ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 09:44]ـ
هداك الله وأصلح بالك وعقلك .. آمين.
آمين .... ولك بمثلها ....
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 10:10]ـ
باركم الله فيكم ... وأرى أن تُختم هذه المدارسة بمشاركة الشيخ الكتاني الجيدة جداً في مجملهاوجميل استقرائها ... بقطع النظر عن بعض تفاصيلها واحتياجه للتحقيق من عدمه .....
ولنفرغ الآن لمسائل أُخر ...
ـ[الأزهري السلفي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 10:15]ـ
الحمد لله وحده ...
رحم الله الشيخ ابن باز وقد قيل: كان يقول: «لا يصلح للفقه إلا تقي».
---
من موافقة أبي فهر لصاحب المقال يمكننا أن ننسب إليه الآتي (وهو بعض ما يمكن نسبته إليه):
أولاً: أن مسألة عدم الاعتداد بأقوال الزيدية والإباضية والجعفرية في أهل الإجماع، من النوازل.
ثانيًا: أنه يرى قبول خلاف كلّ من تضلع بالفقه واتبع قواعد أصول الفقه المقررة دون النظر إلى اعتقاده، ولو كان جعفريًا إماميًا أو غيره ..
[لا أدري من المراد بغيره، لعلهم الإسماعيلية .. والأيام حبلى بالبلايا .. ].
وقد تعلل أبو فهر بالآتي:
1 - أن هذا ما كان عليه الصّدر الأول من السلف الصالح (تأمّل) قبل أن يحدث التعصب المذهبي في (بداية) القرن الثالث، ثم الرابع.
فمع وجود المرجئة، والشيعة، والنواصب، والقدرية والجهميّة، إلا أن السلف (تأمّل) يذكرون (مذاهب الفقهاء) [أي من هؤلاء المذكورين] في مؤلفاتهم المسندة (تأمّل) (دون نظر) إلى عقيدتهم .. ثم يتعاملون معها بالقواعد العلمية ..
يقول الأزهري السلفي عفا الله عنه:
هذا مثال جيّد لأغلوطة جمع المسائل اغتر بها أبو فهر، وقد اعتبرناه قال بها لما أصرّ على تأييد المقالة وأنها تدل على استقراء و ... إلخ
فهذا نحن نرى أبا فهر جمع المرجئة (مطلقًا) والشيعة (مطلقًا) ومعهم (القدرية) و (الجهمية) في سطر واحد ..
وزعم أن السّلف (كذا) يذكرون مذاهب الفقهاء (هكذا أطلق) في مؤلفاتهم المسندة (كذا) ويتعاملون معها جميعا بالقواعد العلمية (كذا) ..
ومعنى السطر الأخير أن هؤلاء (السلف) لا يفرقون بين أقوال الأصناف المذكورين وأقوال غيرهم أبدًا ..
لكن يتعاملون مع الجميع حسب قواعد علمية واحدة في القبول والرد، وهذه القواعد العلمية لا علاقة لها بعقيدة القائل ..
==
وهذا يعني أن أبا فهر لم يقرأ تراجم الفقهاء من أئمة المبتدعة .. وقد أشرت إلى ذلك في تعليقاتي (الصحافيّة) على المقال ..
لكنها لم تكن كافية ..
لا بأس ..
==
المهم أن أبا فهر مطالب بأمثلة تبرهن على هذا الكلام الصحافي .. بدلا من أسلوبه التهكمي الذي نشهد له بإتقانه ..
نريد من كتب (السلف) (المسندة) .. أقوالا فقهية للـ: (الجهمية) و (القدرية) و (غلاة الشيعة).
تعامل معها (السلف) بميزان فقهي (دون النظر إلى عقيدة القائل) ..
ولماذا غلاة الشيعة؟؟
لأن صاحب المقالة بنى على ذلك قبول فقهيات الملاعين الجعفرية ..
لا تنتظروا كثيرا يها الإخوة ..
فهذا كلام لا يساوي نصف الوقت الذي كتبته فيه ..
لعله يتبع إن شاء الله ...
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 10:34]ـ
أرجو من الأخ الأزهري أن يهديء من روعه قليلاً .... وأن يُخفف من ألوان التوتر التي تسود كلامه .... وحينها يمكننا أن نتكلم في العلم ... ويكفينا شرفاً حينها ... أننا رددناه للكلام في العلم ثانية ... ووالله ثم والله إن كلام الفاضل الأزهري يكفيني في رده أن أُظهر مواطن خلله في فهم مقالة الكتاني وحدها ... ولكني لا أستصلح ذلك في فرح العمدة اللي هو عامله ده ..
ـ[الأزهري السلفي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 10:42]ـ
الحمد لله وحده ...
أرجو من الأخ أبي فهر أن يهدّئ هو من روعه قليلا ..
فأنا أعلم أنه يتكلم بلغة طلبة العلم متى يكون هادئا .. فإذا اضطربت نفسه توكل على الله وبدأ يستخدم قاموسه الذي يتفرّد به ..
أمثلته مولانا وسيدنا ..
هذا غير الزج بالصلاة على النبي ..
وأخيرًا (فرح العمدة) الذي أطل به علي اليوم ..
وإلى أن يترك هذا الأسلوب الذي يصلح في المقاهي أكثر منه في خطاب طلبة العلم ..
سأنصرف وأعود بعد غدٍ إن شاء الله ..
بالمناسبة ..
أحب إلي والله أن أكون قد أخطأت فهم مقال الكتاني من أن تؤيد أنت ما فهمتُه
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ..
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 11:15]ـ
¥