فإن اليهود .. في قتل مستمر لأهلنا .. لا يتوقف .. لو كنت متابعا
وحين تحدث هذه العمليات المباركة .. فإن المصالح الراجحة من قبلها كثيرة جدا ومنها:-
1 - ثبوت الردع لليهود .. وجعلهم يفكرون مليا قبل الإقدام على اغتيال شخص مهم .. أو مؤثر
وهذه مسألة ثابتة .. ويعرف جلاءها من يتابع صحفهم .. وردود أفعالهم ويستقريء ردود أفعالهم ..
2 - الهجرة العكسية .. خصوصا من أكابر القوم .. فكثير من أولاد الوزراء والمسؤولين وطبقة الأثرياء فروا من فلسطين وعادوا أدراجهم من حيث جاءوا (انظر الانتفاضة والتتار الجدد من موقع الشيخ سفر) .. وأعلن ألف جندي إضرابهم .. وحاولوا السفر .. فتم سحب جوازاتهم ..
3 - اضطراب النسبة بين أعداد اليهود والمسلمين .. لصالحنا .. كما ستراه في البحث لو قرأت
وقتل خنزير واحد منهم يؤثر فيهم جدا لقلة عددهم
يقول الشيخ سفر مبينا آثار أمثال هذه العمليات:
عند قيام الانتفاضة كانت نسبة القتلى من العدو (1: 50) من الفلسطينيين، ومع ذلك فقد كان اندلاعها والإخفاق في إيقافها سبباً في إسقاط باراك وترشيح شارون، وهو أشقى المغضوب عليهم، وأشدهم وحشية وهمجية، وقد علق اليهود آمالهم عليه لذلك، وصدقوه حين وعد بالقضاء على الانتفاضة خلال مائة يوم.
فما الذي حدث؟!
استمرت الانتفاضة وتضاعفت آثارها، وارتفع معدل عدد القتلى من المستوطنين من (3) قتلى شهرياً أيام باراك، إلى (17) قتيلاً بعد مجيء السفاح المخلص شارون.
وبعد (400) يوم من الإفراط في العنف وجد شارون أن القتلى من اليهود بلغوا في شهر واحد (إبريل 2002م) أكثر من (140) قتيلاً!! وهو ما يعادل خسائر العشرة الشهور الأولى من الانتفاضة كاملة، وهنا جُنَّ جنونه أو كما عبر عن ذلك رئيس الموساد: "اضطربت قواه العقلية "
ثم يقول:
إن هذا ما لم يحدث في القتال مع أي جيش عربي نظامي!!
انتهى
أكتفي بهذا الآن
وفي القلب غصة من انتصاركم لكونها انتحارية!!
والله أسأل أن يلهمنا السداد والإخلاص
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[08 - Jan-2008, صباحاً 09:55]ـ
وتأمل كلام الشيخ سفر هنا:-
وهنا تنبغي الإشادة بأكثر أنواع المقاومة نكاية في العدو، وإيلاماً له، وتحطيماً لمعنويته ونعني بها العمليات الاستشهادية، التي تعد نموذجاً فريداً في تاريخ المقاومة العالمية، وتقدم البرهان الجلي على تميز هذه الأمة المباركة، وتفوقها في الإيمان والإرادة واليقين، وأنها هي الأمة المختارة لولاية الله، ووراثة الكتاب، والحياة الطيبة في الدنيا والآخرة، ولهذا جاء التحدي لليهود في سورة الجمعة التي هي سورة تفضيل هذه الأمة على بني إسرائيل: قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ [الجمعة:6] إلخ الآيات.
كما جاء في سورة البقرة: قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ [البقرة:94].
إن الأثر العظيم لهذه العمليات جعل المحللين والمفكرين يختصرون الانتفاضة كلها فيها ويرمزون بها إليها، وجعل العدو ينص في مطالبه وضغوطه على أمريكا وحكام العرب على إيقافها ولو إلى حين!!
يقول الكاتب الصهيوني المعروف " آريه شبيط " في صحيفة "معاريف " 22/ 9/2002 في تعليقه على أثر العمليات الاستشهادية:
"إنه بفضل العمليات الانتحارية -هكذا يسميها- نجح الفلسطينيون في قلب الشوارع الإسرائيلية إلى موقع عسكري كبير ومرهق، وبفضل العمليات الانتحارية نجحوا في المساس بقسوة بالاقتصاد الإسرائيلي، وبفضل العمليات الانتحارية نجحوا في الحفاظ على اهتمام الأسرة الدولية بمشكلتهم، ولولا العمليات الانتحارية لكان القليل فقط من الإسرائيليين يكرسون التفكير بما يجري وراء الخط الأخضر، ولولا العمليات الانتحارية لكانت المعاناة والضائقة من نصيب الفلسطينيين فقط، ولكان قُدِّر لهم الاستسلام والخضوع بدون شروط "!!
ولبيان إيلام هذه العمليات نذكر أن الأرقام الرسمية الإسرائيلية تشير إلى أن حصيلتها قرابة (500) قتيل، وأكثر من (3500) جريح!! ولكن يجب أن نعلم أن الحقيقة أكبر مما يعلنون
وأسألك .. وأنت تنفي تميز الشيخ سفر في هذا الأمر
هل يدرك هذه الحقائق مثلا الشيخ العلامة العثيمين؟
لا أقول ذلك تنقيصا .. عياذا بالله ..
لكن لكل شيخ مزية .. وهذا من حكمة الله تعالى
وبالمناسبة من آخر أقوال العثيمين .. أنه رجع عن قوله
فأحال إلى أهل فلسطين
ثم تأمل قول الصحيفة اليهودية: وهي تتحدث عن هذه العمليات
" ليست مجرد هَبّة .. بل هي حرب استنزاف أغرقت إسرائيل في لجة من الدماء" (هآرتس 1/ 2/2002)
وقال تعالى"ترهبون به عدو الله وعدوكم"
وأنت تريد لنا الانبطاح بحجة الصبر وأن الجهاد يؤجل
وهذا والله عين مايريده اليهود .. ليتمكنوا من مواصلة مشاريعهم الجهنمية ..
ونحن بإذن الله حجر عثرة قدامهم
وتأمل كلام الصحيفة هنا أيضا:-
نقل عنهم شيخنا:
وتشير الصحف الإسرائيلية إلى العام الأول للانتفاضة بأنه عام " مضرج بالدماء " (معاريف 10/ 2/2002) وأنه " الأسوأ في تاريخ إسرائيل في كل ما يتعلق بمواجهة الإرهاب" (معاريف 11/ 2/2002).
¥