ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 04:10]ـ
الأستاذ أبو حمزة الكتاني جعل الرافضة والإباضية في كفة واحدة .... وهذا في رأيي حيف ظاهر ...
الرافضة لا يعتمدون سوى مدونات أئمتهم في الحديث وجل هذه المدونات كتب بعد القرن الرابع ...
فأين هم من الإباضية الذين يعتمدون إلى جوار مسند الربيع كتب الأئمة جميعها ...
والحكم على الشيء فرع عن تصوره ...
وهذا أنموذج عشوائي من كتب الإباضية ... وهو في بحث مسألة خلافية هي حكم أكل الضبع ..
(((وَالضَّبُعِ قِيلَ: نَعْجَةٌ) أَيْ حُكْمُهُ حُكْمُ نَعْجَةِ الْكَبْشِ كَمَا تُسَمَّى نَعْجَةً فَلَيْسَتْ بِسَبُعٍ (وَإِنْ) كَانَ (فِيهَا: ذَلِكَ) الْمَذْكُورُ مِنْ أَكْلِ اللَّحْمِ وَالْعَدْوِ وَالْمُسَاوَرَةِ، وَكَرِهَهَا مَالِكٌ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {الضَّبُعُ مِنْ الصَّيْدِ} وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {الضَّبُعُ صَيْدٌ، فَإِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ فَفِيهِ كَبْشٌ مُسِنٌّ وَيُؤْكَلُ} [رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَأَبُو دَاوُد]؛ قَالَ الْحَاكِمُ هُوَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ السَّكَنِ أَيْضًا فِي صِحَاحِهِ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: سَأَلْت الْبُخَارِيَّ عَنْهُ فَقَالَ: إنَّهُ حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
{قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ الضَّبُعِ: أَصَيْدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَيُؤْكَلُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْت: أَقَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ} [أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ] وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَذَكَرَ الْبَيْهَقِيّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ السُّلَمِيُّ {قُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ؟ قَالَ: لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: مَا لَمْ تَنْهَ عَنْهُ فَإِنِّي آكُلُهُ}، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: مَا زَالَ لَحْمُ الضَّبُعِ يُبَاعُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مِنْ غَيْرِ نَكِيرٍ، قَالَ: رُوِيَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَأْكُلُ الضَّبُعَ، وَبِذَلِكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعَطَاءٌ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَأَبُو ثَوْرٍ وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَأَمَّا مَا رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ فَمَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا كَانَ يُتَقَوَّى بِنَابِهِ بِدَلِيلِ أَنَّ الْأَرْنَبَ حَلَالٌ وَلَهُ نَابٌ وَلَكِنَّهُ ضَعِيفٌ لَا يَعْدُ بِهِ فَلَا دَلِيلَ لِأَبِي حَنِيفَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَالثَّوْرِيِّ فِيهِ عَلَى تَحْرِيمِهَا، وَلَيْسَ مِنْ السِّبَاعِ مَا لَيْسَ الْغَالِبُ فِيهِ ذَلِكَ))
هل يجد الواحد منكم فرقاً بين ما هاهنا وبين أي كتاب من كتب المذاهب الأربعة (؟؟؟)
وقد راجعتُ بعض مصادر الإباضية فلم أجد لديهم في مبحث السنة إلا خلافات من جنس خلافات غيرهم ... فمن كان عنده زيادة علم فليفدنا بها ...
ـ[الأزهري السلفي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 05:28]ـ
الحمد لله وحده ...
من الذي أخرج الزيدية والإباضية من أهل الإجماع، وأدخل الأشاعرة والماتريدية؟؟
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 11:10]ـ
الحمد لله وحده ...
من الذي أخرج الزيدية والإباضية من أهل الإجماع، وأدخل الأشاعرة والماتريدية؟؟
القول بعدم اعتبار مخالفة المجتهد المبتدع بدعة غير مكفرة هو ما عزاه السرخسي للعراقيين، وابن برهان إلى كافة الفقهاء والبزدوي والسبكي إلى الجمهور وأبو منصور إلى أهل السنة (يعني الأشاعرة) ونسبوه إلى مالك والأوزاعي ...
وإنما نصصتُ على الزيدية والإباضية لأني أخاطب الباحثين المعاصرين وهم الذين هجروا هذين المذهبين ... واعتبروا الأشاعرة ... فجل القائلين بعدم اعتبار خلاف المبتدعة =أشاعرة أو لا يُبدعون الأشاعرة وبالتالي هم مطردون مع أنفسهم ... لكن الإشكال فيما ذكرتُ ...
فالمعاصرون ينقلون خلاف الجويني ويعتدون بخلاف فقهاء الأحناف،فإذا ما ذكر مذهب الزيدية أو الإباضية أو المضبوط من مذهب الجعفرية=أصابتهم الحكة ...
¥