ـ[أبو الفداء]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 10:26]ـ

الله المستعان! أرأيت لو أن رجلا زنى، وقع في الزنى، ألا يكون ذلك الوقوع منه بسبب هوى نفسه؟؟ فهل يكفر لكونه في حال زناه قد اتبع هواه؟؟ وان لم يكن في حال وقوعه في المعصية كبرت أو صغرت - وهي مخالفة ما تسميه أنت بالفروع - متبعا حالئذ لهواه ونوازع نفسه والشيطان، فأي شيء يتبع اذا؟؟ أنت ان وقعت في معصية - وكلنا عصاة! - أي شيء تكون تابعا في تلك الحال؟؟؟ وحين ترتكب المعصية مع أنك تعلم أن الله حرمها، أتكون كافرا بذلك؟؟؟ هل أنت من الذين يكفرون بالمعصية؟

ان قلت لي أنك لا تتكلم عن اتباع الهوى في حق العامة وانما في حق العلماء، وترى أن افتاء بعضهم بخلاف الحق أحيانا بسبب الهوى وابتغاء الدنيا، واستخراجهم للمذاهب الموافقة لهواهم من كتب الفقه ليفتوا بها الناس، هو أمر يكفرون به هكذا باطلاق، فهذه من أين جئت بها؟؟ هل تقول بكفر كل من أفتى بجواز سماع المعازف (مثلا)؟؟؟

أصلحني الله واياك.

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 10:32]ـ

أما عما نقلت من كلام الشيخ الفوزان فتأمل قوله حفظه الله: "فجعل سبحانه من شرع للناس شيئاً من الدين لم يشرعه الله شريكا له في تشريعه. ومن أطاعه في ذلك فهو مشرك بالله تعالى شرك الطاعة."

فهل نحن هنا نتكلم عن الذين بدلوا شرع الله ووضعوا الشرائع الوضعية من زبالة عقولهم وحكموا الناس بها، أم اننا نتكلم عن فئة من العلماء تأولت وفق هواها وأخذت بالأقوال الضعيفة والواهية في كتب الفقهاء واعتمدتها من أجل ذلك؟؟ وهل كل مبتدع في الدين هو كافر عندك أيا كانت بدعته؟؟

نعم كل مبتدع هو مستحق للعذاب، وكل من تبع هواه فهو داخل في الوعيد، ولكن أتراه أنت يكفر بذلك؟؟

ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 03:08]ـ

الله المستعان! أرأيت لو أن رجلا زنى، وقع في الزنى، ألا يكون ذلك الوقوع منه بسبب هوى نفسه؟؟ فهل يكفر لكونه في حال زناه قد اتبع هواه؟؟ وان لم يكن في حال وقوعه في المعصية كبرت أو صغرت - وهي مخالفة ما تسميه أنت بالفروع - متبعا حالئذ لهواه ونوازع نفسه والشيطان، فأي شيء يتبع اذا؟؟ أنت ان وقعت في معصية - وكلنا عصاة! - أي شيء تكون تابعا في تلك الحال؟؟؟ وحين ترتكب المعصية مع أنك تعلم أن الله حرمها، أتكون كافرا بذلك؟؟؟ هل أنت من الذين يكفرون بالمعصية؟

ان قلت لي أنك لا تتكلم عن اتباع الهوى في حق العامة وانما في حق العلماء، وترى أن افتاء بعضهم بخلاف الحق أحيانا بسبب الهوى وابتغاء الدنيا، واستخراجهم للمذاهب الموافقة لهواهم من كتب الفقه ليفتوا بها الناس، هو أمر يكفرون به هكذا باطلاق، فهذه من أين جئت بها؟؟ هل تقول بكفر كل من أفتى بجواز سماع المعازف (مثلا)؟؟؟

أصلحني الله واياك.

