ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[27 - Jan-2008, صباحاً 09:20]ـ

والاصل الاقتداء به عليه السلام في العبادات فهل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لاتقنتوا الاباذن الامام فهات الدليل على ذلك من السنة

لفت نظري قول الأخ أبو محمد

وقوله حق وصدق ولا يستطيع مانع ان يمنعه من الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

ولكن يا أبا محمد لك أن تقنت في بيتك وتقول أنا مستنا بخير البرية صلوات ربي وسلامه عليه.

وأما إن فعلت ذلك مع جماعة المسلمين بدون إذن ولي أمرك ثم تستدل بفعله صلى الله عليه وسلم وفعل خلفاءه الراشدين وهم في مقام الحاكم لا يسوغ لك ذلك.

ففعلك الأول - قنوتك وحدك في بيتك - يشرع لك وعلى مخالفك إظهار دليل المنع.

وأما فعلك الثاني - القنوت بالناس من تلقاء نفسك - لا يشرع لك وإن أبيت فعليك إظهار الدليل.

والله تعالى اعلم

ـ[أبو عبد الرحمن المصري]ــــــــ[27 - Jan-2008, صباحاً 11:03]ـ

وأما فعلك الثاني - القنوت بالناس من تلقاء نفسك - لا يشرع لك وإن أبيت فعليك إظهار الدليل

الدليل أنه لا دليل على المنع.!

القنوت عبادة ولم نسمع من قبل أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ نهى أصحابه عن الدعاء بدون إذنه.! ولم نقرأ عن أحد من أصحابه أو التابعين أنهم فعلوها. فمن منعنا عن عبادة = نهى عن القنوت إلا بإذن ولي الأمر فهو المطالب بالدليل .. وليس نحن.

وما أكثر الآثار التي بلغتنا عن الصحابة في القنوت، وعلى شهرتها وكثرتها لم يُنقل إلينا عنهم منع القنوت إذا لم يأذن ولي الأمر.! ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة،فلو كان الأمر كذلك لنُقِلت إلينا تلك الآثار مع تقييدها بإذن الإمام.!

والذي يمنع القنوت إلا بإذن الإمام،لزمه أن يمنع مجالس العلم إلا بإذنه أيضًا،ويمنع حلقات القرآن.وإلا فما الفارق؟

يقول العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي _رحمه الله تعالى _:

ومن أعجب الأمور أنكم تقولون عند النوازل: ادعوا في الخطب والمحاضرات ولا تدعوا في الصلاة إلا بإذن الإمام فتمنع الناس مما هو مشروع لهم بالإجماع ثم تحثهم على أمر آخر وإن كان جيدا ومطلوبا لكن المشروع أولى منه، وأخشى أن يجيء وقت لا قدر الله فيقال: وأيضا الخطب والمحاضرات لا يدعى إلا بإذن الإمام، أو انه خاص بالإمام ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[27 - Jan-2008, مساء 12:37]ـ

الدليل أنه لا دليل على المنع.!

. فمن منعنا عن عبادة = نهى عن القنوت إلا بإذن ولي الأمر فهو المطالب بالدليل .. وليس نحن.

. [/ color][/size][/font]

الدليل ما هو متواتر ومعروف من عقيدة أهل السنة والجماعة اتباع السلف بإحسان من إقامة الجمع والجماعات والحج والجهاد والفيء مع ولاة أمر المسلمين ابرارا كانوا او فجارا.

وفي الصحيحين: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها تكون بعدي أثرة، وأمور تنكرونها» قالوا: يا رسول الله: كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال؟ «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم».

قوله ((تؤدون الحق الذي عليكم))

اي حق الائمة الذي على الرعية ومن هذا الحق الجمعة والجماعة والحج ولجهاد والفيء كما هو معروف في عقيدة أهل السنة كما سبق.

ودعاء القنوت داخلٌ في صلاة الجماعة فلا شك من كونه من حق الراعي لا الرعية.

والله تعالى اعلم

ـ[عبدالعزيز بن سعد]ــــــــ[27 - Jan-2008, مساء 12:55]ـ

إذا أمر المفتي العام للبلاد بالقنوت، فهل يأثم من لا يقنت - مع العلم بأنه مفوت من ولي الأمر بهذا الأمر

وسبب السؤال أن سماحة مفتي الملك وجه بالقنوت لإخواننا في غزة،

وبعض الأئمة لا يقنت كسلا وتهاوناً، فهل هو آثم في هذه الحال؟

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[27 - Jan-2008, مساء 02:26]ـ

اخي ابو عمر السلفي بارك الله فيك

تقول الدليل ما هو متواتر ومعروف من عقيدة أهل السنة والجماعة اتباع السلف بإحسان من إقامة الجمع والجماعات والحج والجهاد والفيء مع ولاة أمر المسلمين ابرارا كانوا او فجارا.

اقول هل احد منا اهل السنة يخالفك في هذا

انت هنا اتيت بعمومات ولذا كان هذاالاستدلال هنا خاطي فقد قال اهل العلم لاتستدل بالاعم على الاخص

ولكن يا أبا محمد لك أن تقنت في بيتك وتقول أنا مستنا بخير البرية صلوات ربي وسلامه عليه

كلام عجيب واستدلال غريب وهل كان صلى الله عليه وسلم يقنت في النوازل في بيته او يقنت باصحابه وهوفي بيته وهم في المسجد

ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[27 - Jan-2008, مساء 03:27]ـ

أخي عبد العزيز

إذا أمر المفتي - وهو من ولاة الأمر - يجب على ائمة المساجد طاعة الأمر وهم آثمون إذا قصروا بدون سبب.

وأما إذا أفتى المفتي بمشروعية القنوت وأن الأسباب قائمة وأنه لا بأس به كما سمعته في المذياع ولكنه لم يأمر بالقنوت , فلا وجوب على ائمة المساجد

والأولى في هذه الحالة من ائمة المساجد القنوت بالأدعية المشروعة وعدم الإطالة وحث الناس على الدعاء لإخوانهم المسلمين بشكل عام في السجود والثلث الأخير وغيرها من اوقات الإجابة كما وردت في السنة.

والدعاء يكون للمستضعفين المظلومين من عامة الشعب الفلسطيني الشقيق لا أن يُسيس الدعاء لمصالح حزبية بغيضة والله المستعان.

, والله اعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015