ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 11:51]ـ
1 - ما رقمته أنت ب (1) لا مجال له الآن لأنه محل النزاع ونحن نسأل عن دليل من فرق بين بعض المبتدعة في الإجماع خرماً وانعقاداً وبعض ولا خطاب لنا مع من يرد قول المبتدعة جميعاً ...
2 - ما رقمتَ له ب (2) لا مجال له هنا فكلامنا مع من لا يمنع ما ذكرتَ ...
3 - بقطع النظر عن تحقيق ما ذكرتَ وهل كل الأشاعرة والماتريدية ينتسبون للسلف وهل البخاري من هذا السلف عندهم إلى آخره فكل تلك نقاط فرعية ..... أقول:
لا يصلح هذا التفريق تعليلاً لما وقعوا فيه من التفريق بغير موجب .... لأن نفس التفريق تنقضه أدلتهم على حجية الإجماع ... فالإجماع مبني على منع اجتماع الأمة على ضلالة ... وهؤلاء المبتدعة الذين أخرجوهم هم بعض الأمة فكيف يستقيم الأمر (؟؟؟)
تنبيه: الذين أخرجوا الزيدية والإباضية جلهم من الأصوليين الأشاعرة فلا يمكننا إلزامهم بإخراج الأشاعرة ولكننا نلزم بهذا من تابعهم على قولهم من أهل السنة ...
تنبيه ثان: الذين أخرجوا الإباضية هم الذين أخرجوا الظاهرية وهذا يعني أنهم لا ينظرون إلى الفرق الذي تذكر وإنما هو الإخراج بغير حجة شرعية ...
ـ[سليمان الخراشي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 12:28]ـ
أخي الكريم أبافهر: بارك الله فيك.
قلتم: (بل ينتظر وينتظر حتى تهدأ نفسه .... ولربما أُمر بصرف ذهنه لشيء آخر ... ثم يُقبل بعدُ على بحث هذه المسألى التي عصف فيها ذهنه). هذا لايكفي! بل عليه أن يسأل الراسخين في العلم، ممن خبروا مثل هذه الفورات التي يظن صاحبها أنه آتٍ بما لم تستطعه الأوائل .. لعلهم يرشدوه إلى علاجها، قبل أن تعصف بالجذوع!
=========
حسب علمي - مادمتَ طلبتَ المشاركة من الجميع -:
- فرقٌ بين: (الزيدية) (الإباضية) .. و (الأشاعرة).
الزيدية والإباضية لا يعتدون بالسنة، فكيف يُعتد بخلافهم؟
بخلاف الأشاعرة الذين يعتدون بالسنة، لذا تُرد عليهم بدعهم، ويُقبل اجتهاد فقهائهم.
ورحم الله شيخ الإسلام الذي أصل قاعدة عندما رد على الرافضة: أنهم لا ينفردون بحق دون الأمة. فلا بد أن يقول بالحق الذي قالوا به بعض أهل السنة، ومثلهم غيرهم ممن فارق أصول أهل السنة.
والله الهادي ..
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 12:28]ـ
المشكلة - من وجهة نظري - أن مبحث الإجماع مختلف في شروطه وصفته بين علماء المذاهب، ونظرة واحدة في كتاب المحيط للزركشي يبين لك ذلك في المذهب نفسه فما بالك بجملة المذاهب. مالك مثلاً يرى أن إجماع الفقهاء السبعة فقط إجماع كافة الناس. [1]، و ابن حزم يشترط التواتر في بعض مباحث الإجماع، وأحمد يكذب من ادعى الإجماع (وله مناسبة خاصة)، وهكذا. إن اضطراب مبحث الإجماع لا يتيح لنا الجواب على تساؤلك بشكل مستوعب، لأن هناك إشكال في أصل القضية، وأنا لا أنازع في حجية الإجماع.
===========================
[1] معرفة علوم الحديث، الحاكم، ص 26.
ـ[المجلسي الشنقيطي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 01:42]ـ
والذي عندي أن كل مسلم التزم التسليم المجمل بنصوص الوحيين وأتى بالقدر المتفق عليه من شرط الاجتهاد والذي هو معرفة مواضع الأدلة من الوحيين وطرق ثبوتهماومعرفة مواضع حكاية الخلاف والاتفاق واتقان العربية وتصور المباحث الأصولية =فإنه لا دليل يمنع من أن يخرم خلافه الإجماع .....
....
....
والخلاصة: لا يلزم صاحب رأي بأن يجري على أصول مخالفه ... بل العبرة في باب الإجماع بكون المخالف مسلماً منن أهل الاجتهاد وفقاً لشروط الاجتهاد المتفق عليها
الحمد لله
أخي ابا فهر:
لا يظهر لي هذا الاطلاق و الا لكان اجماع الصحابة على بيعة ابي بكر منخرقا لمخالفةأحد المجتهدين وهو سعد رضي الله عنه أولا ولغيبة بعض الصحابة وقت الاجماع.
فإذا لم ينخرق اجماع أكابر المجتهدين بمخالفة مجتهد مثلهم أفينخرم اجماع علماء اهل السنة
بمخالفة من كان من اهل البدع الغليظة؟
والسؤال الذي سيقودنا الى العلم في هذه المسألة هو كالتالي:
هل سيترك الله جل وعلا من جاهد فيه من اهل السنة ممن هم على دين رسول الله و اصحابه
هل سيتركهم الله وهم من هم بغير علم في مسألة ما ثم يؤثر بعلم هذه المسألة و يُعلّمُها مبتدعا ضالا.
اما القرآن فإنه يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
ولا شك ان اهل السنة الصافية في كل صغيرة و كبيرة هم أولى من يدخل في الاية.
واذا كان كذلك فالحق الذي عند اهل البدع لن يفوت اهل السنة اذ قد وعدهم الله بالهداية
للحق ... واذا كان هذا ... فإن مخالفة اهل البدع لا تقدم و لاتؤخر لأن ما عندهم من الحق هو عند
اهل السنة و أحسن تفسيرا.
ولو كان خلافهم يخرق الاجماع لكان القدرية و التشيع والتجهم خارقا للاجماع في الزمن الاول
ولم يتضح حق من باطل لأن خلافهم صار معتدا به ... والله اعلم
نسأل الله ان ينفعنا بهذا الحوار.
¥