ـ[شرياس]ــــــــ[10 - Mar-2008, مساء 04:31]ـ

بسم الله

أجزم أنه لا يسبل مسبل وهو مختار إلا وهو مختال.

أنت تقصد أن الإسبال لا يكون إلا عن خيلاء , وهذا يا أخ علي يتنافى مع قول من قال بتحريم الإسبال مطلقاً سواء كان خيلاء أو عادة , وذلك أنهم ردوا على من خالفهم بأن التقييد لا يصح - أي تقييد النصوص التي لم يذكر فيها الخيلاء بالنصوص التي ذكر فيها الخيلاء - ردوا بالقول بأن الإسبال للخيلاء له عقوبة أشد من الإسبال لغير الخيلاء , وقالوا أن إختلاف العقوبتين يمنع التقييد.

ما أريد قوله هو أن القول بأن الإسبال كله للخيلاء يرد حجة من يرفض التقييد من أهل العلم على اعتبار أن من يرفض التقييد يُثبت نوعان من الإسبال.

ـ[الحمادي]ــــــــ[10 - Mar-2008, مساء 04:42]ـ

أجزم أنه لا يسبل مسبل وهو مختار إلا وهو مختال.

جزمك في غير محله، بل هو خطأ ظاهر، ومخالف لظواهر جملة من الأحاديث النبوية

بل هو مخالفٌ لكلام أهل العلم قاطبة سواء منهم من يقول بالتحريم مطلقاً أو من يقصر التحريم على الخيلاء

وبيان ذلك:

أنَّ من يرى التحريم مطلقاً يقول بأنَّ الإسبالَ لخيلاء أشدُّ من الإسبال لغير خيلاء

لانضمام كبيرة الخيلاء إلى معصية الإسبال، وهذا يدل على أنَّ المرءَ قد يسبل لغير خيلاء

ومثل ذلك من أكل بشماله كبراً وبطراً، فقد جمع معصيتين

إحداهما معصية الأكل بالشمال

والأخرى كبيرة الكبر

وأما من يرى أنَّ التحريمَ مختصٌ بمن أسبل خيلاء، فظاهرٌ من كلامهم أنَّ الإسبال يكون لخيلاء ولغيره

فكيف تجزم أخي الحبيب بأنه ما من شخص يسبل مختاراً إلا وهو مختال!

ومن ذكرتَ بأنهم يُسبِلون مضطرين فهؤلاء غيرُ آثمين عند الجميع فمن الخطأ إدخالهم في بحث المسألة

ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[11 - Mar-2008, صباحاً 08:26]ـ

بعد أن اتضح الحق في كل أو معظم " حتى لا يغضب البعض! " مسائل الفقه،

قال الحمادي معلقاً بإبتسامة خاصة:

ابتسامة خاصة

عند مَنْ تَبَيَّنَ الحقُّ في معظم مسائل الفقه؟

فائدة:

قال الشيخ محمد بن علي الأثيوبي حفظه الله:

المسألة التاسعة: في بيان بطلان القول بأن الفقه كله أو أكثره ظنون:

وباطلٌ قولهم في الفقه **** أكثره ظن فكن ذا نبه.

فقال في شرحه على هذا البيت حفظه الله:

أن القول بأن الفقه أكثره ظنون قولٌ باطلٌ , بل الصواب أن الفقه أكثره قطعي , والقليل منه ظني. أهـ

ثم بيّن حفظه الله في المسألة العاشرة أسباب أنتشار القول بأن الفقه أكثره ظنون ومخلصها ما يلي:

1 - انتشار التقليد , فأصبح غالب المتفقهة أكثر ما لديهم ظن أو تقليد!!.

2 - تجريد مسائل الخلاف بكتب خاصة مقتصرين فيها على خلاف أصحاب المذاهب الأربعة.

قال ابن تيمية رحمه الله: (واشتهار أصحاب هذه التصانيف بعلم الفقه كان من الشبهة التي أوجبت للمتكلمين ولهولاء المختلفين وغيرهم أن يجعلوا الفقه من باب الظنون والاجتهاد.أهـ

3 - انتشار البدع وظهور مذاهب المبتدعة وأصحاب الأهواء فكثر إتباع الظن وما تهوى الأنفس وصار الفقه يُطلب لغير وجه الله.

قال أبو عمر: فما نقول عن حالنا اليوم؟!

4 - أن المتكلمين قد بنوا هذه المقاله - الفقه أكثره ظنون - على أصل فاسد , وهو أنه ليس لله في الأحكام حكم معين , بل الحكم في حق كل شخص ما أدى إليه اجتهاده!!.

قال أبو عمر: أليس هذا هو منهج الإسلام اليوم وإن توشح لباس السنة والله المستعان؟

5 - اختلاف الأئمة الأعلام لسبب أوجب هذا الاختلاف كعدم سماع الحديث أو عدم ثبوته أو الاختلاف في الفهم والاستدلال.

قال أبو عمر: وأما من بعدهم ممن توافرت له الأدلة وأطلع على خلافهم وعرف شبهة المخالف منهم فلا يحل إتباعهم على ما أخطاؤوا فيه ولا يفعل ذلك إلا صاحب هوى أو مقلد , والله اعلم

فجزى الله الشيخ المحدث الاصولي الفقيه محمد بن علي الأثيوبي على هذه الدرة النفيسة.

[انظر المنحة الرضية في شرح التحفة المرضية في نظم المسائل الأصولية على طريقة أهل السنة السَّنيَّة ص223 - 232]

ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[11 - Mar-2008, صباحاً 08:43]ـ

جزمك في غير محله، بل هو خطأ ظاهر، ومخالف لظواهر جملة من الأحاديث النبوية

بل هو مخالفٌ لكلام أهل العلم قاطبة سواء منهم من يقول بالتحريم مطلقاً أو من يقصر التحريم على الخيلاء

قال الحافظ في الفتح:

قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ: لَا يَجُوز لِلرَّجُلِ أَنْ يُجَاوِز بِثَوْبِهِ كَعْبه، وَيَقُول لَا أَجُرّهُ خُيَلَاء، لِأَنَّ النَّهْي قَدْ تَنَاوَلَهُ لَفْظًا، وَلَا يَجُوز لِمَنْ تَنَاوَلَهُ اللَّفْظ حُكْمًا أَنْ يَقُول لَا أَمْتَثِلهُ لِأَنَّ تِلْكَ الْعِلَّة لَيْسَتْ فِيَّ، فَإِنَّهَا دَعْوَى غَيْر مُسَلَّمَة، بَلْ إِطَالَته ذَيْله دَالَّة عَلَى تَكَبُّره ا ه مُلَخَّصًا. وَحَاصِله أَنَّ الْإِسْبَال يَسْتَلْزِم جَرّ الثَّوْب وَجَرّ الثَّوْب يَسْتَلْزِم الْخُيَلَاء وَلَوْ لَمْ يَقْصِد اللَّابِس الْخُيَلَاء.أهـ

وكثير من المعاصرين على هذا القول سواء قوي أو ضعف.

فلا تتعجل على أخيك علي بالإنكار وتقول (أهل العلم قاطبة)

فـ (قاطبتك) خرج منها ابن العربي جزما والحافظ تبعا له ومن المعاصرين عدد أظنك تعرف بعضهم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015