ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 08:08]ـ

الأخ أبو الفداء:

///

فهلا عددت لنا هؤلاء النظراء للزيدية والاباضية الذين ترى أنت ادخالهم في الاعتبار،

جواب الأخ أبو فهر على هذا قد سبق و هو

المراد بنظائرهم كل فرقة بدعية لم تكن بدعتها مكفرة .... وكل عالم مسلم وإن كانت بدعته مكفرة مالم يكفر بعينه ... المهم أن يكون المخالف من الأمة ... بحيث لا أجد دليلاً يمنع أن يخرم إجماع الأمة ...

///

وفي المقابل من تراهم عندك نظراء للجعفرية في عدم اعتبارهم في الاجماع؟

يفهم من كلام أبو فهر السابق الجواب على سؤالك هذا:

أليس كل مجتهد مسلم لم يُكفر بعينه =داخل تحت أدلة حجية الإجماع (؟؟؟)

يعني: لا يُعتبر في الإجماع عند أبي فهر كل من كفر بعينه و لم يكن مسلما و لم يكن مجتهدا

و أظن أنّ كلام الأخ أبو فهر واضح جدا في توضيح مقصوده

ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 09:56]ـ

يعني يا أخ أبو الفداء مثلا: هل أنت تعتّد بكلام يوسف القرضاوي عند حكاية الإجماع؟ (في نوازل هذا العصر)

فهذا الشيخ قد وقعت منه بدع و ليس على عقيدة أهل الحديث في كم مسألة

و أصوله في كم مسألة ليست هي أصول أهل الحديث

و قد وصفه كم من عالم بأنّه مبتدع

و القرضاوي ليس بأشعري و نلاحظ أنّ أقواله قد استُبعدَت في الوسط السلفي بمفهومه الحزبي و لا يعبأ بها

فإن كنت تعتبره مسلما مبتدعا و لا تشترط موافقته لغيره منه العلماء لإدّعاء الإجماع فما دليلك؟

ـ[عبد الرحمان المغربي]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 09:39]ـ

القرضاوي بلغ درجة الإجتهاد في الفقه .... وبما أنه كذلك فالواجب الإعتداد بخلافه ما دام يستدل بالكتاب والسنة ....

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 01:41]ـ

القرضاوي بلغ درجة الإجتهاد في الفقه .... وبما أنه كذلك فالواجب الإعتداد بخلافه ما دام يستدل بالكتاب والسنة ....

القرضاوى لا يستدل بالكتاب والسنة بل بالرأى والهوى وما يعجب الناس خاصة المنحلين من الدين والفاسقين ويبحث عن شاذ الفتاوى ليرضى الفاسقين والفاسقات .. ومثله لا ينبغى اعتباره في الاجماع على فرض أنه ينعقد الإجماع بعد عصر الصحابة .. بل ينبغى منعه من الإفتاء والكلام مع الناس واستتابته.

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 02:28]ـ

الحمد لله

أما قول الأخ سراج:

" لا يُعتبر في الإجماع عند أبي فهر كل من كفر بعينه و لم يكن مسلما و لم يكن مجتهدا"

فيجعلني أسأل: علماء وفقهاء الرافضة ما قولك فيهم يا أبا فهر؟ هل تعدهم من المؤمنين، وهل هم عندك بموازين الحق أهل لأن ينسبوا الى العلم فضلا عن الاجتهاد؟ هم معدودون من أهل القبلة نعم، ومحسوبون في قومهم على أن عندهم مكنة الاجتهاد وتحققت فيهم شروط المجتهد! ولكن أليس من شروط المجتهد أن يكون على علم بالسنة ومصادر التشريع؟ فما هي السنة عندهم وما هي مصادر التشريع؟؟

فان كان الأمر كذلك فكيف تخرج فقهاء الرافضة باطلاق أولا ثم تأتي الآن وتقول أن الرجل منهم ما لم يكفر بعينه وهو محسوب على العلم فهو عندك معتبر في الاجماع؟؟ هذا كلام يهدم بعضه بعضا!!

والا فان قلنا أن مجموع عقائد الجعفرية والاثناعشرية - مثلا - قد شهد أهل العلم بكفر من يعتنقها، مع عذر عامتهم بالجهل، فما قولنا في رؤوس الحوزات الشيطانية الذين ما خرجت تلك العقائد أصلا الا من تحت سواد عمائمهم؟ هل نقف في هؤلاء ونقول هم فقهاء مجتهدون وما دام الواحد منهم لم يكفر بالعين فهو معتبر عندنا في الاجماع؟؟! كيف نضبط كلامك يا أبا فهر ونجمع بعضه الى بعض؟

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 03:14]ـ

وأما عن أدلة اخراج من تلبسوا بالبدعة الغليظة أو علم عنهم اتباع الهوى، فهي هي أدلة حجية الاجماع!

فتأملوا هذا الحديث الموقوف عن ابن مسعود رضي الله عنه وقد حسنه الألباني رحمه الله، قال: قال ابن مسعود إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، وابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوه سيئا فهو عند الله سيئ.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015