ـ[أبو رقية الذهبي]ــــــــ[21 - Jun-2008, صباحاً 03:49]ـ

للمتابعة

ـ[المثنى]ــــــــ[15 - Jul-2008, مساء 05:05]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

أطلب من الإخوة إمدادي بموضوع يتحدث عن توحيد الحاكمية وما يتعلق بها من ردود لأهل العلم وأقوالهم في هذا الموضوع

شكرا لكم ... بارك الله فيكم ... وجزلكم الله خيرا ........ (ابتسامة)

ـ[أبو شعيب]ــــــــ[30 - Jul-2008, مساء 01:07]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

وفيكم بارك الله، وجزاكم الله خيراً.

أما أقوال العلماء في الحاكمية، فأكثرها في المعاصرين، وقلّما تجدها في الماضين .. والمعاصرون وقع فيهم خلاف شديد .. ونحن نحاول تبيين الحق في هذه المسألة وما نراه صائباً، بإذن الله .. فإن أصبت فمن الله تعالى، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان.

ـ[أبو شعيب]ــــــــ[30 - Jul-2008, مساء 01:08]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم،

قبل أن ننتقل إلى دراسة آيات أخرى، أود أن أذكر ما خلصت إليه في دراستي لآيات النساء:

أولاً: التحاكم ليس عبادة محضة قائمة بذاتها، كالصلاة والصيام وغيرها، وقد أخطأ من جعله كذلك. بل حاله كحال أي فعل اقترن بعبادة، فغدا بذلك الاقتران عبادة، وليس هو كذلك قائماً بذاته. كالمشي إلى المساجد، فإنه عبادة، ليس لذاته، ولكن لما اقترن به من عبادة، وهي الصلاة.

ثانياً: أصل التحاكم قائم على الطاعة، وإنما يُلجأ إليه في النزاع فقط، ليتبيّن وجه الطاعة التي يريدها الله – سبحانه وتعالى -. ودليل ذلك قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء: 59].

فبدأ الله – عز وجل – بأمره بالطاعة، وجعله الأصل .. وجعل التحاكم عارضاً لهذا الأصل حين يقع الخلاف فيه. فدل ذلك على أن التحاكم غير مطلوب لذاته، وإنما هو مطلوب للأصل الذي بُني عليه، وهو الطاعة.

ثالثاً: التحاكم الذي أمرنا الله – عز وجل – به، هو الذي بمعنى الاسترشاد والاستهداء، ولذلك كان عبادة، فمن طلب أمر الله تعالى وحكمه ليطيعه فيه، فهو في عبادة .. وهذا هو مفهوم قول الله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً} [النساء: 65] .. بمعنى: لا يؤمنون حتى يتحروا الحق من عندك، ثم إن بان لهم واتضح، لم يجدوا في أنفسهم بغضاً له أو ضيقاً، وتطيب نفوسهم به .. وهذا ما يدل عليه سياق الآيات ونسقها ونسيجها، وقد وضحت ذلك في ما سبق.

رابعاً: إن وضح لنا هذا، علمنا أن ما يُقال في الطاعة يُقال في التحاكم، سواء بسواء. فكما أنه ليس كل طاعة للطاغوت مكفرة، فكذلك ليس كل تحاكم إليه مكفر، بشروط سأذكرها لاحقاً إن شاء الله تعالى.

هذه خلاصة الدراسة لآيات التحاكم في سورة النساء. وما يلي دراسة لآيات التحاكم في سورة النور، بإذن الله تعالى.

ـ[أبو شعيب]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 08:16]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم،

يقول الله تعالى في سورة النور:

وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ (48) وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015