ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 04:33]ـ

الشيخ الفاضل حارث الهمام ...

الذي فهمتُه من مشاركتكم أنكم تلتزمون الآتي:

1 - إخراج أهل البدع جميعاً من الاعتبار في الإجماع ...

2 - وإذا أجمع أهل السنة على حكم شرعي في مسألة فقهية لم يُنقض إجماعهم بخلاف من خالف من أهل البدع وهم في ذلك سيان أشاعرة وإباضية ...

3 - وإذا اختلف أهل السنة كانت الأقوال المعتبرة هي ما دار في خلافهم وأنه يمتنع أن يكون القول الحق هو القول الذي قالت به فرقة أخرى أشعرية أو إباضية ..

4 - وإنه إذا قالت طائفة بدعية بقول قال به بعض أهل السنة لم يزدنا ذلك إلى فضلة التأمل في وجه جديد من أوجه الاستدلال ...

5 - وأن غاية الأمر أن ينفرد أهل البدع بتقرير دليل صحيح على قول قال به أهل السنة وحتى هذا جائز عقلاً فقط ... ويصعب تصور وقوعه لمن وقف على سعة علم وفهم وعقول السلف ....

أرجو تصحيح فهمي ....

ـ[ابو قتادة السلفي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 05:33]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي المفضال ابا فهر السلفي كلامك هذا: 1 - العلميات مصطلح يطلق على مسائل الاعتقاد وإذا كان الذي اجتهد في العقيدة يمكن أن يعذر أو يؤجر فهذا هو معنى أن الاجتهاد يدخل في العلميات ولو كان الاجتهاد فيه ممنوع لم يجز القول بإن المجتهد فيهايمكن أن يُعذر ويؤجر

انما استنباط منك وفهمك فقولك هذا ليس بصحيح اصلا فكون قولك يعذر في كذا وكذا لا يعني جواز وقوعك في ذلك وجواز خوضك في ذلك فشيخ الاسلام لما تكلم عن المسالة تكلم عن مسالة هل ياجر ويعذر اذا اخطا في مسالة علمية كما ياجر ويعذر في مسالة عملية فشيخ الاسلام رحمه قال ياجر ويعذر اذا اخطا في مسالة عقائدية كما ياجر ويعذر ان اخطا في مسالة عملية اذا كان توفرت فيه بعض الشروط ك: بحثه في المسالة وان يكون صادقا في بحثه عن الحق وانه لم يصل اليه االحديث او غير ذلك فقال في هذه الحالة يعذر بل قد ياجر هذا مختصر ما قاله مما يحضرني الان وليس كلامه في جواز الاجتهاد في مسائل العلمية فارجو التنبيه اخي الحبيب فكلامك انه يجوز الاجتهاد في العقائد كما في الاحكام من افسد الاقوال التي تنسب الى اهل السنة وكذلك اخي الحبيب قولك: ولو فقهت كلام شيخ الإسلام لعلمتَ أنه لا يُقسم مسائل الدين إلى علميات وعمليات وإنما يُقسمها إلى خبر وإنشاء وكل من الخبر والإنشاء عنده فيه مالا يدخله الاجتهاد ومايدخله الاجتهاد ...

ارجو ان ترجع الى كلام شيخ الاسلام وتقراه جيدا.وبعد ذلك ستجد انه يقسم المسائل الى اصول وفروع والى علميات وعمليات ويقسم الكلام الى خبر وانشاء.

تنبيه: شيخ الاسلام لم ينكر ان هناك في الشرع ما هو اصول وما هو فروع هذا لم ينكره رحمه الله انما انكر ان يطلق على العقائد انها اصول وان الاحكام فرزوع هذا ما انكره فقال رحمه الله هناك مسائل من العقائد الاختلاف فيها اهون من الخلاف في بعض الاحكام وقال ان هناك من الاحكام ما يكون من الاوصول والخلاف فيه اعظم من الخلاف في بعض المسائل العقائدية فانكر هذا التقسيم ان يقال ان العقائد من الاصول والاحكام من الفروع

اضرب مثلا: الاختلاف في وجوب الصلاة اعظم من الاختلاف في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه يوم المعراج فلا يقال الخلاف في وجوب الصلاة خلاف فرعي والخلاف في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه يوم المعراج خلاف اصولي وعلى هذا فقس وبالله التوفيق

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 06:11]ـ

الفاضل أبو قتادة ...

