ـ[أبو الفداء]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 09:26]ـ

" يعني أأنت ترى بأنّه يُمكن أن يوجد أحد من الزيدية و الإباضية في عصر ما من العصور له أهلية الإجتهاد و بالتالي كلامه يعتّد به عندَ حكاية الإجماع و خلافه يعتّد به عند إجماع؟ "

بل أرى أنه ليس كل من نسب الى فرقة بعينها من المبتدعة في زمان من الأزمنة من قبل واحد أو اثنين من أهل العلم، عند التحقيق يتضح أنه من تلك الطائفة بالفعل، وليس كل من نسب الى طائفة تنطبق عليه سائر انحرافات تلك الطائفة بالضرورة، ان صح أن ينسب اليها أصلا، فقد يقال أن الرجل من أهل السنة لكن عنده نوع ارجاء في مسألة كذا، أو عنده تشيع - على تشيع المتقدمين لا المتأخرين - أو يرى موافقة الزيدية - على قديمهم - في كذا أو كذا ولكنه في جميع ما عدا ذلك من أهل السنة، فهذا ينظر في الموقف منه بحسب حاله وأقواله! أما الذي جمع في نفسه سائر أصول المعتزلة - مثلا - فكيف يقال أنه من أهل السنة؟ وكيف يقال أن التعامل مع هذا وذاك يستويان؟؟

ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 09:30]ـ

" يعني أأنت ترى بأنّه يُمكن أن يوجد أحد من الزيدية و الإباضية في عصر ما من العصور له أهلية الإجتهاد و بالتالي كلامه يعتّد به عندَ حكاية الإجماع و خلافه يعتّد به عند إجماع؟ "

بل أرى أنه ليس كل من نسب الى فرقة بعينها من المبتدعة في زمان من الأزمنة من قبل واحد أو اثنين من أهل العلم، عند التحقيق يتضح أنه من تلك الطائفة بالفعل، وليس كل من نسب الى طائفة تنطبق عليه سائر انحرافات تلك الطائفة بالضرورة، ان صح أن ينسب اليها أصلا، فقد يقال أن الرجل من أهل السنة لكن عنده نوع ارجاء في مسألة كذا، أو عنده تشيع - على تشيع المتقدمين لا المتأخرين - أو يرى موافقة الزيدية - على قديمهم - في كذا أو كذا ولكنه في جميع ما عدا ذلك من أهل السنة، فهذا ينظر في الموقف منه بحسب حاله وأقواله! أما الذي جمع في نفسه سائر أصول المعتزلة - مثلا - فكيف يقال أنه من أهل السنة؟ وكيف يقال أن التعامل مع هذا وذاك يستويان؟؟

بارك الله فيك، هذا أتّفق معك فيه.

فاعتبار أقوال من نُسب إلى البدعة هي قضايا عينية كل حالة بحسبها:

- فَيُنظَرُ إلى صحّة تلك الدّعوى،

- و يُنظر إلى نوع البدعة المتلبّس فيها من نُسب إلى البدعة إن صحّت نسبته إلى البدعة.

ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 04:37]ـ

الأخ أبو الفداء بخصوص هذا الكلام:

وأما عن قولك أن النصراني لو جادلته قال كذا وكذا وهو على قناعة بأنه على حق، فنعم صحيح ولا شكك، وكل كافر من أي ملة في الأرض هو على قناعة بأنه على حق وقد ألبس عليه الشيطان ذلك الظن! فما ضابط التكفير باتباع الهوى اذا؟ ضابطه نوع القول الذي يقول به صاحب الهوى! فالذي حمله هواه على الحكم بأن المعازف حلال لا شيء فيها، وتأول موقفه من ذلك، لا يمكن أن يستوي في الحكم بمن حمله هواه على الحكم ببطلان نبوة محمد وبأن الله ثالث ثلاثة!! هذا صاحب هوى وذاك صاحب هوى أيضا ولكن يوزن القول بحسبه يا أخي الكريم ..

وهذه قضية كما ذكرت، هي خارج محل النزاع، قأرجو ألا نفيض فيها أكثر من ذلك ..

فأرجو أن تراجع هذا الكلام للشيخ صالح الفوزان:

قال الله تعالى: ((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)) جعل سبحانه القول عليه بغير علم فوق الشرك. وهذا عام في القول عليه بغير علم أي بغير دليل من الكتاب والسنة في أصول الدين وفي فروعه ونص على القول عليه بغير علم في التحليل والتحريم فقال سبحانه: ((وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ. مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) فإذا كان الله قد توعد الذين يحللون ويحرمون بغير دليل بالعذاب الأليم وعدم الفلاح فكيف بالذين يقولون عليه بغير علم في العبادات ومكانها وزمانها اللذين حددهما الله لها. والعبادة كما هو معلوم توقيفية في كيفيتها وفي زمانها ومكانها. فمن شرع فيها شيئاً لم يأذن الله به فهو داخل في قوله تعالى: ((أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ)) فجعل سبحانه من شرع للناس شيئاً من الدين لم يشرعه الله شريكا له في تشريعه. ومن أطاعه في ذلك فهو مشرك بالله تعالى شرك الطاعة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) لأنه صلى الله عليه وسلم قد بين للناس ما شرعه الله وحدده متبعاً بذلك ما حدده الله له وقال سبحانه: ((وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ)) ((وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)) ((وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ))

http://alsaha.fares.net/sahat?128@241.oGصلى الله عليه وسلمsl5I1hPn.0@.3 baac2ee

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015