عصف الذهن (1) بأي حجة أخرج من أخرج: الزيدية والإباضية ونظرائهم من الإجماع (؟؟؟)

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[30 - Mar-2008, مساء 09:40]ـ

عصف الذهن مصطلح من مصطلحات الطب النفسي يُعبر به عن ثوران الذهن وفورته تجاه مشكلة ما .....

وينصح كثير ممن عانى محنة البحث ألا يخرج الباحث برأي عقب ثورة الذهن هذه ... بل ينتظر وينتظر حتى تهدأ نفسه .... ولربما أُمر بصرف ذهنه لشيء آخر ... ثم يُقبل بعدُ على بحث هذه المسألى التي عصف فيها ذهنه ....

وقد أحببتُ أن تشاطروني الرأي في بعض المسائل التي يعصف فيها ذهني عسى أن يكون هذا عوناً على الوصول للحق ........

(1) ما هي حجة القول الذي استقر وانتشر وبات عليه العمل عند المعاصرين في بحوثهم من إخراج الزيدية والإباضية ونظرائهم من الإجماع ...

أليس كل مجتهد مسلم لم يُكفر بعينه =داخل تحت أدلة حجية الإجماع (؟؟؟)

فما هو الدليل الشرعي على عدم اعتماد هؤلاء في الإجماع انعقاداً وانخراماً (؟؟؟)

تنبيه: حتى لا يأتينا بعض من لم يحقق أو يدقق ولا خبرة له بخلاف العلماء=فيرمينا بتهمه المعلبة=نقول:

القول باعتبار كل مجتهد ولو كان مبتدعاً فاسقاً في الإجماع هو قول الشيرازي والغزالي والآمدي وغيرهم ... وقال الهندي: هو الصحيح ...

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[31 - Mar-2008, صباحاً 11:03]ـ

..............

ـ[أبو السها]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 01:13]ـ

عجيب أمرك - أخي أبا فهر السلفي- لو كان غيرك قالها؟ ومتى كان للفرق الضالة وزن حتى تعتبر أقوالهم في الإجماع؟ إذن بهذا يضيع الدين، أهل البدع من الفرق الضالة لايلتفت إلى آرائهم حتى ولو صادفت الحق إكباتا لهم وتحقيرا لشأنهم حتى يرجعوا إلى السنة صاغرين - ولا أراهم راجعين - إلا من شاء الله منهم.

وتطلب على ذلك دليل؟؟؟ إن هذا أمر عجاب

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 11:50]ـ

بارك الله فيك ...

الأشاعرة والماتريدية من الفرق الضالة ... فلو أطردنا قولك وقلنا: ((ومتى كان للفرق الضالة وزن حتى تعتبر أقوالهم في الإجماع؟))

للزمنا ألا نعتبر بأقوال جل فقهاء الشافعية والمالكية والأحناف .... فهم إما أشاعرة وإما ماتريدية ...

وما كان جواباً لك عن هذا .... فهو جواب من يعتبر خلاف الإباضية والزيدية في الفقه والإجماع والخلاف ...

في انتظار مدارستك ...

ـ[أبو السها]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 07:59]ـ

-أخي الكريم، أريد أن ألفت انتباهك إلى مسائل حتى لا تختلط عليك الأمور:

أولا: إن إطلاق الربط بين الأشاعرة والماتريدية من جهة وبين المذاهب الثلاثة: الأحناف والمالكية والشافعية، غير مقبول، نعم لما كان غالب فقهاء هذه المذاهب قد مالوا إلى رأي الأشعري والماتريدي في كثير من أبواب الاعتقاد، وقع هذا المزج غير المنصف في حق أئمة هؤلاء المذاهب، ولذا نرى كثيرا منهم - مع اعنزازهم بالانتماء إلى مذاهبهم- نراهم ينفون -وبقوة*- كونهم أشاعرة أو ماتريدية،

قال أبو العباس ابن سريج الشافعي: " لا نقول بتأويل المعتزلة، والأشعرية، والجهمية ... الخ ". (منهج الأشاعرة للشيخ سفر، ص 18).

وقال الإمام أبوالحسن الكرجي الشافعي: " لم يزل الأئمة الشافعية يأنفون ويستنكفون أن يُنسبوا إلى الأشعري، ويتبرأون مما بنى الأشعري مذهبه عليه، وينهون أصحابهم وأحبابهم عن الحوم حواليه ". (منهج الأشاعرة للشيخ سفر).

-وروى ابن عبدالبر عن ابن خويز منداد المصري المالكي: أنه قال في كتاب الشهادات من كتابه "الخلاف"، في تأويل قول مالك: لا تجوز شهادة أهل البدع وأهل الأهواء قال: " أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام، فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعرياً كان أو غير أشعري، ولا تقبل له شهادة في الإسلام أبداً، ويهجر ويؤدب على بدعته ". (جامع بيان العلم وأهله، 2/ 117

ثانيا: إن الأشاعرة والماتريدية هم أهل ضلال في باب التوحيد الذي يحصرونه في توحيد الربوبية دون توحيد الألوهية؛ وفي باب الإيمان، و في باب القدر، و في تأويلهم لصفات الله، و تقديمهم للعقل على النقل عند التعارض .. إلى غير ذلك مما خالفوا فيه أهل السنة. انظر: " منهج الأشاعرة في العقيدة " للشيخ سفر، " الفروق في العقيدة بين أهل السنة والأشاعرة " للأستاذ صادق السفياني.

* ولا مانع من اعتبارهم من أهل السنة - سواء فيما وافقوا عليه أهل السنة في باب العقيدة (فقد وافقوا أهل السنة في أبواب الصحابة والإمامة وبعض السمعيات)، أوكان في باب الفروع:

-قال الدكتور محمد باكريم: " والذي أميل إليه: أن لا يقال: الأشاعرة من أهل السنة إلا بقيد، فيقال: هم من أهل السنة في كذا، في الأبواب التي لم يخالفوا فيها مذهب أهل السنة (وسطية أهل السنة، ص 89)

-وقال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله- جواباً عن قول الصابوني: "إن التأويل لبعض الصفات لا يخرج المسلم عن جماعة أهل السنة":كما أنه لا مانع أن يقال: إن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة في باب الأسماء والصفات، وإن كانوا منهم في الأبواب الأخرى، حتى يعلم الناظر في مذهبهم أنهم قد أخطأوا في تأويل بعض الصفات وخالفوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان في هذه المسألة، تحقيقاً للحق وإنكاراً للباطل وإنزالاً لكل من أهل السنة والأشاعرة في منزلته التي هو عليها ... ". (تنبيهات هامة على ماكتبه الصابوني، ص 37 - 38).

ثالثا: وبهذا تعلم -أخي- الفروق بين الأشاعرة والماتريدية وبين أهل البدع والضلال من الإباضية والزيدية ,وأضرابهم- قطع الله لهم الدابر ولا أبقى لهم آبرا -فالأشاعرة والماتريدية يعتبر خلافهم فيما وافقوا عليه أهل السنة، ويضرب بآرائهم عُرض الحائط فيما كانوا خارجين فيه عن مذهب السلف، ولهذا ظهر فيهم ومنهم علماء أجلاء اعتبرت أقوالهم -مع ما هم عليه من الباطل في كثير من مسائل الاعتقاد- كابن العربي الماكي والنووي الشافعي وابن حجر الشافعي وابن الهمام الحنفي وغيرهم كثير، أما الآخرون فلا التفات ولا اعتبار لعلمائهم ولو رقوا أسباب السماء بسلم فآراؤهم هدر وفقههم مغلوق عليه بالدسر.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015