لم أدخل في التقسيم إلى أصول وفروع الآن ... وإن كانت البابة عندي فيها واحدة وفهمي (ولا أُنكر هذا بل أفخر به) لكلام شيخ الإسلام أنه:

يُقسم الكلام إلى خبر وإنشاء وكل من الخبر والإنشاء منه ما هو قطعي ومنه ما هو ظني ... منه ما هو من الأصول ومنه ما هو من الفروع ... ومنه ما يسوغ فيه الاجتهاد ومنه مالايسوغ فيه الاجتهاد ... وكل ذلك في العلميات والعمليات جميعاً ... وقد عصف ذهني في هذا الباب كثيراً حتى أويتُ منه إلى ركن شديد ولعله يكون لنا فيه حديث آخر ... فلنبق الآن فيما نحن فيه ... جزاك الله خيراً على مداراساتك المفيدة ...

ـ[ابو قتادة السلفي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 06:19]ـ

الله يحفظكم ويرفع من قدركم اخي الحبيب ابا فهر السلفي واعتذر عن ما صدر مني

ولا اريد ان اخرجكم عن موضوعكم المهم وارجو ان استفيد منكم ومن مشاييخنا الافاضل في هذا الباب وبالله التوفيق والسلام عليكم

ـ[المجلسي الشنقيطي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 06:23]ـ

الحمد لله

أخي ابا فهر

أحسب هذا الموضوع لا يحتاج كل هذه التفاصيل

أفتظن ان الله تعالى يوفق للحق مبتدعا ضالا بحيث لا يكون جواب المسألة عند أحد من اولياء الله الصالحين من اهل السنة و ينفرد

هذا المبتدع الضال بمعرفة الحق فيها دون غيره!!!

هذا كلام قد يحسبه المرء بادي الرأي بالعقليات والاراء جائزا.

لكن القرآن يرده بشدة ... والحكم له

قال تعالى:

و الذين اهتدوا زادهم هدى و آتاهم تقواهم ......... فهل الهُدى شيء سوى العلم و العمل؟! وهل يزيد الله اهل البدع و الضلال علما وهدى في مسألة و يخصهم بعلمها وحدهم و يوثرهم على من دونهم ممن

هم افضل عند الله و أهدى و اتقى؟!!! اللهم لا.

فكل يؤتى من العلم و الهدى بحسب تقواه ... و الحق لن يضيع من مجموع أهل السنة حتى يتفرد به اهل الضلال.

وقال سبحانه:

والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا.

واهل السنة هم أولى المسلمين بالهداية لأنهم أولى من اتصف بصفة الجهاد بالقرآن و السيف.

وقال سبحانه:

واتقوا الله و يعلمكم الله.

فعلم المرء بحسب تقواه ..... واهل السنة في مجموعهم اتقى لله من غيرهم وهذا لا يجادل فيه مسلم عاقل.

والايات في هذا المعنى كثيرة وفصل الخطاب ان الله تعالى بفضله ومنه و كرمه وعد المتقين المهتدين بمزيد من الهدى كل بحسب

ما قدم ... وعليه .... فلن يحرم الله تعالى رجلاً او رجالاً من اهل السنة المهدين سبيل الحق في مسألة و ينفرد بها من يفترون على الله

الكذب و يحرفون آياته و يلحدون في اسمائه.

واذا كان هذا .. فإجماع اهل السنة الذين يُمَسّكون بالكتاب و السنة أصلب و أرسخ و اقوى من ان يخرقه اجماع مبتدع ضال.

و الله اعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015