ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 09:34]ـ

يا مولانا ما علاقة كل هذا الذي كتبت بما نحن فيه (؟؟؟!!!)

ولو كان له علاقة فهو غير نافع لك ... فلأن كان من الشافعية وعلماء المذاهب من يتنكر للتمشعر فهذا شيء لم ننكره ... ولكن الأغلب من الشافعية وعلماءالمذاهب مستعلنين بتمشعرهم وبماتريديتهم وبإرجائهم .... فلا ينفعك ما ذكرتَ

الأشاعرة والمعتزلة والماتريدية والزيدية والإباضية والمرجئة و ...... كلها فرق ضالة .... (وهذا لا خلاف فيه بيننا)

كل هؤلاء تكلموا في الفقه (وهذا لا خلاف فيه بيننا)

كل هؤلاء عقائدهم مردودة عليهم إلا ما وافقوا فيه أهل السنة (وهذا لا خلاف فيه بيننا)

محل النزاع: أنت تعتبر خلاف الأشاعرة والماتريدية والمرجئة وتجعله خارماً ولا تجد في ذلك غضاضة ....

فبأي حجة لا تعتبر بخلاف الزيدية والإباضية ... وتصيح قائلاً هؤلاء فرقة ضالة ...

أوليس الأشاعرة والماتريدية فرقة ضالة (؟؟؟)

أقول لك لماذا (؟؟؟)

نعم سأقول: هو الإلف العلمي وفقط ... الأشاعرة والماتريدية دخل خلافهم واعتبر لأنهم دخلوا متدثرين متسترين بعباءة المذاهب الأربعة؛ ولذا اعتبر خلافهم ...

ِأما الزيدية فلا ...

وأما الإباضية فلا ...

وهذا حيف علمي ....

ملحوظة مهمة: كتاب الشيخ سفر وضع للرد على من يقول إن الأشاعرة من أهل السنة في غير باب الصفات .... وهو القول الذي استروحت له وبنيتَ عليه مشاركتك .... وهو باطل محض

ـ[المجلسي الشنقيطي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 05:06]ـ

الحمد لله

هذا يجرنا الى تعريف الاجماع اولا ما هو؟

وهل يقال في المشتهر بالبدعة الغليظة الداعي اليها: مجتهد؟

ـ[ابن الرومية]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 06:22]ـ

أضف اليهما سؤالا قد يزيد من قوة العصف:) .... هل الاجتهاد فقط في المسائل العملية؟؟ أم يشمل أيضا المسائل العلمية؟؟

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 11:37]ـ

1 - الإجماع هو اتفاق مجتهدي المسلمين في عصر من العصور بعد النبي صلى الله عليه وسلم على حكم شرعي ...

2 - الاجتهاد ملكة وصفة نفسية لا علاقة لها بالابتداع غليظاً كان أم رقيقاً ... ولا نستطيع نفيها عمن توفرت فيه لمجرد وقوعه في البدعة ...

3 - الاجتهاد يدخل في العلميات والعمليات جميعاً وهو قول شيخ الإسلام ..

ـ[أبو فاطمة الحسني]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 11:50]ـ

لعل الفرق أن الأشاعرة والماتريدية ونحوهم ليس لهم مذهب قائم على أصول مستقلة, بخلاف الزيدية ونحوهم فلهم أصول مستقلة مختلفة تنبني عليها اجتهاداتهم, فعملية الاجتهاد من أحدهم غير معتبرة في الإجماع لأنها في حكم الملغية لابتنائها على أصول غير معتبرة تخل بالاجتهاد

فشروط الاجتهاد تختل في أحد هؤلاء لما كان لا يقول بالأصول الصحيحية التي ينبني عليها الاجتهاد, وقد اشترط بعضهم في المجتهد أن يكون قائلا بالقياس, فتأمل ..

ورفقا بي فهي مجرد محاولة للمشاركة في (العصف)!

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 09:09]ـ

بارك الله فيك على مشاركتك المفيدة هذه .... ونقاشي لها في النقاط التالية ....

1 - لا بد من مثال ثابت يُقاس عليه ماهي الأصول الصحيحة التي يُحكم على من اتبع غيرها بأن خلافه غير معتبر ... والذي عندي أن كل مسلم التزم التسليم المجمل بنصوص الوحيين وأتى بالقدر المتفق عليه من شرط الاجتهاد والذي هو معرفة مواضع الأدلة من الوحيين وطرق ثبوتهماومعرفة مواضع حكاية الخلاف والاتفاق واتقان العربية وتصور المباحث الأصولية =فإنه لا دليل يمنع من أن يخرم خلافه الإجماع ... أما اشتراط ما فوق ذلك من القياس و ... و .... وما هو مختلف فيه أصلاً فيفضي إلى جعل بعض المذاهب حكماً على البعض الآخر ... وأدلة حجية الإجماع تمنع أن تجتمع الأمة على ضلالة فإذا خالف بعض الأمة لم يعد الحق منحصراً ضرورة في الأكثر بل يحتمل ولا يمتنع أن يكون في قول الأقل وسقط الاتفاق ولم ينعقد الإجماع ....

2 - الأشاعرة والماتريدية المتدثرين بعباءة المذاهب الأربعة كتبوا قدراً صالحاً من أصول الفقه بحيث يكون جارياً على أصول الأشاعرة والماتريدية ... وكتب بعض الأصوليين في أصول الفقه بحيث يكون ما كتبوه جارياً على أصول أهل السنة والجماعة ... وإذاً فللأشاعرة والماتريدية أصول مستقلة تختلف عن أصول أهل السنة ...

والخلاصة: لا يلزم صاحب رأي بأن يجري على أصول مخالفه ... بل العبرة في باب الإجماع بكون المخالف مسلماً منن أهل الاجتهاد وفقاً لشروط الاجتهاد المتفق عليها

ـ[أبوالوليد السلفي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 10:25]ـ

مجرد محاولة:

هل نستطيع تبسيط الموضوع ليصبح كالتالي:

1 - هل الأصل عدم اعتبار خلاف المبتدع؟

2 - مسألة انضباط الإجماع , هل نستطيع ضبط اجماعاً بعد القرون الأولى؟

إن جاوبنا عن السؤال الأول بنعم والثاني بلا , فالمسألة تحصيل حاصل إذ لا يمكن أن ينضبط اجماعاً في العصر الذي انتشر فيه الأشاعرة والماتريدية. وتبقى مسألة نقل الإجماع هل يقبل من مخالف؟

فكرة أخرى:

الأشاعرة والماتريدية يعتبرون أن سلف أهل السنة هم أسلافهم , بل هم أولى بهم من أهل السنة كما يظنون , وهم يظنون أن عقيدتهم هي عقيدة الإمام أحمد والبخاري وغيره _ وإن كانت دعوى عاريه عند التحقيق _ ولكن هم يظنون كذا , بعكس باقي الفرق والطوائف اللآتي كلٌ لها سلفها , كالزيدية والإباضية وغيرهم. فلعل هذا هو السبب في عدم التشدد معهم في الإجماع _ إن سلمنا وقوع إجماع منضبط في عصرهم _ والله أعلم.

هذه مجرد محاولة إجابة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015