ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 04:13]ـ
وأما عن أدلة اخراج من تلبسوا بالبدعة الغليظة أو علم عنهم اتباع الهوى، فهي هي أدلة حجية الاجماع!
/// ما تعريف البدعة الغليظة؟ فإن كنت تقصد بالبدعة الغليظة؛ البدع التي يَكفُر من تلبّس بها فلا كلام
/// و بالنسبة لاتباع الهوى: فإن عُلم عنهم اتباع الهوى عند الفتوى أي الكذب على الله عزّوجل فهم بذلك كفار و كلامنا عمّن لم يخرجه ببدعته عن الإسلام أو لم يكن هواه مخرجا له عن الإسلام
/// و أما الأدلّة التي ذكرتها فقد ينازعك شخص و يقول لك من كان أصله اتباع الكتاب و السّنة و لم يكن متّبعا هواه فيما يقرّره من شرع الله و يحكيه عن شرع الله فهو من ضمن تلك الطائفة مهما كان حجم البدع التي وقع فيها ما دام مسلما.
/// يعني لو كنت تعتبر القرضاوي مبتدعا مسلما و لا يُعتّد بموافقته لتقرير الإجماع كونه ليس من الطائفة التي على الحق؛ فما ضابط الشيء الذي اعتمدت عليه لإخراجه من هاته الطائفة؟
ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 09:00]ـ
القرضاوى لا يستدل بالكتاب والسنة بل بالرأى والهوى وما يعجب الناس خاصة المنحلين من الدين والفاسقين ويبحث عن شاذ الفتاوى ليرضى الفاسقين والفاسقات .. ومثله لا ينبغى اعتباره في الاجماع على فرض أنه ينعقد الإجماع بعد عصر الصحابة .. بل ينبغى منعه من الإفتاء والكلام مع الناس واستتابته.
الكلام موجّه لمن لا يعتبر تقريرات القرضاوي في شرع الله أنّها من منطلق اتّباع الهوى، و إلا فمن يدّعي بأنّ القرضاوي: "يتّبع هواه و يبحث عن شاذ الفتاوى ليرضي الفاسقين و الفاسقات" فهذا في الحقيقة يلزم منه التكفير و كما أشرنا فالسؤال موجّه لمن لا يكفّره، و القرضاوي ليس موضوعنا الأصلي و سبب ذكره ههنا هو للتمثيل فقط لتقريب وجوهات التظر (كونه معروف للإخوة و كذا أقواله) و أما الزيدية و الإباضية: فقليل حتى من كبار العلماء من يعرف أقوالهم في الأمور الفقهية بل حتى ما تطورت إليه عقائدهم هذا فضلا عن الإحاطة بجميع أقوال مجتهيديهم.
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 01:53]ـ
من الذي قال أن كل عالم يعرف عنه اتباع الهوى في الفتيا والنظر في الكتب بحثا عما يستدل به لما يوافق هواه، من الذي قال أن مثل هذا يحكم بكفره؟؟؟ هذا كلام عجيب والله! لو وافقناك عليه لحكمنا بكفر أكثر من حسبوا على العلم في الأرض!! كان السلف يتهمون العالم الذي يكثر من التردد على بلاط ولي الأمر بأنه من علماء السوء وعلماء السلاطين، وكانوا ينسبونه الى اتباع الهوى وينهون عن متابعته واستفتائه، وما أظنهم كانوا يعتدون بكلامه حتى ان وافقهم أو يستشهدون به! فمن الذي زعم أن مثل هذا يقال بكفره لمجرد ثبوت أنه يصر على اتباع هواه والتأول له؟؟ سيقول صاحبنا، اذا فكيف تعرف أنه يتبع هواه وليس يتبع الدليل؟ فأقول كل عالم يعرف بمنهجه! فان وجدته يصر على رد دليل صحيح - متأولا تضعيفه - مع أن جماهير العلماء مطبقة على صحته وحجيته بل وربما مجمعة عليه (كأن يكون في صحيح البخاري مثلا)، أو رأيته يتأول الاستدلال به مع أن جماهير العلماء شرقا وغربا وقديما وحديثا مجتمعة على خلاف ذلك، ولم يقل بقوله هذا من سبقه اليه فيه وفي فقهه، وكان هذا دأب صاحبنا فيما ذهب اليه وهو مصر عليه مع أنه لم يزل العلماء المنضبطون يصنفون في الرد عليه المصنفات - وهو قارئها ولابد في الأعم الأغلب - لو وجدت العالم مشتهر بهذا النهج المعوج بين أقرانه من العلماء، بل لو وجدته يتراجع عن مواقفه القديمة ويتخذ من المواقف الفقهية ما يوافق ارادة ولي أمره من أجل منصب أو نحوه - وهذا ليس بالأمر الذي يخفى - فما الذي يقال عن مثل هذا الا أنه يتبع هواه؟ أفيقال أننا نقبل اجتهاداته عند الموافقة ونخرم بكلامه الاجماع ما دامت بدعته غير مكفرة؟
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 01:58]ـ
من الذي قال أن كل عالم يعرف عنه اتباع الهوى في الفتيا والنظر في الكتب بحثا عما يستدل به لما يوافق هواه، من الذي قال أن مثل هذا يحكم بكفره؟؟؟ هذا كلام عجيب والله! لو وافقناك عليه لحكمنا بكفر أكثر من حسبوا على العلم في الأرض!! كان السلف يتهمون العالم الذي يكثر من التردد على بلاط ولي الأمر بأنه من علماء السوء وعلماء السلاطين، وكانوا ينسبونه الى اتباع الهوى وينهون عن متابعته واستفتائه، وما أظنهم كانوا يعتدون بكلامه حتى ان وافقهم أو يستشهدون به! فمن الذي زعم أن مثل هذا يقال بكفره لمجرد ثبوت أنه يصر على اتباع هواه والتأول له؟؟ سيقول صاحبنا، اذا فكيف تعرف أنه يتبع هواه وليس يتبع الدليل؟ فأقول كل عالم يعرف بمنهجه! فان وجدته يصر على رد دليل صحيح - متأولا تضعيفه - مع أن جماهير العلماء مطبقة على صحته وحجيته بل وربما مجمعة عليه (كأن يكون في صحيح البخاري مثلا)، أو رأيته يتأول الاستدلال به مع أن جماهير العلماء شرقا وغربا وقديما وحديثا مجتمعة على خلاف ذلك، ولم يقل بقوله هذا من سبقه اليه فيه وفي فقهه، وكان هذا دأب صاحبنا فيما ذهب اليه وهو مصر عليه مع أنه لم يزل العلماء المنضبطون يصنفون في الرد عليه المصنفات - وهو قارئها ولابد في الأعم الأغلب - لو وجدت العالم مشتهر بهذا النهج المعوج بين أقرانه من العلماء، بل لو وجدته يتراجع عن مواقفه القديمة ويتأول التأولات الفاسدة لا لشيء الا ليوافق هوى ولي الأمر - وهذا أمر لا يخفى على من له في الصنعة سهم - ألا يقال على مثل هذا أنه يتبع هواه؟؟ أفيقال أننا نقبل اجتهاداته عند الموافقة ونخرم بكلامه الاجماع ما دامت بدعته غير مكفرة؟
¥