل،
وفي قصة المرأة السابقة جواب لافتراضك.
إذا وجدت رجلا يقول ذلك،ويصرح بطلب المساعدة من المرأة أمام وليها فضعه لنا في جميع المتاحف تذكاراً.
الذي يحدث أن يبين كل شيء سليم لوليها،ويضحك عليها إما قبل أو بعد الزواج.
أرجوك، إن من علامات الساعة كثرة النساء وقلة الرجال،لذا اضطررن للموافقة على مسيار أو غيره ولذا كثر التعدد، فلا تهينوا المرأة بأنكم طرازانات ومنقذين،وأنتم المتنعمين،يامن تطالبونها بالتنازل.
عفوا: الأخ الأثري أرجو أن تكتب وتراجع لأن كثرة الأخطاء الإملائية جعلت كلامك غير مفهوم. مع احترامي لك.
ـ[أم فراس]ــــــــ[15 - Jun-2008, صباحاً 04:20]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على فكرة: هذا السؤال وجهه للنساء لأنه مافي رجل (طالب علم) سيقول لك أنا أوافق.
سواء منعه دينه أو منعته رجولته أقله أمام الناس.
لاتظن أني مررت بتجربة مسيار،ولكن النساء تشكي من المسيار المغلف (مصطلح أوجدته من عندي) يعني الذي لا تظهر نواياه إلا بعد أن تقع الفأس في الرأس،وما أكثر الفؤوس على جماجم القوارير.
ـ[أم فراس]ــــــــ[15 - Jun-2008, صباحاً 05:03]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولو سألت الرجال الراغبين في تحقيق الإشباعات العاطفية وغيرها من أغرض النكاح ... ألا توجد الحاجة نفسها عند المطلقات والأرامل: لماذا لا تقدمون على أخذ أجر السعاة على الأرامل واليتامى،وهن يتفرغن لتربية أبنائكم وأبنائهن من الرجل الأول.
أرأيت أن المسألة ادعاء طرازاني وهو المستفيد الأول والأخير.؟ سيقول قدرتي المالية ماتسمح،إذن تسمح فقط قدرات الرجال لتنازل النساء،وتعبهن،وأنت ماشي .. إن كان غنيا فحقه المتعة بأجمل وأصغر امرأة،وإن كان فقيرا حقه أن تتنازل لكونه سيعفها.
أين أنت من حديث صلاة العيد: أمرنا أن نخرج ... والعواتق،فمامعناها؟
أين أنت من:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويرقع ثوبه ... ألم يكن فقيرا وعنده تسع نساء وليس لديهن طبخ ونفخ وتربية أبناء،انظر يصرف عليهن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أن بينهن بنات أسياد الأقوام كجويرية وأم حبيبة و ... رضي الله عنهن وأرضاهن.
ماحد قال تنازلي،وإنما إن لم يعجبك فقر زوجك (فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا).
ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[15 - Jun-2008, صباحاً 05:34]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أين أنت من:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويرقع ثوبه ... ألم يكن فقيرا وعنده تسع نساء وليس لديهن طبخ ونفخ وتربية أبناء،انظر يصرف عليهن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أن بينهن بنات أسياد الأقوام كجويرية وأم حبيبة و ... رضي الله عنهن وأرضاهن.
ماحد قال تنازلي،وإنما إن لم يعجبك فقر زوجك (فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا).
ذكرتينا بالحبيب صلى الله عليه وسلم.
سلمك الله أختي الفاضلة و جزاك الله خيرا.
وحفظ الله ذريتك عن هذا الزواج وزوجهم الزواج الشرعي الطيب.
ـ[شذى الجنوب]ــــــــ[15 - Jun-2008, صباحاً 07:28]ـ
نقاش المسألة من ناحية شرعية لا طائل منه، لأن المجمع الفقهي قد أفتى بالجواز،
لكن من ناحية اجتماعية اتضح أن مضاره ومفاسده أكثر بكثير من فوائده، ظلم النساء ضياع .. الأبناء .. زيادة عدد المطلقات .. تفتت الأسر .. الخ
والسبب في ذلك استغلال ضعاف النفوس للنساء ذوات الظروف الخاصة!!
طبعا منتهى قلة المرؤة من الرجل أن يستغل ظروف أمراة ضعيفة لصالح نفسه وهواها!
والأدهى والأمر أن يصدر هذا الفعل المشين ممن هم محسوبين على أهل الاستقامة والصلاح .. !
ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[15 - Jun-2008, صباحاً 08:18]ـ
قال تعالى:
{وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} (النور:33)
ورد في صحيح البخاري:
4678 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ:
دَخَلْتُ مَعَ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ.
¥