ـ[أبو تميم الأهدل]ــــــــ[27 - Jul-2010, صباحاً 11:01]ـ

السلام عليكم

ويبدوا لي أنه خص حمزة بالذكر تبعا للتيسير قال فيه الداني: وكان بعض شيوخنا يفصل في مذهب هؤلاء بالتسمية بين المدثر والقيامة والانفطار والمطففين والفجر والبلد والعصر والهمزة ويسكت بينهن سكتة في مذهب حمزة وليس في ذلك أثر يروى عنهم وانما هو استحباب من الشيوخ .. ) ا. هـ

ونبه بحمزة لأنه أصلّه في الوصل وهذ ما قاله الإمام الجعبري علي ما تفضلتم بنقله وقلتم: " والساكت لم يخص حمزة, بل كل من وصل, ونسب إلى حمزة لكونه أصيلاً , ومتابعة للأصل " [كنز المعاني 2/ 190].والله أعلم

والسلام عليكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرًا, توجيه جيد لاقتصار الشاطبي على ذكر حمزة رحمة الله عليهما.

ـ[أبو تميم الأهدل]ــــــــ[27 - Jul-2010, مساء 12:09]ـ

بوركتم.

وهذا كلام الديواني - رحمه الله - على هذه المسألة وهو في الخلف بين الإرشاد والتيسير - نظمًا وشرحًا - قال:

وَبَعْضُ أَشْيَاخِهِمْ مِمَّنْ تَأَخَّرَ بَيْـ * * * ـنَ الأَرْبَعِ الزُّهْرِ لِلزَّيَّاتِ مُعْتَمِدَا

سَكْتًا وَيَفْصِلُ عَمَّنْ لَمْ يُسَمِّ بِهَا * * * وَمَا رُوِيْ عِنْدَنَا هَذَا وَلا شُهِدَا

الضمير في أشياخهم عائد إلى المذهب الشامي، أن بعض الشيوخ المتأخرين - ولم يُذْكَرْ لَهُ اسْمٌ - كان يختار في مذهب حمزة السكتَ بين المُدَّثِر والقيامة، وبين الانفِطار والمُطَفِّفِينَ، وبَيْنَ الفَجْرِ والبَلَدِ، وبين العصر والهُمَزَةِ؛ لاستبشاع اللفظ بنفي "لا" بعد "المغفرة" و"الجنة"، والويل بعد "لِلَّهِ" و"الصبر"، ولم أر هذا بشيء؛ لأنه لو نظر إلى مثل هذا للزم أن لا يقال: اللهُ لا إلهَ إلاَّ هو، وإني أنا الله لا إله إلا أنا. لكن هذا من الأوهام الضعيفة.

ثُمَّ أجاز هذا البعضُ البسملةَ بين هذه السور الثمانية لمن لم يبسمل؛ وهم الشامي وأبو عمرو وورش في وجه السكت لا في وجه الوصل المروي عنهم كحمزة في اختيار ابن مجاهد؛ لأنه كان يُلْزَم [1] أن يسكت لهم في وجه الوصل أيضا كحمزة.

ثم قال: وما روي عندنا هذا أي عند العراقيين، ولا شُهِدَ؛ وذلك لِصِحَّةِ آرائهم.

واتَّفَقَ القُرَّاءُ في المذهبين على أنَّ السكتَ المُشَارَ إليْهِ هو وقفٌ من غير قَطْعِ نَفَسٍ للإيذان كما تقدم، واصطلحوا على لفظه سكتًا؛ فعلى هذا كل سكت وَقْفٌ وَلَيْسَ كُلُّ وَقْفٍ سكتًا؛ لتميّز قَطْع النَّفَسِ في الوقف.

ــــــــــــــ

[1] كذا في الأصل

جزاكم الله خيراً

ـ[أبو تميم الأهدل]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 08:36]ـ

.................. ... ......... وَفي الأَجزَاءِ خَيَّرَ مَنْ تَلا

معنى قول الناظم: " وَفي الأَجزَاءِ خَيَّرَ مَنْ تَلا ", أي في أجزاء السور خيَّر أهل الأداء القارئ في البسملة إن شاء أتى بها, وإن شاء تركها لكل القراء, وليس المراد به الأجزاء المصطلح عليها, بل كل آية ابتدأ بها في غير أول سورة " [سراج القارئ , ص 21].

ملاحظة:

يدخل في كلام الناظم أجزاء جميع سور القرآن الكريم حتى أجزاء سورة براءة, إلا أن أجزاء سورة التوبة فيها خلاف بين العلماء.

قال الإمام ابن الجزري: " والصواب أن يقال: إن من ذهب إلى ترك البسملة في أوساط غير براءة لا إشكال في تركها عنده في وسط براءة, وكذا لا إشكال في تركها فيها عند من ذهب إلى التفصيل؛ إذ البسملة عندهم في وسط السورة تبع لأولها, ولا تجوز البسملة أولها فكذلك وسطها, وأما من ذهب إلى البسملة في الأجزاء مطلقاً فإن اعتبر بقاء أثر العلة التي من أجلها حذفت البسملة من أولها وهي نزولها بالسيف لم يبسمل, وإن لم يعتبر بقاء أثرها, أولم يرها علةً بسمل بلا نظر - والله تعالى أعلم - " [انظر: النشر 1/ 266].

تنبيهات:

التنبيه الأول:

" ما ذكره الناظم من الخلاف بين السورتين فهو عام بين كل سورتين، سواءً كانتا مرتبتين أو غير مرتبتين، فلو وصلت مثلاً آخر الفاتحة مبتدئاً بآل عمران , أو آخر آل عمران مبتدئاً بالأنعام، جازت البسملة وعدمها على ما تقدم, ولو وصلت التوبة بآخر سورة سوى سورة الأنفال، فالحكم كما لو وصلت بالأنفال - والله تعالى أعلم - " [انظر: النشر 1/ 270].

التنبيه الثاني:

هناك مواضع يتعين فيها الإتيان بالبسملة لجميع القراء لم يذكرها الإمام الشاطبي وهي المواضع الآتية:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015