مريم عليها السلام: 98 آية, طه: 132 آية, الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: 111 آية.

الحج: 75 آية, المؤمنون: 119 آية, النور: 64 آية.

الفرقان: 77 آية, الشعراء: 226 آية, النمل: 94 آية.

القصص: 88 آية, العنكبوت: 69 آية, الروم: 60 آية.

لقمان: 34 آية, السجدة: 29 آية, الأحزاب: 73 آية.

سبأ: 54 آية, فاطر: 45 آية, يس: 82 آية.

الصافات: 181 آية, ص: اختُلِفَ عنه في عدِّ: {وَالحَقّ أَقُولُ} فتكون: 86 آية باعتِبار عدِّها, و85 آية باعتِبار تركها, الزمر: 72 آية.

غافر: 82 آية, فصلت: 52 آية, الشورى: 50 آية.

الزخرف: 89 آية, الدخان: 57 آية, الجاثية: 36 آية.

الأحقاف: 34 آية, محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم: 40 آية, الفتح: 29 آية.

الحجرات: 18 آية, ق: 45 آية, الذاريات: 60 آية.

الطور: 48 آية, النجم: 61 آية, القمر: 55 آية.

الرحمن: 76 آية, الواقعة: 97 آية, الحديد: 29 آية.

المجادلة: 22 آية, الحشر: 24 آية, الممتحنة: 13 آية.

الصف: 14 آية, الجمعة: 11 آية, المنافقون: 11 آية.

التغابن: 18 آية, الطلاق: 11 آية, التحريم: 12 آية.

الملك: 30 آية, القلم: 52 آية, الحاقة: 51 آية.

المعارج: 44 آية, نوح: 29 آية, الجن: 28 آية.

المزمل: 19 آية, المدثر: 56 آية, القيامة: 39 آية.

الإنسان: 31 آية, المرسلات: 50 آية, النبأ: 41 آية.

النازعات: 45 آية, عبس: 41 آية, التكوير: 29 آية.

الانفطار: 19 آية, المطففين: 36 آية, الانشقاق: 23 آية.

البروج: 22 آية, الطارق: 17 آية, الأعلى: 19 آية.

الغاشية: 26 آية, الفجر: 29 آية, البلد: 20 آية.

الشمس: 15 آية, الليل: 21 آية, الضحى: 11 آية.

الشرح: 8 آيات, الزيتون: 8 آيات, العلق: 19 آية.

القدر: 5 آيات, البينة: 9 آيات, الزلزلة: 9 آيات.

العاديات: 11 آية, القارعة: 8 آيات, التكاثر: 8 آيات.

العصر: 3 آيات, الهمزة: 9 آيات, الفيل: 5 آيات.

قريش: 4 آيات, الماعون: 7 آيات, الكوثر: 3 آيات.

الكافرون: 6 آيات, النصر: 3 آيات, المسد: 5 آيات.

الإخلاص: 4 آيات, الفلق: 5 آيات, الناس: 6 آيات.

المجموع: 6205 آية, أو 6204 آية.

يُلاحظ أنَّ للعدِّ البصري مجموعَين، وهما: (6205) آية, و (6204) آية, وذلك ناتجٌ عن الاختلاف عنْه في: {وَالْحَقّ أَقُولُ} بسورة ص.

ومعلوم أنَّ العَدد البصري يرويه عاصم الجحدري, وينسب بعد ذلك إلى أيّوب بن المتوكل, وقد اختلفا في هذا الموضع.

أشار إليه الشاطبي - رحِمه الله - في "ناظمة الزهر" بقوله:

وعُدّ عن البصري أقولُ بخلفه /// /// /// به الحضرمي يعقوب عَدَّ هو المقري

واختلف العُلماء في مَن عدَّها منهُما ومَن تركها, فقال بعضهم: لَم يعدَّها عاصم وعدَّها أيوب, وقال بعضهم: عدَّها عاصم ولم يعدَّها أيّوب, والإمام الداني في كتابه: "البيان في عدِّ آي القرآن" مرَّةً أيَّد القول بعدِّها عن أيّوب, ومرَّةً ذكر ما يُفيد تأْييده للقول الثَّاني, ففي: (باب ذكر الأَعْداد وإلى مَن تنسب من أئمة الأمصار) (ص 69) قال: "لَم يعدَّها عاصم وعدَّها أيوب, تابع فيها الكوفيّين, وقد قيل إنَّ عاصمًا كان يعدُّها, وأنَّ أيوب كان يُسقِطها, والأوَّل عندنا أصح".

وجزمَ أيضًا بأنَّ أيوب هو الَّذي عدَّها عندما تكلَّم عن سورة ص (ص 214) حيث قال: "عدَّها الكوفي وأيوب بن المتوكل, ولَم يعدَّها الباقون ولا الجحدري", وأشار إلى عدم تبنِّيه للقول الثاني بقوله: "وقد قيل: إنَّ الجحدري يعدّها وأيوب يُسقِطها".

فهذا الكلام يُفيد أنَّ الَّذي يعدُّها للبصري هو أيّوب.

إلاَّ أنه في: (باب ذكر جملة عدد آي القرآن في قول كلّ واحد من أئمَّة العادِّين) (ص80 - 81) أفاد كلامُه - رحمه الله - تأييد القول بأنَّ الذي عدَّها هو عاصم دون أيوب, حيث قال:"قال محمد - أي ابن عيسى -: وجميع عدد آي القرآن في عدد البصريين: ستَّة آلاف ومائتان وأربع آيات, وهو العدد الذي عليه مصاحفهم الآن, قال الحافظ - أي الداني -: وهو عدد أيّوب بن المتوكّل القارئ, وأمَّا عدد عاصم الجحدري فهو وخمس آيات, وذلك على قَول مَن قال إنَّ عاصمًا كان يعُدّ: (قال فالحقّ والحقّ أقول) ".

وكأنَّه يؤيّد هذا القول.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015