ـ[أبو القاسم]ــــــــ[08 - Jan-2008, صباحاً 10:16]ـ

قال شيخنا سفر:

وقد عبر دانمار روبنشتاين -أحد أبرز المعلقين الإسرائيليين- عن نفس الفكرة، إذ قال في صحيفة معاريف (20/ 9/2001): " إن طريقة مواجهة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للانتفاضة لم تفشل قط، بل إنها أدت إلى انتقال حمى العمليات الاستشهادية إلى فصائل لم تتبنها من قبل، وحصلت إسرائيل على عكس النتائج التي راهنت على تحقيقها

ـ[أبو عبد الرحمن المصري]ــــــــ[08 - Jan-2008, مساء 07:20]ـ

الشيخ الكريم عدنان البخاري _بارك الله فيكم _ قلتم

وبيَّنتُ أنَّ في مسألة الانغماس -لو طٌبِّقت وعُمل لها- غنىً عن الانتحاريَّة، كما تقدَّم ضرب المثل بعمليَّة الوهم المتبدِّد

فكيف يُطبق الانغماس في يومنا هذا في بلد مثل فلسطين مع الفارق الرهيب في السلاح؟

والعملية المذكورة نسبة حدوثها ونجاحها لا تتعدى الواحد في الألف .. وإن اقتصر جهادهم على تلك النوعية من العمليات فلن يكون هناك جهاد، ولا خسائر في صفوف اليهود تذكر.

كذلك قال الشيخ أبو محمد الغامدي

اقول انها ليست الوسيلة الوحيدة بل هناك عشرات الوسائل غيرها واذاكانوا مستضعفين فهم معذورون كحال المسلمين قبل الهجرة حيث لم يؤمروا بقتال ثم كم قد سمعنا ممن فجر نفسه ليجرح شخصا من العدو اويكسر زجاج سيارة

وليغفر لي قولي هذا: أن هذا كلام من لم يعرف واقع فلسطين أبدا ولا يعرف حال إخواننا هناك، وكيف يعانون في إدخال السلاح، إن كان هناك سلاح أصلا.! لست من فلسطين ولكني أعرف من يسكن غزة ويحكي لي عن أنواع السلاح التي يقاتلون بها، أختصرها لك في جملة (أنهم يقاتلون بأسلحة كثير منها علاها الصدأ ولا تصلح أصلا للقتال). ويقيناً لو كنتَ معهم لما قلتَ هذا الكلام.أما مسألة الهجرة تلك إن كانوا مستضعفين فهي والله غاية ما يتمناه اليهود، والله المستعان.

_ مع أني حتى الآن لم أفهم الفارق الذي بينتموه بين الانغماس والعمليات الاستشهادية، ولماذا لا يصح القياس؟ فالرجل الذي يحمل وحده على ألفٍ من المشركين، ألا يعلم يقيناً أنه مقتول؟ ألا يعد هذا إلقاءا بنفسه إلى التهلكة، وتسببا في قتل نفسه، والمتسبب بالقتل يأخذ حكم القاتل؟

_ وقد يُستأنس بالرجل الذي هاجر إلى النبي _ صلى الله عليه وسلم _ ثم قتل نفسه وهو في الطريق، ومع ذلك غفر الله تعالى له وأدخله الجنة بهجرته إلى النبي .. أفلا يكون من قتل نفسه جهادا في سبيل ربه وابتغاء مرضاته أولى بالمغفرة والجنة؟

_ ما أعلمه أن اليهود الموجودون بفلسطين كلهم محاربون، بما في ذلك النساء والشيوخ.

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[08 - Jan-2008, مساء 08:28]ـ

/// الأخ أبوالقاسم وفقه الله أحبُّ أن أخبرك أنِّي: "قرأت كلامك"، ولا تعليق!

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[09 - Jan-2008, صباحاً 12:18]ـ

الشيخ عدنان حفظه الله تعالى وسدده ..

تعليقك بلا تعليق .. هو في الواقع تعليق

ولا أظن أني جئت بمنكر من القول .. حتى يرد بمثل هذا

وقد جمع الدكتور نواف القائلين بالمنع ..

فإذا هم لا يجاوزون بضعة نفر .. وفند أقوالهم

فانظر كتابه هنا

www.palestine.info.info

فالخلاف هنا غير معتبر .. وهو خلاف ضعيف

وقد بينت أن الشيخ العثيمين نفسه تراجع

والشيخ الألباني يرى الجواز ..

أما الشيخ ابن باز .. فإنه لو اطلع على حقيقة الأمر لغير فتواه

كما نعلمه منسيرته العطرة

ولهذا قال المنيع: إن قلتم هو انتحار .. فهو انتحار في سبيل الله

وهذا من التنزل الجدلي مع الخصم حين تكون القضايا واضحة

وفي أسوأ الأحوال .. فإذا قلنا بأن الخلاف معتبر ..

فإنه لا يليق تسفيه المجاهدين خصوصا على منابر إعلامية كهذا فيقال: انتحاريون! ..

أو عمليات انتحارية .. !

لا من باب أنهم متأولة

بل لأنهم يتبعون مجتهدين

لأن حاصل الفتيا بذلك .. أن يلتمس لهم العذر فقط من باب التأويل

فيكون جهادهم كله مقدوحا في صحته .. لأنها أهم وسيلة مستعملة في الإثخان بالعدو

فينظر لهم العامة على أنهم مجموعة من المخطئين والمبتدعين .. فيزهدون في نصرتهم

وفي فلسطين خاصة لا أعلم عالما حتى ألئك من شيوخ السلطان يقول بالمنع

وكثير منهم تخرج من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة

إن كنتم لا تعتدون إلا بعلم من درس هنا

والله الموفق

وهو الهادي إلى سواء السبيل

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015