ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 08:49]ـ

/// الفتيا هي إخبار عن الله، و العلماء قالوا بأنّ من يفتري على الله كافر، و ما هو الإفتراء: "هو الإخبار بشيء على خلاف حقيقته عن هوى"، فمن يخبر عن الله بشيء على خلاف حقيقته عن هوى فهو كافر، فلا أدري ما الإشكال.

/// كان السلف يتهمون العالم الذي يكثر من التردد على بلاط ولي الأمر بأنه من علماء السوء وعلماء السلاطين، وكانوا ينسبونه الى اتباع الهوى وينهون عن متابعته واستفتائه، ...........

- هذا الكلام يحتاج إلى تحقيق

- و الفاسق مهما كان عنده من العلم فهذا يُنهى عن استفتائه استفتاء تقليد من العامة لأنّه لا يوثق بخبره و لكن هذا لا يستلزم بالضرورة أنّه لا يعتد بكلامه عند حكاية الإجماع لأنّه لا يُشترط حصول الإجماع في كل المسائل لمعرفة الحّق و معلوم وُقوع الخلاف في قبول اجتهاد الفاسق المسلم عند حكاية الإجماع مع اتفاق الجميع على ردّ خبر الفاسق المسلم فردّ رواية الفاسق لا يعني عدم اعتبار اجتهاده عند حكاية الإجماع.

- ثم من يلوي أعناق الأدّلة من الكتاب و السّنة و يحرّفها عن حقيقتها عن هوى لتوافق هوى الحاكم فهذا حُكمهم عندي الكفر و لا يُعتّد بأقوالهم (و هؤولاء في الحقيقة هم في حكم المبدّل لشرع الله و الذي بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية كفره).

/// و سؤالي أخي ما هو تعريف البدعة المغلّظة في غير البدع المكفّرة (يعني تعريف جامع مانع)؟ لأنّك تعتبر من وقع في البدعة المغلّظة و إن كان من الأمّة الإسلامية فإنّه لا يُعتّد به عند دعوى الإجماع

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 10:51]ـ

"الفتيا هي إخبار عن الله، و العلماء قالوا بأنّ من يفتري على الله كافر، و ما هو الإفتراء: "هو الإخبار بشيء على خلاف حقيقته عن هوى"، فمن يخبر عن الله بشيء على خلاف حقيقته عن هوى فهو كافر، فلا أدري ما الإشكال"

الله المستعان! يا أخي افتراء الكذب على الله هذه قضية خارجة عما نتكلم فيه! الذي يفتري على الله كذبا - يعني في مسألة مما هو معلوم من الدين بالاضطرار أو فيما لا جدال في أنه الحق - وهو متعمد ذلك فهو كافر ولا ريب! ولكن أكثر أصحاب الأهواء من العلماء انما هم متأولون - وأعد من ذلك الشيخ القرضاوي هداه الله ومن سلكوا مسلكه - ولو جادلتهم وناظرتهم آناء الليل وأطراف النهار لم تصل معهم الى شيء أبدا، لأن لهم من فرط تاويلهم على كل دليل رد يتوهمون صحته وكفايته لابطال استدلالات مخالفهم ويلبس الشيطان به عليهم! وهم في ذلك كله يوهمون أنفسهم بأنهم يجتهدون اجتهادا صحيحا ويعملون بمقتضى القرءان والسنة! فالذي حمله هواه وحرصه على المنصب على القول بأنه لا بأس في التعامل مع البنوك - مثلا - وأن الفائدة الثابتة أو المتغيرة ليست من باب الربا، وانما هي من باب كذا وكذا، وراح يسوق لك أوهامه ويعددها فيما يراه خيرا للمشارك في شهادات الاستثمار ونحوها، ويتكلم عن الاقتصاد الدولي وموازين الأسواق وما الى ذلك، ويصنف الكتب في ذلك، مثل هذا هل يعتبر عندك كافرا؟؟ مع أنه في حقيقة أمره قد يكون تبين له الحق وقرأ أدلة ربوية المعاملات البنكية، وعلم مستند أهل العلم في ذلك، ولكنه، ومع كونه مسلما وكونه متأهلا للاجتهاد مستكملا لشروطه، الا أنه يصر - موافقة لهواه - على القول بأن البنوك ليست من الربا في شيء! فهل تحكم بكفر مثل هذا؟؟؟