/// الله المستعان! يبدو أنّك لم تستوعب المسألة جيدّا

نحن لا نتكلم عن الزنا و السرقة و غير هاته الكبائر و إلا فما معنى تقسيمنا للبدعة فوق إلى:

- بدعة مكفّرة و

- بدعة مفسّقة غير مكفّرة

فياسبحان الله من الذي جعل ههنا اتباع الهوى عند الوقوع في الزنا كفرا أكبر؟!!!!!!!!!!!!!!! فسؤالك لي: "هل أنت تكفّر بالمعصية؟ " فالحقيقة غريب و عجيب فأين ذهب نظرك فوق لما قلتُ أنا بدعة مفسّقة غير مكفّرة؟ يعني يا أخي أنت تسأل أسئلة الإجابة عنها قد مرّت عليك.

/// يا أخي نحن نتكلّم عن شكل من أشكال البدعة المكفّرة و هي البدعة التي تحتوي على شكل من أشكال القول على الله بغير علم:

فأنت تجعل القول على الله بغير علم في القول بأنّ الله ثالث ثلاثة كفرا أكبر، و لا تجعل القول على الله بغير علم عند تحليل المعازف بدافع الهوى و لأغراض دنيوية من الكفر الأكبر و تفصيلك هذا في الحقيقة تفصيل غريب! و ظاهر كلام الشيخ صالح فوزان الذي نقلتُه لك يَنقض كلامك هذا

أما عما نقلت من كلام الشيخ الفوزان فتأمل قوله حفظه الله: "فجعل سبحانه من شرع للناس شيئاً من الدين لم يشرعه الله شريكا له في تشريعه. ومن أطاعه في ذلك فهو مشرك بالله تعالى شرك الطاعة."

فهل نحن هنا نتكلم عن الذين بدلوا شرع الله ووضعوا الشرائع الوضعية من زبالة عقولهم وحكموا الناس بها، أم اننا نتكلم عن فئة من العلماء تأولت وفق هواها وأخذت بالأقوال الضعيفة والواهية في كتب الفقهاء واعتمدتها من أجل ذلك؟؟ وهل كل مبتدع في الدين هو كافر عندك أيا كانت بدعته؟؟

نعم كل مبتدع هو مستحق للعذاب، وكل من تبع هواه فهو داخل في الوعيد، ولكن أتراه أنت يكفر بذلك؟؟

نعم أنا أتكلم عمّن وضع شرعا ينسبه لله من زبالة عقله بدافع الهوى لغرض دنيوي

أما قرأت هذا الكلام لي فوق:

و بالنسبة لاتباع الهوى: فإن عُلم عنهم اتباع الهوى عند الفتوى أي الكذب على الله عزّوجل فهم بذلك كفار و كلامنا عمّن لم يخرجه ببدعته عن الإسلام أو لم يكن هواه مخرجا له عن الإسلام

الفتيا هي إخبار عن الله، و العلماء قالوا بأنّ من يفتري على الله كافر، و ما هو الإفتراء: "هو الإخبار بشيء على خلاف حقيقته عن هوى"، فمن يخبر عن الله بشيء على خلاف حقيقته عن هوى فهو كافر، فلا أدري ما الإشكال.

ثم من يلوي أعناق الأدّلة من الكتاب و السّنة و يحرّفها عن حقيقتها عن هوى لتوافق هوى الحاكم فهذا حُكمهم عندي الكفر و لا يُعتّد بأقوالهم (و هؤولاء في الحقيقة هم في حكم المبدّل لشرع الله و الذي بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية كفره).

فراجع يا أخي كلامنا فهو واضح صريح

/// ثم كيف تسألني: "هل كل مبتدع عندك كافر؟ " و أنا فوق أقول لك: هناك بدعة مكفّرة و بدعة مفسّقة. يا أخي قبل أن تسأل أو تعترض تدبّر الكلام السابق ثم بعدها اسأل عن ما ليس بواضح، أما أن تسأل أسئلة الإجابة قد سبق عنها ضمن الكلام بكلام واضح صريح فهذا الخطأ قد تكرر منك!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015