ـ[ربيع أحمد السلفي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 07:33]ـ
واستدل القائلين بأن صلاة الجماعة فرض عين أيضابقوله r: « إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما» [1]،وأيضاً قال: أتينا رسول الله rونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رسول الله rرحيماً رفيقاً فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا فسألنا عمن تركناه من أهلنا فأخبرناه فقال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا عندهم وعلموهم ومروهم إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم،وليؤمكم أكبركم.رواه النسائى لكن الحديث دل على أن صلاة الجماعة فرض لكن على مجموع الأفراد، وليس كل الأفراد بدليل أن أبى يزيد بن الأسود يزيد بن الأسود قال: قال رسول الله r: « إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام،ولم يصل فليصل معه فإنها له نافلة» [2] فالنبي r لم ينكر على من يصلي في بيته، ولو كانت واجبة لأنكر عليهما؛ولأنها لو كانت واجبة لكانت شرطاً لها كالجمعة.
[1]- سنن ابن ماجة رقم 979
[2]- صححه الألباني في صحيح الجامع رقم 657
ـ[ربيع أحمد السلفي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 07:35]ـ
واستدل القائلين بأن صلاة الجماعة فرض عين أيضا بقول ابن مسعود: «لقد رَأيتُنَا يعني: الصحابة مع رسولِ الله r ، وما يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ معلومُ النِّفاقِ، ولقد كان الرَّجلُ يُؤتَى به يُهادَى بين الرَّجُلينِ حتى يُقامَ في الصَّفِ» رواه مسلم لكن هذا قول صحابى ليس فيه إلا حكاية المواظبة على الجماعة، وعدم التخلف عنها، ولا يستدلى بمثل هذا على الوجوب،وفيه دليل لمن خص الوعيد بالتحريق فى حديث أبى هريرة بالمنافقين.
ـ[ربيع أحمد السلفي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 07:37]ـ
واستدل القائلين بأن صلاة الجماعة فرض كفاية بالحديث الدال على فريضة صلاة الجماعة على الكفاية وجمعوا بين الأدلة المثبتة فريضة الجماعة،والأدلة المثبتة جواز صلاة المنفرد، واستدلوا بعدم جواز الإطباق على ترك صلاة الجماعة؛ لأنها شعيرة إسلامية بل من أعظم شعائر الإسلام، وقد داوم النبي rوالسلف الصالح عليها، وعلى إقامتها في المساجد، فإذا قامت الجماعة في المسجد فصلاة المنفرد في بيته جائزة، ولذلك فهذا القول هو أعدل الأقوال فهو يجمع بين النصوص المثبتة جواز صلاة المنفرد،والنصوص المثبتة فريضة الجماعة، ولم يهدر دلالة هذه النصوص، ولا دلالة هذه النصوص،و هذا القول لا يجوز الإطباق على ترك صلاة الجماعة فهي من أعظم شعائر الإسلام.
ـ[ربيع أحمد السلفي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 07:38]ـ
ورد في فضل صلاة الجماعة العديد من الأحاديث منها ما رواه ابن عمر أن رسول الله r: « صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» [1]، وعن أبي هريرة أن رسول الله r: « صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلْ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ» [2]، ومعنى الحديثين أن صلاة الفذ لها ثواب مقدر معلوم عِنْدَ الله،و تزيد صلاة الجماعة عَلَى ثواب صلاة الفذ خمسة وعشرين أو سبعة وعشرين.و عنْ أَبِي مُوسَى قَالَالنَّبِيُّ r : « أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الَّذِي يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ» [3]،وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ rقَالَ: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنْ الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ» [4].
[1]- رواه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة رقم 645، و رواه مسلم في صحيحه رقم 650
[2]-رواه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة رقم 647، رواه مسلم في صحيحه رقم 649
[3]- متفق عليه رواه البخارى رقم 853 ومسلم رقم 662
¥