ـ[أبو القاسم]ــــــــ[06 - Jan-2008, مساء 10:05]ـ
من كلام العلامة العلوان .. متع الله الأمة به:
وأدلة جواز هذه العمليات الاستشهادية كثيرة وقد ذكرت في غير هذا الموضع بضعة عشر دليلاً علىمشروعية الإقدام على هذه العمليات وذكرت ثمارها والإيجابيات في تطبيقها.
قال تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207)} البقرة.
وفي المنقول عن الصحابة وأئمة التابعين في معنى هذه الآية دليل قوي على أن من باع نفسه لله وانغمس في صفوف العدو مقبلاً غير مدبر ولو تيقن أنهم سيقتلونه أنه محسن في ذلك مدرك أجر ربه في الصابرين والشهداء المحتسبين.
وفي صحيح مسلم (3005) من طريق حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة (الملك والساحر والراهب والغلام ... الحديث وفيه فقال الغلام الموّحد للملك الكافر "إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به" , قال: "وماهو؟ ". قال: "تجمع الناس في صعيد واحد , وتصلبني على جذع , ثم خذ سهماً من كنانتي , ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل باسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني". فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهماً من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال: "باسم الله رب الغلام" , ثم رماه فوقع السهم في صُدْغه فوضع يده في صُدْغه في موضع السهم فمات. فقال الناس: "آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام ".
فأتي الملك فقيل له: "أرأيت ما كنت تحذر؟ قد والله نزل بك حذرُك. قد آمن الناس".
فأمر بالأخدود في أفواه السكك فخُدّت وأضرم النيران وقال: "من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له اقتحم ففعلوا" .. حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام: "يا أمه اصبري فإنك على الحق").
ففي هذا دليل على صحة هذه العمليات الاستشهادية اللتي يقوم بها المجاهدون في سبيل الله القائمون على حرب اليهود والنصارى والمفسدين في الأرض.
فإن الغلام قد دل الملك على كيفية قتله حين عجز الملك عن ذلك بعد المحاولات والاستعانة بالجنود والأعوان.
ففعلُ الغلام فيه تسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك , والجامع بين عمل الغلام والعمليات الاستشهادية واضح فإن التسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك حكمه حكم المباشرة لقتلها.
والغاية من الأمرين ظهور الحق ونصرته والنكاية باليهود والنصارى والمشركين وأعوانهم وإضعاف قوتهم وزرع الخوف في نفوسهم.
والمصلحة تقتضي تضحية المسلمين المجاهدين برجل منهم أو رجالات في سبيل النكاية في الكفار وإرهابهم وإضعاف قوتهم قال تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ... } الأنفال.
وقد رخص أكثر أهل العلم أن ينغمس المسلم في صفوف الكفار ولو تيقن أنهم يقتلونه والأدلة على ذلك كثيرة.
وأجاز أكثر العلماء قتل أسارى المسلمين إذا تترس بهم العدو الكافر ولم يندفع شر الكفرة وضررهم إلا بقتل الأسارى المسلمين فيصبح القاتل مجاهداً مأجوراً والمقتول شهيداً.
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[06 - Jan-2008, مساء 11:43]ـ
اخي أبو القاسم تقول والغلام الذي قتل نفسه .. دليل واضح جدا
والنص يردعليك وانت اوردته ولفظه ((فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهماً من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال: "باسم الله رب الغلام" ,))
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[06 - Jan-2008, مساء 11:51]ـ
هو من أرشده إلى قتله
والمتسبب بالقتل والقاتل سواء ..
وأرجو التأمل في ردي الأخير
وقراءة البحث
لن يكلفك ذلك إلا مزيد الاستفادة
ـ[عبدالرحمن الناصر]ــــــــ[07 - Jan-2008, صباحاً 05:54]ـ
قصة الغلام تكفي للإستدلال على جواز " العمليات الإستشهادية " ..
فالمتسبب بالقتل يأخذ حكم القاتل.
فلو حفرت حفرةً عميقة حتى أغتال بها شخصاً ما، فسأُعتبر قاتلاً متعمداً جزائي القتل.
كذلك الغلام الذي تسبب بقتل نفسه، فيأخذ حكم مباشرة قتل نفسه.
وهذا دليل من الأدلة الكثيرة الذي استدل بها المجوزون.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[07 - Jan-2008, مساء 12:24]ـ
/// يرد على الاستدلال بقصَّة الغلام أمور:
/// الأول: قصة الغلام شرع من قبلنا وفي شرعنا ما يخالفه.
/// الثاني: أنَّه وإن أشار إليه وتسبب لكنه لم يباشر فلم يتفقا.
/// الثاني: قتل الغلام فيه منفعة عظيمة متحققة من قتله، بخلاف غيره.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[07 - Jan-2008, مساء 12:49]ـ
حضرة الشيخ عدنان
بل هذه ردود مردودة .. مع الاحتفاظ بكل ما أشرت إليه في ردودي السابقة ..
-دعوى أن في شرعنا ما يخالفه .. هو محل النزاع .. فلا يحتج به
ثم هل الانتحار مباح في الشرائع السابقة؟ .. هذا يحتاج لدليل
وقد ضحى عثمان رضي الله بنفسه مع علمه أنه مقتول قطعا ورفض أي دفاع عنه
وذلك للمصلحة الراجحة التي رجحها
-المتسبب المباشر بالقتل كالقاتل سواء .. بل قد يكون أسوأ .. لأنه لو لم يرشد لما حدث القتل
-والعملية الاستشهادية منفعتها أعظم .. ولا يعلم هذا إلا المجاهدون هناك
ونحن نعرفهم ونكلمهم كفاحا بلا ترجمان ..
ويترتب على القول بتحريم هذه العمليات تعطيل الجهاد حقا
لأن اليهود يتحصنون ولا يمكن القتال المباشر معهم
ولديهم من وسائل المراقبة والحماية ما لا يعرف كنهه إلا من عانى قتالهم
وكما قال الطريفي: من لم يعان لا يفهم المعاني
وبالجملة كلام علماء الثغور مقدم .. كما قال ابن المبارك وغيره
¥