ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 06:37]ـ
رضي الله عنك يا أبا قتادة ...
بارك الله فيك أخي المجلسي ... وكلامك حسن ... ولكن عندي فيه وجه من الرأي سأبديه بعد رد الشيخ حارث ...
يبقى أن هاهنا مسألتان:
1 - هل ينفرد الواحد من أهل البدع بالحق دون أهل السنة ...
2 - هل يخرم الواحد من أهل البدع الإجماع ...
والمسألتان متلازمتان لأن من ينفي إمكان تفردهم بالحق سيقطع بأن ما خالفوا فيه الإجماع باطل ...
يبقى السؤال:
هل ستطردون هذا على كل أهل البدع أشاعرة وإباضية سيان (والسؤال لغير اغلشيخ حارث)
ـ[فريد المرادي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 12:52]ـ
الأخ الكريم أبا فهر: بارك الله فيك، وأحسن إليك ...
لي تعقيب يسير على الموضوع ألخصه في فقرات:
- هل البحث في اعتبار أقوال الزيدية والإباضية في الإجماع؟ أو في انخرامه؟ أو في الاجتهاد والخلاف؟ وهل المعتبر خلافهم في المسائل العلمية أو العملية أم هما جميعاً؟
1 - أما الإجماع وانخرامه فلا سبيل إلى ذلك؛ لأن الإجماع قد انعقد قبل ظهور تلك الفرق الضالة، فلا يقرون على مخالفته بل يحاجون به وبالحق القديم.
2 - إذا كان الكلام عن المسائل العلمية، فالكلام فيه ما سبق.
3 - وإذا كان الكلام عن المسائل العملية؛ فلا دخل للأشاعرة والماتريدية هنا، لأنه ليس لهم مذهب فقهي مستقل، فيبقى الكلام عن الزيدية والإباضية.
4 - ثم إن كان الخلاف والاجتهاد في المسائل العملية، فلا بد أن نتفق معهم على أصول وقواعد نرجع إليها، حتى يكون كلامهم (موافقة ومخالفة) وزن واعتبار أمام كلام أهل السنة.
5 - فيبقى الكلام عن الأصول الفقهية عند الزيدية والإباضية، ومقارنتها بأصول الفقه عند أهل السنة.
والله أعلى وأعلم ...
وفي الأخير ـ أخي الكريم ـ، ما معنى قولك في العنوان (ونظائرهم)؟ وهل يدخل فيها الشيعة الإثني عشرية؟
وفقني الله وإياكم ...
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 05:34]ـ
المبارك فريد المرادي ...
وفي الأخير ـ أخي الكريم ـ، ما معنى قولك في العنوان (ونظائرهم)؟ وهل يدخل فيها الشيعة الإثني عشرية؟
المراد بنظائرهم كل فرقة بدعية لم تكن بدعتها مكفرة .... وكل عالم مسلم وإن كانت بدعته مكفرة مالم يكفر بعينه ... المهم أن يكون المخالف من الأمة ... بحيث لا أجد دليلاً يمنع أن يخرم إجماع الأمة ...
2 - مرادنا هنا مسائل الفقه فحسب ....
3 - الأشاعرة والماتريدية منضوون تحت المذاهب الأربعة .. وقد أدخلوا في أصولهم شيئاً غير يسير من أصول المذاهب الأربعة ..
4 - قدر مخالفة الزيدية والإباضية-مثلاً-لأهل السنة في أصول الفقه والاستدلال لا يبعدُ كثيراً عن قدر مخالفة الأشاعرة والماتريدية لأهل السنة في أصول الفقه والاستدلال ... وبالتالي فهناك أصول للاتفاق والاختلاف ...
مثال: إذا ارتكز الخلاف بينك وبين الإباضية على حديث صححوه هم من مسند الربيع ... وعندك أن أحاديث هذا المسند مكذوبة ... ما الفرق بين هذه الصورة وبين عشرات المسائل التي يرتكز الخلاف فيها بينك وبينه الأحناف على تصحيح ضعيف أو رد صحيح-أحياناً يكون متفقاً على صحته-لم اعتبرت هذا ورددت ذاك (؟؟؟)
5 - من الإجماعات ما هو قديم ثابت عن الصحابة ومنه ما هو متأخر يحكيه فقهاء المذاهب وهو الأكثر ...
6 - أدلة الإجماع قائمة على اتفاق الأمة وهؤلاء من الأمة ... فإما أن يعتبروا جميعاً وهو ما أطرحه ... وإما أن يردوا جميعاً كما هو قول الشيخ حارث همام ... أما التفرقة فلم يفدني الأحبة بحجة لها ...
بوركتَ
ـ[المجلسي الشنقيطي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 03:08]ـ
الحمد لله
حتى نخرج من التصورات والذهنيات الى الواقع على ما هو عليه حقيقة
أرجو منك اخي الفاضل ابا فهر ان تريني مسألة او مسائل انفرد ت بها طائفة من اهل البدع ولم
يكن عند اهل السنة و الجماعة جواب صحيح عليها ... وعندك التاريخ من لدن الصحابة الى زمننا.
صدقني لن تجد هذه المسألة ابدا.
فليس كل ما يقع في التصور يكون واقعا
وانا بانتظار المسألة التي سألتك عنها.
ـ[إمام الأندلس]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 05:43]ـ
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=14292
ـ[حمزة الكتاني]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 05:58]ـ
المسألة سهلة؛ فالفقه هو بذل الجهد لاستنباط الأحكام التفصيلية من أدلتها الشرعية ...
والأدلة هي: الكتاب والسنة والإجماع والقياس ... إلخ .. وتتراتب في أهميتها بحسب الترتيب أعلاه ..
فمن اعتمد تلك الأدلة يعتبر إجماعه وخلافه، ومن لم يعترف بها، لم يعتبر ممن يقبل إجماعه وخلافه، سواء كان سنيا أم مبتدعا ... ولذلك أخرج كثير العلماء الظاهرية من الإجماع، فقالوا: "لا يعتبر خلافهم"، وذلك لعدم اعتدادهم بالقياس ...
والرافضة والأباضية يخرجون من الخلاف، لأنهم لا يعترفون بالسنة، ووضعوا لها قيودا حتى كادوا ينفونها من الناحية العملية ...
بخلاف أهل الرأي؛ فإنهم متفقون في الأصول، مختلفون في طريقة الاستنباط، فاعتبر خلافهم في الجملة، وإن لم يعتبره أهل الحديث ...
ويبقى الإشكال في الزيدية، والذي يلوح لي أن سببه: تقوقعهم وانحسارهم في بلدان كاليمن وخراسان، وطبيعة فكرهم الثوري الذي لم يضمن لهم استقرارا فيتلاقحوا مع غيرهم ...
ولذلك نجد أئمة بحثوا عن علومهم؛ كاللالكائي وغيره من متقدمي أهل الحديث ... ولما ظهر "نيل الأوطار" وما هو إلا إعادة ترتيب لفتح الباري مع بعض إضافات، احتفى به العلماء جدا لإيراده فقه آل البيت، حتى طاروا به كل مطار ... والله أعلم وأحكم ...
¥