ان اطلاقك القول بأن كل من ظهر عليه موافقة الهوى وفساد التأول فهو كافر، هذا خلط ولبس أدعوك الى مراجعته، هداني الله واياك والمسلمين. لا تخلط بين من تعمد مخالفة الدليل بلا شبهة ولا تأويل، وهو الحق الظاهر لكل أحد ولا مرية فيه، وبين من زين له الشيطان الانتصار لأقوال ضعيفة واهية يتأولها وهو في ذلك يحسب أنه أفقه لأدلة المسألة وللنصوص التي فيها من مخالفه! فالأول خارج عن دائرة الاسلام أصلا، وأما الثاني فهو مسلم - وان كان على خطر عظيم - وهو محل نزاعنا فيما اذا كان يعتد بكلامه في الاجماع أو لا يعتد، فأرجو تحرير محل النزاع وعدم الخلط، وفقكم الله.

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 11:33]ـ

هذا وأضيف أن أهل العلم قد يختلفوا فيما اذا كان فلان بعينه من العلماء أهلا لأن يعتد بكلامه في الاجماع أم لا، بالنظر الى حاله هو بعينه والى البدع والمخالفات التي هو مقيم عليها مدافع عنها، والا فلو كانت بدعته مكفرة (مغلظة) فلا أظنك تخالفني في أنه لا عدة به أصلا!

ـ[محمّد الأمين]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 12:09]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا أنصح أبا فهد بحذف كلمة "السلفي" من اسمه لأنه يعلم جيداً ونعلم أنها ليست في مكانها بل هي مثل الرافضي الذي يقول نحن هم أهل السنة أو مثل الماروني صفير الذي يقول نحن الذين نقول لا إله إلا الله!!

عودة إلى الموضوع

أهل البدع وأهل الفسق والخمر والفجور لا يؤبه بهم في باب الإجماع ولا كرامة. قال ابن حزم في "مراتب الإجماع": «وصِفَةُ الإجماع: هو ما يُتيقّن أنه لا خلاف فيه بين أحدٍ من علماء الإسلام. وإنما نعني بقولنا "العلماء": من حُفِظَ عنه الفتيا من الصحابة والتابعين وتابعيهم وعلماء الأمصار، وأئمة أهل الحديث ومن تبعهم، رضي الله عنهم أجمعين. ولسنا نعني أبا الهذيل ولا ابن الأصم ولا بشر بن المعتمر ولا إبراهيم بن سيار ولا جعفر بن حرب ولا جعفر بن مبشر ولا ثمامة و لا أبو عفان و لا الرقاشي، ولا الأزارقة والصفرية، ولا جُهّال الإباضية، ولا أهل الرفض. فإن هؤلاء لم يعتنوا من تثقيف الآثار ومعرفة صحيحها من سقيمها، ولا البحث عن أحكام القرآن لتمييز حق الفتيا من باطلها بطرف محمود، بل اشتغلوا عن ذلك بالجدال في أصول الاعتقادات. ولكل قوم علمهم».

وقوله صحيح فلا يزال العلماء يهملون هؤلاء عند بحث الإجماع ويلقون بأقوالهم في سلة المهملات وينقلون الإجماع على خلاف أقوالهم، بل يصرحون بمخالفتهم في كل شيء كما يقول إمامنا الشافعي: أنا أخالف ابن علية في كل شيء. حتى في قول "لا إله إلا الله".

فمن أراد الحق فليرجع لطريقة علماء السلف ومن يريد إثارة الشبهات فالله حسيبه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015