ـ[آلبوصيلي]ــــــــ[06 - Jan-2008, صباحاً 11:33]ـ

الأخ المشرف عدنان البخاري ليبن لنا وفقه الله الاختلاف (المزعوم) بين الانغماس والانتحار.

وعندي مثال:

محارب مسلم انتقل للعصور الوسطى اقتحم بسيفه على عشرين فارس من فرسان الرومان لاشك أنهم قاتليه لا محالة. قد يصمد 5 دقائق وقد يقتل واحدا منهم أو اثنين قبل أن يُقتل ...

ثم لنتخيله في العراق بحزام ناسف يفجر نفسه وسط 20 كلب أميركي فيرديهم كلهم: البعض مقطع الأوصال والبعض مبتور الأطراف. أهما أنكى؟ الانغماس أم التفجير؟

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[06 - Jan-2008, مساء 04:41]ـ

اخي الكريم آلبوصيلي

الذي ينغمس في العدو قد يقتله العدو وقديأسر ه العدو وقد ينجومن ذلك كله ولوقتله العدو فهوشهيد ولم يتعمد ان يقتلوه ولكن من ربط نفسه بحزام ناسف فهو قاتل لنفسه لامحالة وكماقال العلامة الفوزان حفظه الله في تفسير الاية الكريمة

وهي قول الله تعالى ((ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء))

قال ان الله تعالى قال قتلوا ولم يقل قتلواانفسهم

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[06 - Jan-2008, مساء 04:45]ـ

الأخ المشرف عدنان البخاري ليبن لنا وفقه الله الاختلاف (المزعوم) بين الانغماس والانتحار.

وعندي مثال: محارب مسلم انتقل للعصور الوسطى اقتحم بسيفه على عشرين فارس من فرسان الرومان لاشك أنهم قاتليه لا محالة. قد يصمد 5 دقائق وقد يقتل واحدا منهم أو اثنين قبل أن يُقتل ...

ثم لنتخيله في العراق بحزام ناسف يفجر نفسه وسط 20 كلب أميركي فيرديهم كلهم: البعض مقطع الأوصال والبعض مبتور الأطراف. أهما أنكى؟ الانغماس أم التفجير؟

/// وفَّقك الله .. قد تقدَّم في كلامي أنَّ جماهير أهل العِلم على جواز الانغماس في العدوُّ، ولو شئتُ أن أنقل إليكم أقوالهم وأدلَّتهم لفعلتُ كما فعلتَ انتَ من كلام شيخ الإسلام، ولكن لِمَ العناء فيما ليس له غناء؟!

/// وقد تقدّم أنَّ الفرق بين هذه المسألة وبين الانتحارية جليٌّ.

/// وليست المسألة من جهة الكميَّة وعدد العدوِّ المقتول، عشرين أوأقل أو أكثر، بل حكم العمليَّة.

/// وبيَّنتُ أنَّ في مسألة الانغماس -لو طٌبِّقت وعُمل لها- غنىً عن الانتحاريَّة، كما تقدَّم ضرب المثل بعمليَّة الوهم المتبدِّد.

/// وأمَّا الجواب عن دعوى التسوية بين (الانغماس في العدوِّ) وبين (العمليَّات الانتحاريَّة) =فمن جهة أنَّ المقاتل في مسألة الانغماس إنَّما يهجم على وجه المقاتلة حتى يُقتَل بيد عدوِّه، بخلاف هذه العمليَّات التي يقوم فيها القائمون بها بقتل أنفسهم بأيديهم، بتفجير المتفجِّرات أوغيرها.

- وشتَّان بين يقتل نفسه بنفسه أومن يمكِّن غيره منه، وبين مَن يُقاتل العدوَّ فيعمِلُ فيهم قتلًا وتنكيلًا ثم يموت بيدهم.

- وقد نصَّ أهل العِلم رحمهم الله (المجوِّزون للانغماس) على المنع من تمكين الإنسان عدوَّه أوإعانتهم على قتل نفسِهِ، فكيف يمن يقدم على قتل نفسِه بنفسِه!

/// وهذا هو الفرق (الجليُّ) بين الانغماس والعمليَّات الانتحاريَّة.

? قال شمس الأئمَّة السَّرخسي رحمه الله: "وإذا طُعِنَ المسلم بالرُّمْحِ في جوفه لم يكن له أن يمشي إلى صاحبه والرُّمْحُ في جوفِهِ حتى يضْرِبَه بالسَّيفِ، ولا يكون به معينًا على نفسه؛ لأنَّ المسلم مندوبٌ إلى بذل نفسه في قهر المشركين وإعزاز الدِّين، وليس في هذا أكبر من بذل النفس لهذا المقصود، ولكن هذا إذا كان يعلم أنَّه يصيب من قِرْنِه إذا فعل ذلك ... ".

? وقال شمسُ الدِّين ابن مفلحٍ رحمه الله: "قال أحمد: وإذا أرادوا ضَرْبَ عُنُقِهِ لا يَمُدُّ رقبتهُ، ولا يعين على نَفْسِهِ بشيءٍ، فلا يعطيهم سَيْفَهُ ليُقْتَلَ به، ويقولُ: لأنَّه أقطع، ولا يقولُ: ابدءوا بي، ولو أسر هو وابنه لم يقل قدِّمُوا ابني بين يَدَي ويصبر.

-قال:- ويقاتل، ولو أعْطَوه الأمان، قد لا يَفُوْنَ!

قال: ولو حَمَلَ على العدوِّ وهو يعلمُ أنَّه لا ينجو لم يُعِنْ على قتلِ نَفْسِهِ ... ".

/// ثمَّ إنَّ أكثرأهل العلم اشترطُوا في جواز (الانغماس في العدوِّ) أن يكون فيه نفعٌ، أو دفع ضرٍّ راجحٍ عن المسلمين، كالنكاية بالعدوِّ، وتقوية قلوب المسلمين، ونحو تلك المقاصد.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015